أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - عزيز الخزرجي - ألأصل ألمُرّ للبشر :















المزيد.....



ألأصل ألمُرّ للبشر :


عزيز الخزرجي

الحوار المتمدن-العدد: 7362 - 2022 / 9 / 5 - 04:12
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    



ألمشكلة آلتّكوينيّة للبشر هي في الأصل المُرّ المكوّن من صفات سليّة عجيبة و غريبة إستقرت في أعماق ذلك آلموجود الذي يكتنف التناقض و التباين في سلوكه و فكره و نهجه و هو يتكأ على ذاته السيئ الذي يختلق الأعذار و المبررات للأنتصار لها, لذلك هناك محنة كبيرة (1) مع هذا المخلوق الذي ليس من السهل حتى معرفته أو وضع القوانين المناسبة للحدّ من فساده لإدامة حياته بشكل أفضل يُحقق الغاية من وجوده, فآلديانات لم تفلح في ترويضه رغم إن الباري أرسل أكثر من 124 ألف نبي لهدايته دون جدوى ..و هكذا أنظمة الدول و الأمبراطوريات القائمة لحد اليوم سواءاً الديمقارطية منها أو التوليتارية أو غيرها لم تستطع ذلك, بل برهنت بأنها غير مُجدية لتحقيق تلك الغاية, بل كل ما تحققها تلك الأنظمة هي ضمان سيطرة الفاسدين على مقدرات الشعوب و الامم لمنفعة الطبقة الأقتصادية الحاكمة و أحزابها الجاهلية المتحاصصة التي تقتل ألأنسان بدم بارد لتنتصر لتلك الطبقة الظالمة مقابل مخصصات و رواتب و حمايات وغيرها على حساب حقوق تلك الشعوب المقهورة المظلومة المستضعفة!؟

محنة البشر تكمن في أن الشر أصل متجذر لا يتجزأ من وجوده و يلد مع فطرته .. لهذا حين إعترض الشيطان (لع) و كذا الملائكة على خلقه مرة أخرى من قبل الباري مع تغييرات أساسية في الصورة و الأصل و الهدف؛ كان ذلك الأعتراض فيه شيئ من الوجاهة .. حتى إن الله العظيم لم يصرح بجواب مقنع و صريح لتساؤلهم . لكن لقداستهم و عبوديتهم سكتوا و قبلوا ذلك الجواب العام السطحي الغير الصريح بقوله تعالى : [... إني أعلم ما لا تعلمون], و هكذا لم يعلم الملائكة ولا غيرهم حتى الأنبياء و الأولياء سبب خلق هذا البشر الملعون الذي بات مصدراً للظلم و إستضعاف الفقراء و نشر الطبقية وفساد العالم .. حين قتل نفسه(البشر) الذي تحزب فيه الشياطين للحصول على الرئاسة و الدولار و التسلط لسرقة الناس!؟

إنّ آلآفة الكبرى التي يعانيها آلبشر اليوم : هي فقدان المحبة و العشق و الثقة بأصل الوجود و التمسك بآلعنف و الحيلة و التآمر و الأختلاف و الفرقة و إنتشار الكذب و الحسد و النفاق بسبب آلظلم و الفوارق الطبقية و الحقوقيّة و قلة المعرفة بحيث بات سلوكاً طاغياً لنيل الشهوات و الأبتعاد عن الحقّ و العدالة, ممّا تسبّب في شقائهم و تدميرهم!

و لقد حَذّرَنا الله تعالى من ذلك و أمرنا بآلمعرفة و الخير في جميع الرّسالات السّماوية و إعتبر الجهل ذنباً مرافقاً و بمستوى الظلم و على لسان المرسلين و خاتمهم الصادق الأمين, لأنّ آلجهل يجلب آلفساد و الظلم, و يتسبب ليس فقط بإبعاد الأنسان عن الهدف الذي وجد لأجله؛ بل و يحلّ معها آلجاهل كلّ مُحرّم حتى الكبيرة كعقوق الوالدين و التعدي على حقوق الناس و الربا و الزنا و تزوير الحقائق و الأحاديث بحذف أو إضافة كلمة مفصلية و التغاضي عن هدف المستغاب و أصل كلامه و الكذب و الغيبة و النفاق و الحسد و سرقة الفقراء و تبريرها في نفس الوقت ليُسبب تدمير طبيعة الناس التكوينيّة و الفطرية و من ثمّ إثارة غضبهم و ثورتهم للأنتقام ضدّ بعضهم البعض ليعمّ الفوضى و الفساد.

لكن على آلرغم من وجود تلك آلصفات ألسّلبيّة ألمخرّبة و هي 33 صفة سلبية في تكوينه إلى جانب ألعوارض ألجانبيّة التي تسببها و تُحدّد مصيره نحو آلشّقاء و الهلاك؛ إلا أنّه بجانب كل ذلك جُبِلَ على الخير و الحرّية و رفض العبوديّة بسبب ألكرامة التي أهداها الله للمخلوقات و في مقدمتها آلأنسان بعد التخلص من الحالة البشرية و السعي للأنتقال إلى مستوى الآدمية لكون - الآدمي - هو الوحيد الذي يستطيع أن يكون خليفة لله في الأرض.

