أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - اتريس سعيد - مكعب الموت -الجزء الثاني-














المزيد.....

مكعب الموت -الجزء الثاني-


اتريس سعيد

الحوار المتمدن-العدد: 7369 - 2022 / 9 / 12 - 02:45
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


تكلمت في العدد السابق عن المكعب الثالث من ثلاثة مكعبات تم فصلها عن بعض و وضع كل واحداً منها في بعد موازي للآخر كي تكون طاقتها منفصلة أقل ضرراً من إذا كانت مندمجة مع بعضها وقد تمت عملية الفصل في مركز أبحاث آنكي السري المسمى قدميا بقارة أتلانتس وهذا سبب إختفاء القارة.
تتحدث الأساطير أن القارة غرقت في المحيط وبعضها تقول أنها نُسفت و لكن الحقيقة أنه حين تم فصل مكعب الموت إلى ثلاثة أجزاء فُصلت القارة إلى ثلاثة أجزاء أيضا، جزئين منها نقلتا معى المكعبين إلى بعدين موازيين سأتحدث عنهما في العدد القادم، وجزئ ضل في بعدنا هذا مع المكعب الموجود حاليا في الأرض.
ولو تمعنت البشرية و أدركت ذاتها لعرفت أي جزيرة أو قارة أو أرض هي ثلث أتلانتس المفقودة، لكن كيف ستدرك ذلك وأكثر من ثلثي البشرية هم روبوتات دون أن يعلموا ذلك كما ذكرت من قبل ماسونية دون أن يدركوا أنهم ماسونية،
ولا أعني بالروبوتات أنهم رجال آليين و لكنها صفة أطلقها المهندس الأعظم لكائنات هذا البعد، بمعنى أنهم مخلوقات ذات برمجة محددة و محمية من أي تحرر فكري إسمي برنامج حمايتها بالدوغمائية، حتى إذا جائت برمجة حديثة أو صفات أو علوم تحرر يقوم برنامج الحماية للروبوتات بدمغها و جعلها علوم بخفي حنين فلن يعد لها أي طاقة أو سُلطة ولا حتى 1% لأن تكون نافعة للتحرر، كالثقب الأسود تماما الذي تم صنع مجسم له أيضا يسمى بالحجر الأسود و الذي وظيفته تلوين سيئاتك إلى حسنات كالحرباء تماما مع العلم أنك ستضل حرباء مهما تلونت.
وبذكر الحرباء فهي مجسم أيضا لجنس ماكر من أجناس الزواحف تمت تطويره وتجربته الأولى كانت ناجحة جدا لدرجة أن أحد أجناس الزواحف من فصيلة الحرباء أنتج برمجة ماكرة جدا تسمى بالإسلام وهنا يكمن تلونها من إسلام للسلم، إلى أسلم تِسلم من هتك عرضك و إستباحة دمك وإغتنام مالك.
ومن أنجبت هذا الزاحف أدركت أنه ليس بشري وحسب بل أدركت أيضا أنها لا تعرف من أباه لأنها كانت من ذوات الرايات الحمراء، لذا رفضت أن ترضعه قطرة واحدة من ثديها بل و رفضت حتى الإعتراف به حين أعادته مرضعته حليمة إليها وما أعادته حليمة إلا لأنها أدركت أيضا أنه جنس غير طبيعي لكن روبوتات الشرق الأوسط قبلته لأن جينات العبودية لديهم قوية وتحتاج لجلاد ما.
لهذا تجدوا أن هذا الجنس من الزواحف المنسوب للشجرة النبوية تحديدا مولعاً جدا بالجنس أكثر من ولع الطفل بمحالب أمه فهذه الصفة سبب تلون الحرباء أيضا فأكثر تلونها في قانون الطبيعة ليس إلا من أجل الجنس المتعدد و من هنا جاء قانون مثنى وثلاث و رباع مع أنه تجاوز حتى العشار والعشرين.
لقد كان تهجين هذا النوع من الزواحف بسبب خسارة المهندس الأعظم أو إبليس أو كما تسمونه الله في المحيط الأوربي وغيره حين بدأت الروبوتات هنالك بالتمرد عن برمجته الكهنوتية حين توقفت الحروب والفتنة بين كنائسها و عقائدها المسماة سماوية لتصل لقانون صارم.
قانون الإنسان من يحكم وأنت وإلهك أيا كان تحت قانوني، و هذا مالا يريده لوسيفر فهو يريد أن يكون الإنسان تحت قانون الله الذي يقوم هو بكتابته أساسا.
وكان من ضمن أهدافه أن تعود غزوات سفك الدم إلى العمق الأوروبي ليعود مجده من جديد لكنها بائت بالفشل بسبب الحملات الصليبية التي يتغنى بها الروبوتات اليوم أنها كانت تسفك الدماء وفي الحقيقة سميت بالحملات الصليبية لأنها حملة لقمع الإحتلال الذي يفتخر بعض القطعان أنها فتوحات و لو تعود للتاريخ الحقيقي ستعرف مدى صحة كلامي.
في 635 غزا المسلمون دمشق المسيحية
في 636 غزا المسلمون انطاكيا المسيحية
في 638 غزا المسلمون القدس والإسكندرية المسيحيتين
في 650 وصلت جيوش الإسلام إلى إيطاليا وقبرص والأراضي المجاوره مختطفين آلاف العبيد كسبايا وجواري
في711غزوا أسبانيا وبحلول 715 كانوا قد إجتاحوا معظمها.
في 717 حاصروا القسطنطينية وتم صدهم
في 730 غزوا فرنسا حتى أوقفهم شارل مارتيل في مدينة تور
في 792 نادا حاكم الأندلس بغزو فرنسا وحشد الجيوش الأسلامية لإجتياحها مجددا فتم صدهم مرة ثانية
في 827 غزا المسلمون صقليه وإيطاليا ونكلوا بالرهبان وبقيت صقلية في حكم الإسلام إلى 1092
في 846 غزا المسلمون روما وأرغموا البابا على دفع الجزية
في 848 إجتياح ثالث لفرنسا وتم صدهم أيضا
في 1091 أعلن البابا أورانوس الحرب الصليبية الأولى ضد الغزو والإرهاب الإسلامي.



