أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - غدير رشيد - الصدريون والإطاريون وبينهما بايدن والخامنائي














المزيد.....

الصدريون والإطاريون وبينهما بايدن والخامنائي


غدير رشيد

الحوار المتمدن-العدد: 7364 - 2022 / 9 / 7 - 01:05
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الى الأحبة والأصدقاء المنقسمين بين صدري وأطاري ....والى الاغلبية المقتنعة بان الامر لايعنيها....ادعوكم للاستفادة من هدنة الاربعين التي اتفق عليها المتخاصمان للتفكير بما يلي.
.1 سيتوقف النفط الروسي الى اوربا قبل نهاية ٢٠٢٢ والمطلوب ٤ ملايين برميل يوميا...إيران هي المصدر الوحيد لأن بايدن يدعي!!!!! ...ضعوا مليون خط تحت يدعي، إنه لا يريد تعويض النقص في النفط من أميركا حفاظا على البيئة!!!!!!!!..وفي ايران ثاني اكبر مخزون من الغاز في العالم باستغلاله ستوقف اميركا الهيمنة الروسية على اوربا....بايدن قالها بوضوح عدونا الأخطر روسيا والصين...اذن يجب ان يعاد الاتفاق النووي...لاحظو أيضا ان الفصائل المسلحة التي دعت العراقيين للتطوع لمقاتلة المحتل الامريكي اعتبارا من ١١٢٠٢٢ وإدعت إن عشرات الإلوف قد تطوعوا ومع هذا لم تفعل شيء ولم ينتبه الكثيرون لذلك كعادة العراقيين بما فيهم المحللون السياسيون...في المقابل لم ترد أميركا على الطائرات التي اطلقت من جرف الصخر وضربت قاعدة التنف في سوريا الإسبوع الماضي، لم ترد أميركا بضرب القاعدة التي إنطلقت منها الطائرات في العراق بل ضربت قاعدة للفصائل في سوريا، المهم أن يبقى الوضع هادئا في العراق في هذه المرحلة.
أميركا تؤكد رسميا ان المنطقة العربية ليست من اولوياتها.....الانتخابات النصف سنوية في اميركا في تشرين الثاني...والتضخم تضاعف فيها مقارنة بزمن الجمهوريين...والصراع شديد على الكونغرس...والناخب الاميركي ليس مثلنا، لا يفكر في مذهبه...بل في مستقبله فقط الإقتصادي.. ومايهمه هو التضخم الذي سينخفض عندما تتعافى أوربا اقتصاديا وسياسيا بفعل النفط والغاز الإيراني، وتعافى اوربا ازدهار للاقتصاد الامريكي....المهم تحطيم روسيا لان ايران حتى لو أصبحت نوووية فلن تستطيع مقارعة اميركا.....الوحش النووي الروسي هو الأخطر حاليا...والدول لها اولويات اقتصادية وسياسية وليس كالعراق...حيث الدولة لا لون لها ولاطعم ولا رائحة...ايضا النفط العراقي يجب ان يستمر بغض النظر عمن يديره....إذن يجب بقاء الوضع فيه على ماهو عليه أي عشرون سنة أخرى من الفساد واللا دولة بل تهيوا لتكونوا وقودا لحروب بالوكالة باعتبار وجودكم في الحياة هو للاستشهاد وليس للتنمية....
راجعو وفكروا بالصراع بين الصدريين والاطاريين .. فكروا به من هذا المنظار فقط...لأنكم في دولة وليس في قرية...نتيجة الصراع بيدكم...اما ان تكونوا عمالقة من أحفاد سومر واكد وبابل واشور وعلي بن ابي طالب....او تقبلو ان تكونوا مجرد عدد لبراميل النفط يجب حمايتها وليس حماية الشعب... او نفطا ووقودا لحروب بالنيابة باطار مذهبي..
2. أايضا انصحكم باستغلال الفرصة لمراجعة نهج البلاغة ...وهو مسطرة انسانية عالمية عربية اسلامية شيعية.....راجعوا اقوال الامير عن مواصفات اتباعه لتعرفوا لمن تنحازون....يقول الأمير...من احبنا اهل البيت ليستعد للفقر جلبابا...وإقروأ نصيحته لمن اراد التشبه بزهد الامير الذي تخلى...نعم تخلى ...نعم تخلى عما كان يملكه عندما أصبح خليفة.. لذلك نصح المتشبه به بقوله له مثلك ليس بمثلي ويقصد انه حاكم يجب ان يكون زاهدا .. ستجدون في نهج البلاغة الكثير من مواصفات الحاكم ودور المحكوم في تقييم وتقويم الحاكم...ستجدون أنفسكم على الطرف الاخر من خط الامام... بعض قادتكم لا زالوا في القصور بعد تركهم المنصب وبعض قادتكم تحميهم ألوية عسكرية حكومية وهم ليسوا مسؤولين.. زوجاتهم يذهبن للتسوق بحماية عسكرية... وفي الوقت الذي يقاتل ابنائكم الارهاب اولادهم في الخارج....ايضا تذكروا الخوارج وهم سبب فشل الثورة العلوية بل هم من قتل الأمير.. ومع هذا كان شعارهم ...مالحكم ألا لله...وصفها الامام بانها كلمة حق يراد بها باطل...قارنوها بما يردده البعض من حرص على الدولة والدستور والسلم الاهلي وكلكم تعرفون انه لا وجود لدولة سلاحها اضعف من سلاح من تحكمهم....
هذه دعوة اخوية لكل العراقيين.. الصراع الحالي ليس شخصيا ولا مذهبيا او عقائديا دينيا...
انه صراع وطني....القضية وطنية مئة بالمئة...ترتبط بعوامل ومؤثرات وأحداث إقليمية ودولية تتأثر بها الدول والمجتمعات الهشة المنقسمة على نفسها.
وطوبى لمن فهم كلام الامير ....(( كن في الفتنة كإبن اللبون...لا ظهر فيركب...ولا ضرع فيحلب ))....