و كل مخلوق له كرامة و قيمة عظمى بحسب هدفه و غريزته التي تطبّعَ عليها؛ لهذا يُمكن إنتشال الأمّة حتى ولو كانت مصابة بكل تلك العاهات و العلل التي تصل لـ 33 صفة لكن بشروط, و كما نجح الرّسول الكريم في ذلك بداية الرسالة حين قلب المجتمع الجاهليّ الأميّ إلى مجتمع إسلاميّ يسوده السلام و كان يمكن أن يستقيم و يستمر للآن لو كانت القيادة تستمر بنهج الرسول(ص) بشرطها و شروطها!

لقد راجعتُ و درستُ و تمعّنّتُ في جميع الكتب السّماوية و مقالات و نتاج الفكر الأنسانيّ و نظريات الفلاسفة ونهج البلاغة منذ الصّغر و تداولتها مع روحي .. حتى تعلّمت بفضل الله سرّ الوجود و سبب آلخلق .. لكوني الوحيد منذ آدم(ع) و للآن حملت أسرار الفكر الأنساني و همّ البشريّة لخلاصه من 33 صفة مشينة رافقت خُلق و خَلق الأنسان(2) من الأزل و من لحظة إندماج الرّوح مع آلبدن لتكوّن النفس بحسب تقديرات إلهية في غاية التعقيد و التداخل و التناسب .. لتبدء قصّة الحياة التي لا نعرف بدايتها من نهايتها و ما يجري فيها و هكذا تتحدد المصائر عبر شبكة الأرتباط بهذا الوجود العظيم وهو لا يزال جنيناً في بطن أمه لا يعرف شيئاً حتى إسمه!

ليقول شاعرها أبو ماضي قصيدة كونية لوصفها ما عادلها سوى ديوان حافظ الشيرازي, قائلاً:

جئت لا أعلم من أين .. ولكني أتيــــــت!؟
و لقد أبصرت قدّامي طريقا فمشـيت!؟
وسأبقى ماشياً إن شئت هذا أم ابيت!؟
كيـف جئت ؟ كيف ابصــرت طريقي!؟
لست أدري!(3).

لقد أحسست منذ السنة الأولى بعد ولادتي وفي كل مراحل حياتي و لليوم بأني وكيل و مسؤول لهداية الناس و لا بد من إستقامتهم لتحقيق رسالتهم, فحملت من وقتها همّ تنظيم و توعية الناس حتى الكبار في عائلتي و في كلّ مكان .. ثم تغربت في بلاد الأرض و قاراتها لأجل ذلك!

قد يُمكنك أن تكون عالماً و مرجعاً و حتى ملكاً أو إمبراطوراً لتحكم العالم و كما هو الحال اليوم .. لكن ليس من السّهل أنْ تكون وارثاً للفكر الأنسانيّ و خليفة لله؛ لأنها تتطلب ألتّخلق بصفات الله التي لا يمكنك تعلّمها و إعمالها إلاّ إذا ما كان الله معلمك (و إتقوا الله و يعلمك الله)(4)؛ لأنّهُ يتطلب معرفة و إستيعاب الكثير بحجم مبادئ الرسالات السّماويّة و ما أنتجه الفكر – منذ البداية و حتى عصر ما بعد المعلومات و الدخول في الكّوانتوم و آلنانو الذي يعجز العلم لوحده من حلّ معضلاته فتضطر لدخول عالم المعرفة الكونيّة و أبعادها الكثيرة المجهولة إلى يومنا هذا .. و معرفة تفاصيل هذا العلم شبه مستحيل إلا بأذن الله ولبعض الحدود الممكنة, فلا بد من الأمداد الغيبي إلى جانب آلسّعي لنيل المتطلبات بآلصبر و المُكابدة و السّهر و الرياضات المختلفة, و يتطلب أوّل ما يتطلب طهارة النفس بألأبتعاد عن الغيبة و النفاق ألذي أصبح زاد الناس على موائدهم, و الأمانة عند الحكم و النقل بمعرفة تفاصيل الأحداث و غاياتها مع المعرفة الدّقيقة لحقيقة الأنسان و الخلق و الوجود كـ (آلعلل الكونيّة الأربعة) و (أسفار العرفاء) و (أحكام الفلسفة الكونية) بشأن علّة الخلق, ثمّ (الأسئلة الكونية الستة) و (قضية التكثر و التوحد) و أيهما يتقدم على الآخر (إصالة الفرد و المجتمع)؟ و الأمر الأهمّ الآخر هو معرفة صفات الله و تخلّق المخلوق بها, و مسألة خلق القرآن من عدمه و العلة في طرح هذا الموضوع أساساً, و فلسفة الخلاف بين المعتزلة و الأشاعرة؛ و السّر الآخر؛ معرفة سبب حُزن و ضجر الله تعالى و مقته و حتى بُغضه من المنافقين ألذين خصص لهم أشدّ العذاب و هو الدرك الأسفلمن جهنم لأنهم يتسببون بنشر الفرقة و الفساد بين آلأزواج و آلأصدقاء و الناس و الجماعات وحتى الشعوب, و هناك مسائل معقدة أخرى تتطلب مراجعة كتابنا [أسفارٌ في أسرار الوجود] لمعرفتها.

