أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عزيز الخزرجي - ألمطلوب بعد نجاح الثورة؟















المزيد.....

ألمطلوب بعد نجاح الثورة؟


عزيز الخزرجي

الحوار المتمدن-العدد: 7355 - 2022 / 8 / 29 - 01:48
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ألمطلوب بعد نجاح الثورة ألقائمة؟
سؤآل كبير (1) وردني بصياغات مختلفة جزئيّة و كلّية من عدّة أصدقاء بينهم مسؤوليين و نواب و إعلاميين أعزاء و مُتابعين مخلصين أودّهم؛ مستفسرين لمستقبل آلأحداث .. حيث يهمهم مستقبل العراق المجهول الذي دخل في غيبوبة عميقة و لا نعرف عنها سوى أنهُ مستقبل أظلم و أتعس من أية مرحلة تأريخيّة مرّ بها العراق و لو تركت الامور على حالها و أعاد المتحاصصون الوضع إلى ما كان عليه من قبل فإن الفناء هو المصاحب الوحيد للعراقيين!

و قد أجبتُ عن تلك الأسئلة أيضاً بصدق و أخلاص و بما يرضي الله تعالى بصياغات و عروض مختلفة كل حسب مستواه أجملتها بالمقال ألآتي .. علّنا نتمكن من إنقاذ العراق و ضمان مستقبل الأجيال البريئة القادمة على ا لأقل و بآلتالي ربما الجّنة التي باتت لا تهم الناس لأعتقادهم بأنّ آلعذاب و النار التي مسّتهم بسبب الفاسدين ستكون شفيعة لهم يوم القيامة لدخول الجنة :

و جوابنا كان .. كآلآتي :

[شكراً أيّها الأعزاء المحترمون على متابعاتكم و حرصكم الدائم على حقوق الشعب الضائعة و مصيره المجهول بعد ما تحوّل العراق لإصطبل بل لخربة بسبب التحاصصات السياسيّة لنهب أموال الفقراء الذين تعجّ بهم الشوارع و الأسواق المزدحمة خصوصاً في بغداد و المدن الكبرى التي لم يعد فيها شارع نظيف أو محل يُمكن التوقف فيه و التبضع منه بأمان بعيدا عن "القتل" و "القفاصة" .. وهم يبيعون كل شيئ تحت حرارة الصيف اللاهبة لتأمين لقمة خبز في حرّ الصيف أو برد الشتاء .. حيث يعيش الآن بحدود 10 مليون عراقي تحت خط الفقر إضافة إلى وجوب ألأسعاف الفوري لثلاثة ملايين عائلة عراقية شديدة الحاجة لأبسط مقومات الحياة و العيش .. فقد تمّ تدمير و هتك وسلب حرمة العراق و نفطه لجيوب 500 مسؤول كبير يحيط بهم بحدود 5000 مطبل مرتزق و حولهم أكثر من 70 ألف مرتزق مشعوذ عاطل عن العمل و شعب ممزّق جملة و تفصيلاً, يُضاف لهم بحدود مليون متقاعد بلا خدمة جديرة بينهم الكثير من غير العراقيين كآلمصريين و الإيرانيين و العرب يعيش أكثرهم في الخارج قد أثقلوا كاهل العراق و يجب محاسبتهم و قطع ذلك النزيف وتلك الرواتب الحرام كدم عاجلاً لا آجلاً .. و إرجاع جميع العراقيين المهاجرين و المهجرين الذين نهبت ممتلكاتهم و حتى هوياتهم إلى داخل العراق سريعأً. بإختصار شديد .. الجواب على سؤآلكم المحوريّ و العميق في نفس الوقت, هو و كما بينتُ ذلك للملأ سابقاً و من خلال مئات المقالات و البيانات .. أقول و أكرر : (خلاص الشعب ليس سهلاً .. خصوصاً و المطالب عظيمة و مصيريّة و حقّة و في مقابلكم تتواجهون مع مجموعات لا تفقه حتى من الحياة ناهيك عن الفكر شيئاً سوى ملأ كروشهم و حساباتهم و تفريغها من تحت .. و أنتم تُطالبون بتغييرات أساسية تنتهي بمحاكمتهم؛ و تبديل الدستور الفاسد و القوانين المتعلقة بآلحقوق و الحريات و الضمانات الأجتماعيّة و الأقتصاديّة إلى جانب تقديم المفسدين لمحاكمة عادلة لكونهم سرقوا العراق و حولوه إلى خربة)! و هذا هو الأنقلاب و الثورة الكونية .. و أبداً ليست سهلة .. و تحتاج لدماء عظيمة لحلٍّ جذري و نهائي لا كآلمرات السابقة لترجع الأمور على عهدها السابق مع نفس تلك الكروش المعفنة.. لترتيب الأمور و تعديل النظام من جديد و من الأساس بحيث يتساوى فيه حقوق الموظفين مع العمال و الجنود و المسؤوليين حتى رئاسات الجمهورية و الحكومة و البرلمان للقضاء على الفوارق الطبقية و الحقوقية .. لأن الجميع يحتاجون للسكن و الغذاء و الملبس و غيرها و هذه الأمور الضرورية لا تختص بطبقة المسؤوليين و الوزراء و المحافظين فقط .. بل الجميع يحتاجون لتأمين ذلك مع الكرامة, لهذا يجب محاكمتهم وهم بحدود (500) رئيس و وزير و نائب و من حولهم بضع آلاف من المرتزقة و هذا يحتاج إلى عمل كونيّ كبير بإستمرار آلثورة الشعبيةو تحيق النتيجة المطلبوبة بمواصلة آلثورة و تقديم القرابين حتى تحقيق النصر المؤزر ومعرفة الحقوق المطلوبة كما أشرنا طبعا بوضوح و شفافية .. و كما بيّناها أيضاً في مئات المقالات .. لأن عدم معرفتها و الأهداف المركزية التي أشرنا لها؛ تعني التظاهر في الهواء و على الهواء و لأجل الهواء فقط و ذهاب دماء الشهداء هدراً و بلا فائدة ..]
و هنا و لاجل تحقيق ألأنقاذ و الخلاص النهائي و الكامل يحتاج الأمر لدماء و تضحيات كبيرة و معززة بآلتأكيد لأن القضية كبيرة .. و أقول: إن تقديم مائة شهيد أو ألف شهيد أو حتى مليون شهيد مع معوقين في أسوء الأحتمالات يستحق ذلك لأن المتحاصصين فقدوا الأنسانية تماماً و ماتت ضمائرهم بسبب لقمة الحرام التي قتلتهم و عوائلهم و من يحيط بهم من المرتزقة .. هي نفس اللقمة التي دفعت جيوش بني أمية إلى قتل الحسين(ع), و الآن أحفاده و إن إدعوا ما إدعوا؛ فانهم لا يتردّدون من قتل كل من يقف بوجههم طفلا كان أو رجل أو إمرأة أو شاب!