#اتريس_سعيد (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع د. علي بداي حول التلوث البيئي والتغيير المناخي، اسبابهما وتاثيراتهما على الارض الان ومستقبلا
حوار مع الكاتب الروائي البحريني احمد جمعة حول الادب الروائي في المنطقة العربية ودوره في قضايا اليسار


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الوعي الخيميائي و الوصول إلى جوهر الإنسان
- قدرات اللاوعي الفائقة
- الطاقة و الوعي الإنساني
- سر الكون الأكبر داخل الكون الأصغر
- الهندسة المقدسة sacred geometry
- خيمياء العناصر الكونية
- حتى لا تعود إلى جحيم العالم الأرضي مرة أخرى
- أخوية الثعبان
- مقال في الفلسفة الروحانية
- حقيقة الإرتقاء الفكري
- ما الذي يمكنك فعله بإرادتك
- فن الخيمياء هو فن التحول بعد فهم
- تفاحة الإرادة
- الملاك ميتاترون الآخذ بناصية جميع الأرواح الروحانية
- مكعب الموت
- مواعظ الحكمة من أقوال أبا مرة
- المرصد المغربي لحقوق الإنسان بيان بمناسبة اليوم العالمي لحما ...
- بيان المرصد المغربي لحقوق الانسان الذكرى 38 لاستشادهما يوم 2 ...
- بيان المرصد المغربي لحقوق الإنسان تيجيت: السياسات المخزنية ا ...
- الصلعومي لا يعرف الديمقراطية


المزيد.....




- بوتين يوجه الجيش بحماية الأراضي الروسية من قصف القوات الأوكر ...
- أردوغان: تركيا قوة إقليمية وهدفها أن تصبح قوة عالمية
- -بلومبرغ-: ألمانيا تخطط لإنفاق 17 مليار يورو على درع صاروخي ...
- موسكو: مزاعم واشنطن حول تزويد كوريا الشمالية -فاغنر- بالسلاح ...
- مباحثات حول التعاون العسكري بين الإمارات والجزائر
- الطاقة الذرية الإيرانية: معلومات غروسي عن تخصيب اليورانيوم ب ...
- شيرمان تجري مباحثات مع وزير الخارجية الجزائري
- تحذيرات صينية للاتحاد الأوروبي برؤية روسيّة
- تقرير إسرائيلي: السودان كان بصدد الانضمام إلى -اتفاقيات إبرا ...
- هولندا تتهم مجموعة -قرصنة موالية لروسيا- بمهاجمة مواقع إلكتر ...


المزيد.....

- وجهات نظر في نظريات علم الاجتماع المعاصر (دراسة تحليلية - نق ... / حسام الدين فياض
- درس في الإلحاد 3 - الوجود ووهم المُوجد / سامى لبيب
- المادة : الفلسفة النشاط : الدرس النظري لإشكالية الأولى : / حبطيش وعلي
- علم الكلام وثلاثية النص والواقع والعقل / نادر عمر عبد العزيز حسن
- هل يؤثر تغيير إتجاه القراءة على تكوين الذهن للمعاني؟ / المنصور جعفر
- لماذا نحتاج إلى فلسفة للعلوم الطبيعية / دلير زنكنة
- نقد العقل العراقي / باسم محمد حبيب
- عبء الاثبات في الحوار الفلسفي: الفصل الرابع: أنطوني فلو: افت ... / عادل عبدالله
- عِبءُ الإثباتِ في الحوار الفلسفي على أيٍّ من الطرفين يقعُ عب ... / عادل عبدالله
- الفئات الفقيرة الهشة بين استراتيجيات البقاء ومجتمع المخاطرة ... / وليد محمد عبدالحليم محمد عاشور


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - اتريس سعيد - مكعب الموت -الجزء الثاني-