أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اسراء حسن - الديمقراطية & الدكتاتورية














المزيد.....

الديمقراطية & الدكتاتورية


اسراء حسن

الحوار المتمدن-العدد: 7385 - 2022 / 9 / 28 - 15:54
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لا شك عندي في أن النظام الحالي يرتكب الكثير من الأخطاء والخطايا والغباوات ... ولم اتهاون يوماً في نقد ممارساته التي فيها مقتله ومقتلنا معه... نظام لا يكتفي بأن يغرق نفسه ويغرقنا معه في الخيال المريض! ... بل ويصر على إهدار الحقوق والحريات، واللَدَد في الخصومة مع تطلعات الشعب مستخدمين في ذلك اسوء الآت التفكير واتخاذ القرار... الوطن لا يمكنه أن يستمر وهو مثقل بهذه الأمراض السياسية والنفسية والفكرية، وأخشى أن لا يدرك البعض خطورة هذا الوضع على بقائهم وعلى بقائنا ...

باتت رؤيا الكثير من الشعب ان "الديكتاتورية" دواءً للداء الذي يعاني منه العراق، باعتبارها "مكمل غذائي" قد يصلح اضطراب المعدة التي تعاني من صعوبات فى هضم ما يقتات عليه العراق من أفكار .... ولو أن الأمر توقف عند مثالب النظم الديكتاتورية لكان من السهل اتخاذ موقف رافض لها، مع الإصرار على المطالبة بالديمقراطية المتحمسين لها بغير قيد أو شرط، لكن تجربتنا وحدها تثبت أن تعاملنا مع الخيار الديمقراطي لم يكن أفضل حالاً من تعاملنا مع الخيار الديكتاتوري ! فكل ما تفعله الدول الديمقراطية من أجل تقليل أثر المعضلة وفي نفس الوقت تحاشي الوقوع فى براثن الديكتاتورية،

هذه المفاهيم المعقدة تحديداً ما لم نجهد أنفسنا في البحث فيها، لترجمتها لنظام سياسي يسميه العالم تجاوزاً بالنظام "الديمقراطي " .... إذ ان البشرية لم تعرف نظاماً أفضل منه لتداول السلطة وإدارة شؤون الدول وتحقيق رفاهية نسبية للشعوب.. في النهاية حتى وإن لم أكن قد وصلت فيما اطرحه من أفكار لحل المعضلة ، ولا لخريطة طريق آمنة للخروج من عنق الأزمة التي طالت، وتحول العراق فيها على يد النظام الجديد لشبه دولة ، وبأكثر مما يليق بالأمة العراقية التي أبدعت الحضارة منذ آلاف السنين لكنها حائرة اليوم بين الديكتاتورية والديمقراطية، بعدما شاخت معارفها، ووهنت آلة التفكير فيها.



#اسراء_حسن (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تصحيحا لافكارنا
- العراق أسير المأزق السياسي
- الهوية المفقودة
- مآ هي مشكلة العراق الحقيقة؟
- الحرية تتنفس... النساء تقود ثورة
- أُمي
- مصدر الخطر الحقيقي في المجتمع
- أزمة الحكم في العراق
- سيناريو الشرق الأوسط
- مآ بين السعودية وايران؟!!
- الفساد و خراب المجتمع
- الفساد وخراب المجتمع
- الاعلام العراقي في العصر الرقمي.. تحديات الرسالة والدور
- الرسالة الإنسانية بين أيادي تجار المرض
- التعليم الجامعي ...تنمية العقول ام تنمية الجيوب
- الاحداث العربية في 2022
- الاحداث العربية 2022
- للأحداث العربية في 2022
- ستراتيجية التعليم الحكومي
- تداعيات الربيع العربي


المزيد.....




- كيف تحوّل -حبّ الفتيات- في تايلاند إلى صناعة بملايين الدولار ...
- -هل القمع الصيني هو الرابح الأكبر من مظاهرات إيران؟- مقال ف ...
- اختبار دافوس.. ترامب يصل إلى سويسرا وسط عاصفة غرينلاند
- تبادل الاتهامات بين دمشق و-قسد- بخرق وقف إطلاق النار بعد مقت ...
- من حلم الإدارة الذاتية إلى الاندماج... كيف أعادت الحرب رسم ح ...
- بيان: السعودية وتركيا ومصر والأردن وقطر تقبل الانضمام إلى مج ...
- بعد تغريدات ترامب الأخيرة.. لماذا اختار الرؤساء -سيغنال- دون ...
- إسرائيل تشن سلسلة غارات على لبنان وتعلن اغتيال مسؤول بحزب ال ...
- دليل جديد في لغز الشيخوخة.. هل تملك البرازيل مفتاح -الخريف ا ...
- المهلة القصيرة.. نهاية قسد أو دمجها في الدولة السورية


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اسراء حسن - الديمقراطية & الدكتاتورية