إلى جانب كل ذلك عليك الإتيان بآلنوافل قدر المستطاع للتقرب إلى المعشوق و بآلتالي نيل القرب و الأنسة و الفيض منه تعالى, حيث يقول النبي في حديث قدسي:
[ما تقرّب إلّيّ عَبْدٌ إلّا بِما فرضته عليه من العبادات , و ما زال العبد يتقرّب إليَّ بآلنوافل حتى أكون يده التي يبطش بها و عينه التي يرى بها و رجله التلي يمشي بها], و بذلك يصبح الساعي آدمياً و محباً لعمل الخير و مؤنس للمظلومين و مكسوري القلوب.

فعند حدوث خلاف أو سوء تفاهم أو كدر بين زوجين أو صديقين أو فئتين أو شعبين, قد تكون نهايته الطلاق و الفراق و الحرب بينهم لينهار كل شيئ! و بآلتالي فإن نظام الوجود كلّه سيختل بقتل الأنسان .. بل و يهتز عرش الرّحمن(الله أكبر), ألذي وصف (الطلاق) الذي هو نهاية الزواج بـ : [بكونه يهزّ العرش] و أيّة قوة كونيّة بإمكانها فعل ذلك غير (الطلاق)!؟ وقول المصطفى(ص): [أبغض الحلال عند الله ألطلاق], يعني رغم وجود (ألحلّيّة) فيه لكنه أبغض شيئ عند الله! فكيف الحال لو تسبب المسبب في فراق الشعوب و الأمم!؟

و أقوال أخرى تمنع زرع الفتنة و الطلاق ألذي سببه الرئيس هي الغيبة التي ربما تكون أحياناً نظرة أو إشارة أو قول مغرض, ممّا يُؤشر لعظمة الأمر و إفرازاتها التي أوّل ما تنعكس على حياة الأطفال و المقربيين و بآلتالي تخريب المجتمع!

لذلك صحَّ آلحديث و حتى آلآشارات القرآنية بكون: [أفضل الأعمال في الأسلام هو (إصلاح ذات البين و أسوأها زرع الفتن)].

و قد ورد في آلحديث أيضا: [بأن إصلاح ذات البين أفضل من العبادات و النوافل], لأنه يقي المجتمع من الفساد و القتل و الجرائم.

و لمعرفة مدى حساسيّة و أهمية الوحدة و الأخاء؛ يكفيك أن تعرف بأنّ أحكام الصلاة بنظر جميع الفقهاء و العلماء تفرض الإستمرار في أدائه و حرمة قطعه حتى بإشارة أو نظرة لصورة أو إطلاق كلمة إلاّ في حالتين :

ألاولى: إذا توقعت إستمرار الصلاة يسبب الضرر أو الوفاة لك بسبب عارض خارجي يتطلب قطع الصلاة للنجاة.
و الثانية: يجوز قطع الصلاة لردّ آلسّلام على المُسلّم في حال عدم وجود شخص آخر يرد عليه!؟

كما حدّد الخالق عقوبة إستثنائية للباغي إلى الفتنة, حيث لا يُمهله بل يعاقبه سريعاً, و يؤشر هذا إلى بغض الله ألشديد و مقته لمن يريد إحلال و زرع الفتنة والفرقة و الخراب بين الناس, و هذا هو البغي الذي يعجل الله عقوبته.

من هنا أَ تَعجّب مِمّن يدّعي الإسلام و يسعى للتفرقة بين الناس و يتحايل لسرقتهم و كشف عوراتهم و إشاعة الفواحش بينهم, و هكذا رأيت جماعات و شعوب باتت تمتهن تلك الأخلاق المشينة كشعب العراق و غيره من الشعوب التي تحب الفضيحة و تكره الحقيقة حين آمن رجالاً و نساءاً و شباباً و شيبة و بدون تمعّن و روية بآلخراب و بآلسّحر و النفاق و الغيبة و الكذب و الفساد كأساس لثقافتهم و مفتاح لحلّ مشاكلهم و سعادتهم كما توهّموا و يتوهمون بأن ذلك يكسبهم الخير, بينما هي مجلبة لكل شرّ و فتنة وفقر و فراق لعوائلهم و أبنائهم و مجتمعهم؟