#غدير_رشيد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- السلم الأهلي...... كلمة حق يراد بها باطل
- الحالة العراقية الراهنة : الحوار ممنوع
- نرجسية وسذاجة وإنتهازية المثقف العراقي (( هاتف الثلج نموذجا ...
- إنقلاب 8 شباط 1963 (( دروس لحاضر ومستقبل العراق))
- السحرة ...يقررون مصير العراق
- شيعة العراق.....على مفترق طرق تاريخي
- أيها العراقيون ...ماذا يعني 23 آب 2021 لكم
- الذاتية في قراءة التاريخ .....جعفر المظفر نموذجا
- الخطاب الشيوعي العراقي .....في الميزان
- هل الديكتاتورية الصدرية.......قادمة ؟؟؟
- مصطفى الكاظمي .....ومصطفى جواد
- المحاصصة العراقية ...في زمن الكورونا !!!!!!!
- هل هشام الهاشمي ... مفكر وشهيد الوطن ؟
- إلى مصطفى الكاظمي : العلاج بالصدمة الإدارية ( 3 )
- إلى مصطفى الكاظمي ..... العلاج بالصمة الإقتصادية ( 2 )
- إلى مصطفى الكاظمي ....... العلاج بالصدمة (1 )
- عندما يأكل العراقي لحمه
- الحزب الشيوعي العراقي ................آن أوان التغيير !!!!!! ...
- إعادة بناء الأمة العراقية
- لو كنت ...رائد فهمي


المزيد.....




- بعد أسابيع من الاحتجاجات.. رئيس بوليفيا يعلن حالة الطوارئ وي ...
- نافروتسكي يكشف سبب تجريده لزيلينسكي من وسام -النسر الأبيض-
- أزمة أوكرانيا.. عجز كييف أمام تقدم روسي
- التلفزيون الإيراني: وصول الوفد الإيراني المفاوض إلى مدينة زي ...
- بوشكوف: -حرب الأوسمة- اندلعت بين أوكرانيا وبولندا
- -داعش- يتبنى هجوما قرب منبج أسفر عن مقتل جنديين سوريين
- -البريد الأوكراني- يتهم الجمارك البولندية بحجز شاحناته منذ ش ...
- من سحب الصواريخ الباليستية إلى ليلة الحسم في فرساي.. لماذا ا ...
- وفود رفيعة ورسائل عبر هرمز.. ماذا نعرف عن مباحثات أمريكا وإي ...
- الموت يباغت غزة ليلا.. الغارات الإسرائيلية تلاحق السكان في م ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - غدير رشيد - الصدريون والإطاريون وبينهما بايدن والخامنائي