أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - نيسان سمو الهوزي - مهسا اميني والعالم الغربي المنافق ! روسيا معهم !














المزيد.....

مهسا اميني والعالم الغربي المنافق ! روسيا معهم !


نيسان سمو الهوزي

الحوار المتمدن-العدد: 7378 - 2022 / 9 / 21 - 11:12
المحور: كتابات ساخرة
    


منذ عام ( والله لا اتذكر في أي عام قامت الهيصة او الهيجان العربي ) ولكن على الاقل كان قبل عقد من الآن ( منذ ولادته وهو في هيجان وثوران ليش اكو روزنامة محددة له ) ! ذكرت فيها والتي كانت شرارة الثورة الإيرانية ( هاي هَم كلها ثورات ضاعت علينا الشغلة ) الخضراء ( جنبش سبز ) يعني التحرك الاخضر عام 2009 وهذا يعني قبل الهيجان العربي بعام او اكثر قد اندلعت ذكرت يومها الآتي : إذا رغبتم في إنتصار الشعوب العربية في هيجانهم عليكم دعم الثورة الخضراء في ايران ، عليكم دعم الشعب الإيراني قبل العربي إن رغبتم فعلاً في الاستقرار ورسم دعائم الحرية والديمقراطية والسلام وغيره . كلمتي في يومها وجهته للعالم الغربي ( شنو هَم نُكرر كلمة التافه ) ! .
ومنذ ذلك اليوم لا بل حتى قبل ذلك والشعب الإيراني من ثورة الى احتجاجات الى اعتصامات وإضرابات ومن يومها الحكومة الإيرانية ( الإسلامية ) تفتك وتقتل وتنحر وتعدم ذلك الشعب وتلك الثورات والعالم الغربي لازال يلهف للإتفاق مع الملالي في التوقيع على مذكرة النووي!
لم تُحرك كل الإعدامات الإيرانية للمواطن الإيراني أي دولة غربية ومن ضمنهم روسيا الحليف الاكبر لإيران ( يگولون طلعت اشرف من بريطانيا وألمانيا ) والله فكرة !
اكثر دولة في العالم يتم تنفيذ حُكم الإعدام فيها هي الجمهورية الإسلامية ( شوف المفارقة الجميلة ) ، واكثر دولة قامعه للمعارضة ،والشعب ، والنساء ، والحريات ، والاحزاب ، والصحافة ، والإعلام ووووو الخ هي إيران ! وآخرها مقتل الشابه الكوردية مهسا الأميني بوهنة إرتداء الحجاب بطريقة معكوسة !خاطئة ، من قِبل شرطة الآداب ! يعني شنو شرطة الآداب ! هل هناك أخلاق في أكثر دولة عادمة وقاتلة للإنسان في العالم ! هَم فكرة ! عشرات الآلاف من الإعدامات ومئات الآلاف من المعتقلين والمفقودين وملايين المهجرين منذ الثورةالإمامية المقدسة والعالم لا ينظر لا الى الحرية ولا الديمقراطية ولا حقوق الانسان لا بل لازال يلهف وراء المعمم ليوقع معه إتفاق يلغي كل الجرائم التي ارتكبت بحق الانسانية والبشرية ومنذ عام الثورة المقدسة ! سنقترب من نصف قرن والعالم لا يرى حرية تسعون مليون مواطن إيراني ! لا بل اهدوا العراق كهديه لطهران بِحجة الحرية والديمقراطية ولبنان بلد الحريات اضحى لقمة ايرانية بسبب الحرية التي كان يمتلكها ! والله فكرة !
يرون ويبصرون الحرية حتى إن كانت بحجم حبة الرمل إن رغبوا في ذلك ومتى ماشاءوا واينما اتفقوا بينما لا يشاهدون الملايين الذين يقضون في الإسلامية المقدسة ! ( إذا كانت مقدسة إشلون راح يقتربون منها ) !
وسترون معي غداً ، إذا تم الإتفاق فسيكون قتل الانسان في ايران كقتل اي بعوضة في ادغال الامازون وإن لم يتفق الطرفان على الورقة النووية فسيتم رفع غشاء البكارة على عيون كل الحكومات ومنظمات حقوق الانسان الغربي ( لازم نذكر التافه ) في ليلة واحدة !
إنهم ومنذ قرون يصولون ويجولون ويمرحون في وجوهنا بإستخدام تلك الورقة ونحن غاطسين في نومٍ طويل . يرفعون كأس الديمقراطية وحقوق الإنسان متى ماشاءوا ومتى ما رغبوا واينما كانت مصالحهم التافه !
قبل سنوات كان عنوان احدى سخرياتي : لا تبيض دجاجة في العالم إلا بموافقة الغرب فسخر مني الكثيرون ! والله فكرة حلوة .
لم يرغبوا في دعم الثورة الإيرانية لتكملة مخططاتهم الشيطانية ! حلب الخليج ! هذا هَم ما راح يخلص حليبه ! تقسيم العراق وتحويله الى محافظات إلهية ! تسليم سوريا لقاسم ! اهداء لبنان لنصر ! وتزين اليمن بالحوثي والخير سيتقدم إن وقع الاتفاق وخاصة اذا ما ادارت طهران شراعها المتجه نحو موسكو الى لندن ! حينها سيعلم العالم الجاهل ماهي نوعية الحرية والديمقراطية التي يلعب الغربي ( التافه ) بها بناجميعاً ! وقتها سيدرك لماذا لم يتحركوا ساكنين امام العنف والترهيب والقتل والنحر الإسلامي لشعب إيران المبتلي بالقدسية الإمامية !
لا يمكن .............. لا يمكن شنو !!!!!! كل شيء ممكن هذه الايام ! لا مقولة ولا بلوط !
نيسان سمو 21/09/2022