فهل حقاً وصل الجّهل و الأجحاف بحقّ الله و القسوة في قلوب عباده في العالم و العراق خاصّة بسبب الظلم و لقمة الحرام إلى هذه الدّرجة, بحيث بدأت بعض الجّامعات العراقيّة تختصّ بدل دراسة الكّوانتوم و علم الفضاء و فلسفة العدالة؛ دراسة السّحر و الشعوذة وإعطاء شهادة الماجستير و الدكتوراه للدّارسين أنواع السحر و الشعوذة بدل العِلم و العرفان و الفضاء و الكونيّات!؟

و هل يصيب الخير مجتمع كهذا سوى العنف و الفساد و النهب و التفرقة بحيث وصل أعداد الأحزاب و التيارات إلى أكثر من 500 حزب و تيار و منظمة و إلى ألاف العشائر في بلد صغير مثل العراق و هكذا البلدان الأخرى!؟

تلك هي آلنتائج المدمّرة أمامكم و قد بانت على شعب العراق و أمّة الإسلام, بسبب الأيمان الظاهري - الشكلي و عبادة (الدولار) بشكل عملي كنتيجة لترك عمل الخير و الجهل بفلسفة الحُب و الجّمال و جوهر المخلوقات و البعد عن العلوم المفيدة و الأسرار في الآيات الآفاقية والنفسية و إستبدالها بآلنفاق و طلب السحر لملأ البطن دون ملاحظة الوصفات الطبية في ذلك, وترك العقل حتى الظاهر ناهيك عن الباطن بلا غذاء و لا عرفان و لا حكمة!؟

مَنْ آلسّبب ألذي جعلهم يفعلون ذلك بلا حياء ولا وجدان و لا ضمير أو دين !؟
هل هي لقمة الحرام التي دخلت بطون الجميع تقريباً؟ أم هناك أسباب أخرى!؟

و إلّأ كيف يسمح للحسد الذي يُولّد النفاق لِأنْ يتغلغل في أرواحهم .. لدرجة أنهم لا يطيقون حتى سماع الخير أو قراءة مقال عنه لدقيقة أو دقيقتان أو نقل حديث لمقرّبيهم!؟

فيبدء بزرع الفتنة و كشف عورات الناس بسهولة و قطع الخير عنهم لترتاح روحه المريضة .. و قد شهدت في عراق الجّهل كما في أمّة العرب و غيرهم من الروس و الشرقيين و منذ أيام السبعينات حين كنا نجاهد مع ثلّة قليلة من الأخيار الصالحين الفساد و بؤر الفتنة البعثية و القومية و القوانين العشائرية الجاهلية التي توسعت بين الناس اليوم؛ كيف أنهم كانوا يعتبرون كتابة تقرير للأمن ضدّ مؤمن شريف يريد الخير له و للناس لأعدامه؛ عمل عظيم و صيد ثمين للفوز بآلجائزة و الحصول على آلأموال و المناصب الحرام بعد إعدامه لينتشر الظلم و الفساد بدل الخير, و هكذا الحال مستمر إلى يومنا هذا, فما زال آلوضع على هذا المنوال بل و تعاظم الظلم و الفوارق الطبقية و الحقوقية للأسف و إن تغييرت الشعارات و العناوين و تبدلت الوسائل و العدد و الأحزاب(5)!

إنّ جوهر كتاب الله و غاية رسالاته الموحدة .. و التي تُؤشر بوضوح لعلّة خلق البشر بكونها للتزوّد بآلمعرفة و التسلح بالعلم ثمّ معرفة الجمال و الحُبّ ثمّ عمل الخير للوصول إلى عالم الصفاء و آلجمال الحقيقي المطلق, أنه لا يعرف حتى معنى عمل الخير الذي يعني خدمة الناس بدون إنتظار الأجر أو حتى الشكر لأنه فعل ذلك لوجه الله و عشقه و بعدها التعمق في فلسفة الوجود عبر آلسّعي للتوحّد و آلتخلص من الكثرة بإتجاه الوحدة, و قد ورد هذا (آلسّر) الذي يجهله الكثير من ا لناس بكل وضوح و بيّنه في آية :
[… و تعانوا على البر و التقوى و لا تعاونوا على الأثم و ألعدوان ](6) و كذلك:

القول في تأويل قوله تعالى: [وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ إلّا من رحم ربك و لذلك خلقهم و تمّت كلمة ربّك لأملأن جهنم من الجنة و الناس أجمعين](7).

حيث يؤكد الله تعالى في الآيات التالية على وجوب التثبت على الدِّين , و التثبّت لا يكون بآلعبادات المجردة فقط .. بل بآلمعرفة و الوعي و التقوى و العمل الصالح.

قال أبو جعفر : يقول تعالى ذكره: (ولو شاء ربك ، يا محمد ، لجعل الناس كلها جماعة واحدة و على ملّة واحدة ، و دين واحد، و رأي واحد )كما أشارت الآية:

جاء في (التفسير)؛ حدثنا بشر قال : حدثنا يزيد قال : حدثنا سعيد : عن قتادة، قول: (وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً
.. يقول: لجعلهم مسلمين كلهم و موحدين, و قوله تعالى: (وَلا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ
(ولا يزال النَّاس مختلفين، إلا من رحم ربّك), (ألأختلاف)؛ الذي وصف الله الناس؛ أنهم لا يزالون به, هو محل البحث.