#نيسان_سمو_الهوزي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب التونسي د. هشام القروي حول تعدد الاحزاب والديمقراطية في تونس والعالم العربي بشكل عام
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- على موسكو الضغط على الزناد قبل فوات الاوان !
- موقف وعاظ السلاطين مع شيرين ابو عاقلة والملكة إليزابيث !
- العراقي ارخص وأبخس إنسان على وجه الأرض !
- حتى نبأ وفاة الملكة إليزابيث كذب في كذب !
- لماذا إنقرضت المسيحية في العراق !
- لقد تحققت نبوة العراق والدويلات الاربعة !!
- الرحمة عليك يا عراقنا الحبيب !
- شهيدة موسكو !
- بطولة اوروبا لألعاب القوى كالعرس دون عريس !
- إيران ستنتصر وتسحب الإتفاق من عيون بايدن وخشم هذا الالماني !
- حتى لَو دُمِرت زابوريجيا الغرب سيلحس حذاء زيلينسكي !!!
- الجهاد كان جهاداً معكوفاً وحماس طبعت !
- بماذا تختلف يا سيادة الصدر عن التيار المعاكس !
- لماذا تصر السحلية علي زيارة تايوان ؟
- مُحاكاة التجربة الليبية أفضل سبيل لإنقاذ العراق !
- هدف الناتو هو حرق وتدمير وإحتلال أوكرانيا !
- عقوبات جديدة على الدجاج والفروج والبطيخ الروسي !
- بصراحة هذا يعتمد على نوع النْعَل وطريقة اللحس !
- كيف عَلِم الممثل إن تكلفة اعمار اوكرانيا تقدر ب 750 مليار دو ...
- عصر لحس الاحذية !


المزيد.....




- الجزائر: بدء تعليم اللغة الإنكليزية لتلاميذ المرحلة الابتدائ ...
- شاهد في محاكمة الممثل الأمريكي كيفين سبيسي يدعي أنه اعتدى عل ...
- -ماتريوشكا-.. قصة دمية تحولت إلى ثقافة شعبية روسية
- -مؤيدة لحركة مقاطعة الاحتلال-.. الصحافة الإسرائيلية تهاجم ال ...
- من بيغاسوس إلى البراق.. افتتاح معرض لصورة الحصان لدى شعوب ...
- الترجمة معيارا للانتشار.. عالمية الأدب العربي في ندوة بالسعو ...
- لوكاشينكو عن الوضع الدولي الصعب: -هم يبحثون عن المخرج منذ زم ...
- WEST SIDE STORY نسخة عصرية ببصمات سبيلبيرغ وموربيوس يمزج أفل ...
- إيكونوميست: دول مجلس التعاون تستخدم اللغة الإنجليزية أكثر من ...
- معبد لالش يستقبل الحجاج الإيزيديين في عيد الجماعية - بالصور ...


المزيد.....

- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - نيسان سمو الهوزي - مهسا اميني والعالم الغربي المنافق ! روسيا معهم !