فقال بعضهم: هو الاختلاف في الأديان و إختلف المفسرين في ذلك، فتأويل ذلك على مذهب هؤلاء : (و لا يزال الناس مختلفين) على أديان و مذاهب شتى، من بين يهوديّ ونصرانيّ، ومجوسي و حتى المسلمين، و نحو ذلك, و قال قائل و هذه المقالة: إستثنى الله منهم (من رحمهم)، و هم أهل البيت(ع), بنظري يشمل (أهل الذين في قلوبهم ألرّحمة لا أكثر ولا أقل..).
و بآلتالي : فإن عملية السعي في الدّنيا لتحقيق فلسفة الوجود يتمحور على هذا الأصل الذي هو ميدان ألأختبار و آلذي بدونه لا يمكن تحقيق السعادة .. بالتوحد مع الناس لخدمتهم بآلتوحيد و التعاون و التمسك بحبل الله لأنجاز مهمة الوجود.

إذن ألنتيجة بإختصار وجيز هي؛ أنّ التوافق والوحدة و السلام رحمة و محبة؛ و الأختلاف و التفرقة و العنف نقمة و شقاء كما هو حال الأمة التي أصبحت تتصف بآلعنف و متفرقة و منقسمة إلى طوائف و عشائر و أحزاب وصلت عددها لـ إلى 500 حزب في العراق فقط و هكذا بقية دول الأسلام و العالم, علّموا الشعوب على النفاق و الكذب وقوانين ميكافيللي بدلاً من الفلسفة الكونية .. لهذا عمّت الفوضى و الأختلافات و الظلم و آلقتل و القنص و مختلف الحروب بلا رحمة ولا وجدان لسرقة الناس بعد تفرقهم كسياسة سادت (فرّق تسد) بين حتى العائلة الواحدة لكسب المال و الرواتب الحرام..

يقول مؤلف كتاب (أفكار و مواقف) لعبد الفتاح إمام, نقلاً عن إسطورة هندية هي الأخرى مقتبسة عن قصّة خلق آدم و حواء ثم ألرَّجل و آلمرأة و إشكالية التزاوج و الإتحاد بينهما, حيث يقترح المؤلف ان يحتفظ كلّ زوجين .. بل كل عائلة .. بنسخة من هذا الموضوع في مكاتب منازلهم أو المكتبات العامة، ليعيد قرائته الزوجان و كل أبناء العائلة, بل كل إنسان بهدوء وتأنّ، كلما ظهرت بينهما بوادر ازمة عاطفيّة.

فعلاقة الرّجل بزوجته علاقة وجدانية، عاطفيّة حسّاسة للغاية، وهي لهذا السبب علاقة متناقضة مؤثرة و متأثرة، لأنها مزيج من الحب والبغض؛ من القرب والبعد؛ من الرغبة والنفور؛ من الاقدام والاحجام، قد تؤثر فيها كلمة جارحة أو نظرة أو إشارة عابرة.

أيّ .. تشمل باقة متناقضات!

و لست أجد تصوراً مقبولاً لتراجيديا هذه العلاقة .. أكثر من تلك (الإسطورة الهنديّة) التي تروي قصّة خلق ألرَّجل و المرأة، حيث تقول :
[ إنّ الاله ( تواشتري ) الذي خلق الرجل واراد ان يخلق المرأة، اكتشف ان مواد الخلق قد نفذت لديه، ولم يبقى من المواد الصلبة شيء يخلق منها المرأة، و ازاء هذه المشكلة راح يصوغ المرأة من اجزاء و قصاصات يجمعها من هنا وهناك : (فأخذ من القمر استدارته؛ و من الشمس إشراقها؛ و من السّحب دموعها؛ و من الازهار شذاها؛ و من الورود الوانها؛ و من الاغصان تمايلها؛ و من النسيم رقته؛ و من النبات رجفته؛ و من النار حرارتها؛ و من ألمها عيونها؛ و من الحَمَام هديله؛ و من الكلب وفاءه؛ و من الكروان صوته؛ و من العسل حلاوته؛ و من الحنظل مرارته … و مزج هذه العناصر مع بعضها و خلق منها المرأة)و ثم وهبها للرجل الذي أقبل عليها و أخذ بيدها و سار بها الى حجلته.

لكن لا يمضي على وجودها معه سوى – شهر العسل – حتى يسرع الرَّجل الى الاله وهو يجرّ المرأة من يدها بعنف – ليقول: يا الهي: هذه المخلوقة التي وهبتها إليّ قد أحالت حياتي جحيماً لا يُطاق، فأنقلب النعيم الذي كنت فيه الى شقاء! فهي ثرثارة؛ لا يكلّ لسانها عن الكلام و لا يمل؛ وهي تطالبني بأن ارعاها رعاية مفرطة مستمرة؛ و كلما رجعت من الصيّد(العمل) مُتعباً
مرهقاً و نِمتُ .. أيقظتني لأُسلّيها، مدّعية أنّها مورقة! فإذا خاصمني آلنوم و ارقّني؛ نامت هي و آذتني بشخيرها .. ! لهذا كله فقد جئت لأردّها إليك لأنني لا أطيق العيش معها.
فقال الاله : ( هاتها و انصرف )!

ولم يمض على ذلك سوى شهر واحد حتى عاد الرَّجل ليقول : ( يا الهي : لقد رددت هذه المخلوقة التي وهبتها اليّ .. و لكني أشعر منذ ذلك الحين بالوحدة .. بل أحسّ بوحشة لا تُطاق لم اكن أشعر بها من قبل, كما ان حياتي اصبحت فراغا مجدباً، لقد إفتقدت أنسها و حُرمتُ من لذّة مصاحبتها و الأمان الذي أحسه بجنبها، و حديثها المُمتع و دعابتها المرحة، وعبثها المسلّي فهلا ارجعتها لي مرّة اخرى؟

فأمعَنَ الإله النظر فيً .. و قال : أجل، خذها فهي لك!

و بعد ايام قليلة عاد الرّجل يقول : ( يا الهي إنني في حيرة من أمري، فانّ هذه المخلوقة، سِرٌّ مغلق، لا يمكن كشفه !

لغز مُحيّر لم أستطع فهمه، إنني لا أستطيع العيش معها، لكنني لا أستطيع العيش بدونها …!

و تستمر الاسطورة ليُكرر الشيء نفسه مع المرأة التي جاءت بدورها تشكو من الرَّجل قائلة: ( يا الهي: انّ هذا المخلوق الذي وهبتني له، قد ضقت ذرعاً بأنانيته، و صلفه و قسوته و غروره ! انه لم يُحسن عشرتي إلا يوما واحداً، ثمّ بعد ذلك كان يقصيني اذا دنوت منه، و لا يصغي اليّ اذا حادثته، و اذا اشرت اليه برأي سفّهه، و اذا فعلت فعلاً قبّحه، و اذا هفوت كلمة أقام الدّنيا و اقعدها!
اللهم إجعل بيني وبينه سدّاً و ردّماً …)!

فأبتسم الاله و أشار بيده، فإذا الجنة التي كانا يسكنان جنتان، بينهما سدّ عال ! لا تستطيع المرأة بعد ان ترى زوجها ! .. لكنها سرعان ما تعود بعد ايام قليلة لتقول للأله وهي تبكي : ( لقد إكتشفت يا الهي في الايام الماضية انني لا استطيع ان أعيش بدونه, لقد ظللت طوال هذه المدة خائفة أ ترقب! اذا تحرك غصن فزعت، واذا عوى ذئب ذُعرت وأغلقت الباب، وبقيت في ركن الغرفة أرتجف، و لقد كنت من قبل اجوب الغابة أجمع الثمار غير آبهة لعلمي انه ورائي يحميني … كنت اذا دعوته، هرع اليّ، و اذا إستصرخته، سارع لنجدتي ! لا .. لا إنني لا اقوى على فراقه : إنه جاري و حصني و أمانيّ و معقلي و ملاذي.

فأعادها الاله اليه و هو يقول : ( إذهبي اليه، فهو لباس لكِ وانتِ لباس له، كلٌّ منكما يسعد صاحبه و يشقيه، يشكو منه و هو راغب فيه، كلٌّ منكما بمثابة مرآة يرى فيها صورة الآخر، حسناته؛ سيئاته؛ محاسنه و عيوبه )]. إنتهت القصة.

و ألنتيجة التي توصلنا لها من خلال تلك العلاقة الكونيّة المقدّسة التي يتحدد مصير المجتمع على أساسها, و المضطربة الآن للأسباب المُبيّنة أعلاه؛ هي أنّها مفتاح رئيسي لتحديد سعادة و شقاء الأنسان (امرأة كانت أو رجُل), فآلبيت الذي يجمعهما هو الوطن الأوّل ألذي يرتاح فيه و يتنفس بأمان و المنطلق الذي يُحدّد مستقبل الأنسان و سعادته .. فإما أن يكون ذلك البيت و البيئة روضاً من رياض الجَّنة الذي فيه ينمو الفكر و الفنّ و الثقافة و المحبة و أسباب التطور و النمو؛ أو يكون حفرة من حفر النيران ليحل و ينمو فيها الجهل و القسوة و العصبية التي تنتشر بسرعة ليكدّر الأرواح ويُسمّم الأجواء و يزيد التخاصم و ينتشر الفساد و لقمة الحرام و بآلتالي يقتل الفكر و الصفاء و الأنتاج العلميّ في أفراد العائلة و المجتمع و المحيط, و هذا خيار يرتبط بوعي الزوجين و دور الزواج في عمليّة التنمية في كلّ فرد و عضو فيه و بآلتالي تحقيق السعادة أو الشقاء, لهذا قلنا بإن السعادة خيار بيد الأنسان لا قدر.

بإختصار ؛ أستطيع القول بحسب مؤشرات الآيات القرآنية العديدة؛ [بأنّ آلشّر و المصيبة التي تحلّ في وجود شخص أو عائلة أو مجتمع أو أمة هي نتاج أعمالها و من يدها؛ و لو إنتشر الخير و النعم في بلدة أو مجتمع أو أمة فأن السبب هو الله الذي رآى أهلها يستحقون ذلك لأستقامتهم و تقواهم.

و العارف ألحكيم وحدهُ يعرف ذلك جيّداً .. و أكثر تفصيلاً, لهذا لا يجعل المؤمن أكثر همّه بآلأهل و الولد وطيّبات الدنيا, فإن يكونوا من أولياء الله؛ فأنّ الله لا يُضيّع فقط أوليائه بل حتى الحشرة العمياء في قعر البحر لا يتركها و هكذا الدودة في ثنايا الأرض, و إن يكونوا أعداء الله؛ فما باله و شغله بأعداء الله!؟

لكنه لا يتوقف و لا يستكين, بل يسعى لبناء الحياة لهم و للمجتمع بفرح و رغبة..

و الطبابة العرفانيّة ألتي تتسبّب في سعادة الأنسان؛ لا تتحقق إلّا من خلال وجود :

عائلة صالحة منسجمة مُتحابّة فيما بينها؛
أو من خلال الأيمان ألكامل بآلله سـبحانه؛

و لو إجتمع الأثنان فقد أصاب أهله خير الدارين, لأنّ إجتماعهما تُحقق في وجود ألأفراد ألخلافة ألكونيّة الإلاهية, بمعنى يصبح الأنسان متّصفاً بصفات الله و بآلتالي خليفة له في الأرض و يمهد لظهور الأمام المهدي(ع).

إلى هنا ينتهي (ألجّزء الأوّل) من كتاب (ألطبابة العرفانيّة), و ستتركّز بحوثنا القادمة في (الجزء الثانيّ) من كتاب (الطبابة الكونيّة) على دور و فنّ تلك العلاقة ألمُقدسة في طبابة ألنفوس و إصلاح المجتمع و العالم و هدايته للبناء ألمدني و الحضارة إن شاء الله, هذا بحسب ما دلّت عليه الآيات المحكمات و الدراسات العلمية التي تقول:

[سعادة الأنسان رهن وجود عائلة سليمة من الأمراض مُتحابّة وسط مجتمع موحّد], و لذلك ركّزَ المعشوق على قوانين دقيقة بشأن التعامل بين الأسر وآلأولياء و تربية الأبناء و حقوق الناس.

حكمة كونيّة: [ألأشجار تتّكأ على الأرض لتنمو و تُثمر؛ و الأنسان يتّكأ على المحبّة لينمو و ينتج](8).
ألعارف ألحكيم ؛ عزيز حميد مجيد.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) لمعرفة تفاصيل محنة البشر ؛ راجع كتابنا الموسوم بـ [محنة الفكر الأنسانيٍ]. على الرابط : https://www.noor-book.com/%D9%83%D8%AA%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%8A%D9%84%D8%B3%D9%88%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%86%D9%8A-%D8%B9%D8%B2%D9%8A%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B2%D8%B1%D8%AC%D9%8A-pdf
أو عبر الموقع الخاص التالي:
https://www.noor-book.com/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D9%85%D8%AD%D9%86%D9%87-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%83%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86%D9%8A-pdf
(2) ورد في القرآن الكريم ككتاب جامع للكتب السماوية التي إكتنزت سرّ سعادة الأنسان و فلاحه في الدارين؛ بوجود 33 صفة سلبية بعضها خطيرة في وجود الأنسان كآلحسد و الجهل و الظلم وغيرها, و على الإنسان محاربتها و تزكية نفسه, و إلا لا و لن يتحقق عنده حتى الأيمان العادي و السّلم في وجوده ناهيك عن تحقيق المراتب الكونيّة التي تبدء بـ:
قارئ – مثقف – كاتب – مفكر – فيلسوف – فيلسوف كوني – عارف حكيم.
(3) قصيدة رائعة للفيلسوف إيليا أبو ماضي جسّد فيها جانباً هاماً من قضية الخلق و الوجود, للمزيد يرجى مراجعة ديوانه.
(4) سورة البقرة/282.
(5) تصّور رئيس دوله إختاره شعب العراق كصدام بسبب الجّهل حتى علّم الناس كره الثقافة و الفكر, بل و إتهام من يمتهن ذلك بآلعمالة و مصيره الأعدام خصوصا إذا لم ينتمي لحزبه, كما قد سبق الجميع في الفساد حين قبل بآلعمالة للـ سي آي أي و نشر الفساد بعد ما نفذ بدقة وصايا المخابرات العالمية من خلال مندوبهم عن طريق وزارة الخارجية البريطانية (اللورد كارنيجتون) أثناء زيارة سرّية عشية نجاح الثورة الأسلامية و أوصاه بملاحقة و قتل كل معارض مثقف و مؤيد للثورة فبدأ بقص الرقاب و أعدام الدّعاة و المؤمنين على نواياهم لا على جرم إرتكبوه فخلي العراق من مثقف مؤمن منذ ذلك الحين, كما أقدم على أوّل فعلة نكراء يندى له الجبين حين فصل زوجة مدير مطار بغداد (سميرة الشابندر) عن زوجها و تزوجها وقتها في لعبة خبيثة معروفة لدى العراقيين, فماذا تنتظر من باقي أبناء الشعب العراقي الذي كان منتظما مع النظام في الظاهر و مختلفا في كل شيئ بداخله فولّد التناقض و العقد و الأحقاد والفساد فيما بعد بشكل عميق على كل صعيد؟
(6) سورة المائدة / آية 2.
(7) سورة هود / 118 و 119.
(8) لمعرفة المزيد من الحكم الكونية, راجع كتابنا الموسوم بـ : [همسات فكرية كونية] في خمسة أجزاء يحتوي على مئات الحكم الفريدة.



#عزيز_الخزرجي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع د. علي بداي حول التلوث البيئي والتغيير المناخي، اسبابهما وتاثيراتهما على الارض الان ومستقبلا
حوار مع الكاتب الروائي البحريني احمد جمعة حول الادب الروائي في المنطقة العربية ودوره في قضايا اليسار


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- موت الأنثى قبل أوانها!؟
- ألعراق زائل :
- زوال العراق الحتمي
- دروس كونية للمنتديات الفكرية :
- ألعبيدي : لا حلّ للفساد :
- ألرّد ألحاسم على الحواسم :
- ألمطلوب بعد نجاح الثورة؟
- ألمطلوب بعد نجاح الثورة ؟
- إشارة لها دلالات
- إشارة لها دلالات :
- ألقضايا الكونيّة لا تتحقق على طبق من ذهب!
- مكانة الفكر الإستراتيجي الكونيّ :
- دروس كونيّة من المنتدى الفكريّ :
- معنى الدين و السياسة في الفلسفة الكونية:
- خطر ألسّياسة و الدِّين على المجتمع :
- هل يُعمّر بلادنا بعد خراب الأحزاب؟
- كلام بآلعمق لمهاجر ...
- كلام بآلعمق لحكيم مهجر :
- لماذا قتلوا سقراط الحكيم؟ و من يقتل الفلاسفة دائماً؟
- الحلول المستعصية


المزيد.....




- هدية فريدة بمناسبة عيد الحب.. تُسمّي حشرة باسم حبيبك السابق ...
- إسرائيل: جريحان بهجوم إطلاق نار في القدس السبت
- إسرائيل: جريحان بهجوم إطلاق نار في القدس السبت
- أوكرانيا محكومة بالهزيمة
- ممثل اسكتلندي يعيد لبريطانيا وساما تلقاه عام 2009 بسبب -موت ...
- إسرائيل ترفع حالة التأهب إلى القصوى بعد الهجوم الذي استهدف ك ...
- المغرب يرفع الحجز عن الأموال العراقية لمصرفي الرشيد والرافدي ...
- مراسلتنا: إصابتان بعملية إطلاق نار في القدس
- صاعقة تضرب طائرة ركاب أثناء هبوطها في مطار أنطاليا (فيديو) ...
- الشرطة الإسرائيلية تعتقل عشرات الفلسطينيين وترفع التأهب لأعل ...


المزيد.....

- وجهات نظر في نظريات علم الاجتماع المعاصر (دراسة تحليلية - نق ... / حسام الدين فياض
- درس في الإلحاد 3 - الوجود ووهم المُوجد / سامى لبيب
- المادة : الفلسفة النشاط : الدرس النظري لإشكالية الأولى : / حبطيش وعلي
- علم الكلام وثلاثية النص والواقع والعقل / نادر عمر عبد العزيز حسن
- هل يؤثر تغيير إتجاه القراءة على تكوين الذهن للمعاني؟ / المنصور جعفر
- لماذا نحتاج إلى فلسفة للعلوم الطبيعية / دلير زنكنة
- نقد العقل العراقي / باسم محمد حبيب
- عبء الاثبات في الحوار الفلسفي: الفصل الرابع: أنطوني فلو: افت ... / عادل عبدالله
- عِبءُ الإثباتِ في الحوار الفلسفي على أيٍّ من الطرفين يقعُ عب ... / عادل عبدالله
- الفئات الفقيرة الهشة بين استراتيجيات البقاء ومجتمع المخاطرة ... / وليد محمد عبدالحليم محمد عاشور


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - عزيز الخزرجي - ألأصل ألمُرّ للبشر :