و في كل الأحوال التضحية بتلك آلنفوس الأبية التي ستخُلد من قبل الثوار اللاحقين؛ هو أفضل ألف .. ألف مرة من أن يموت و يتعوق الشعب (أكثر من 40 مليون) مع الأجيال اللاحقة كل يوم و كل ساعة للأسباب المعروفة .. أكرر :
(إن تقديم مليون شهيد مع ملايين المعوقين أفضل و أجدى الف .. الف مرّة من موت و إذلال الشعب كله(40 مليون) مع ضياع مستقبل أبنائه و الاجيال اللاحقة ..).

و أرجو أن تُفكرروا بهذا الأمر الكونيّ ملياً أيها العراقيون و بعمق .. فهذا الموضوع مصيريّ و حسّاس و لا بُدّ من وضع الحلول ألجذريّة لا آلجانبيّة و العرضية التحاصصيّة لأدامة الفساد و كما يُريدها النفعيون الحزبيون و المؤتلفين الآن و معهم المرتزقة النفعيين على حساب 13 مليون يعيشون العوز و تحت خط الفقر!

أيها الأعزاء المثقفون و الكُتّاب المحترمين ألذين بعضهم يرتزق من وراء الرواتب الحرام للأسف و لهذا لا ينتج أي جديد ولا إبداع في طرحه بسبب ذلك:
[إعلموا يا أختي بأنّ الأنسان يعيش مرّة .. لذا عليه أن يعيش كبيراً و عزيزاً - و يموت مرّة لذا عليه أن يموت عزيزاً مرفوع الرأس و ضامن للجنة و رضا الباري تعالى .. حيث لا قيمة للحياة بدون الكرامة و الحرية و الحقوق المسلوبة و كذلك لا لذة فيها مع وجود جائع أو مظلوم واحد .. و كما هو حال الملايين في العراق اليوم و معظم شعوب و أمم العالم, لذلك إكسروا طوق الذل و العبودية العشائرية و الحزبية و الأئتلافية المقيتة لتنالوا سعادة الدارين ].

و الطريق الوحيد لتحقيق تلك الحياة الرائعة و الراقية, هي آلتسلح بآلفكر الكونيّ بعد التخص من الأفكار الإلتقاطية و الملونة بخليط غير متجانس يُؤدي بحامله كل يوم إلى السفسطة و تكرار ا لمكررات و تغيير الأراء و آلأهواء و آلمسير كل ساعة و يوم لتصبح نتيجة سعيكم ليس صفراً .. بل مادون الصفر .. أي ناقص رقم كبير!

وأحذروا أعادة العراق للمربعات الأخيرة التي مرّ بها و تكررت 7 مرات بلا نتيجة حيث كانت الحالة تسوء من سيئ لأسوء حتى وصل اليوم للحال الذي أنتم عليه .. و لو تكررت المحاصصة هذه آلمرّة أيضا؛ فأنّ آلحل حينها يكون شبه مستحيلاً و تنعدم الفرص خصوصا بعد تدخل القوى الخارجية الممكنة ..

و ما دامت الثورة قائمة و هناك متسع من المجال للبدء بحلّ مناسب .. هو صعب بآلتأكيد؛ لكنه قد يُخلص العراق جذريّاً من الدمار الشامل الذي بدأ ملامحه في الأفق من خلال الأرقام التي عرضناها آنفاً و سابقا عبر فلسفتنا الكونية العزيزية.

لذا يجب الثورة .. بل إلقاء القبض على المجرمين الذين يريدون إبقاء العراق كما كان ليستمر نهبهم و تخريبهم المبرمج نتيجة الثقافات الفاسدة لأحزابهم بلا إستثناء .. و ندائي هنا للقوى الساعية إلى التغيير الجذريّ للقضاء على الفساد و المحاصصة و التخريب المقنون, يبدأ بآلخطوات ا لتالية:

أولا ً: كنس كل السياسيين السابقين ؛ حيث لا يُمكن علاج الأمراض في نفس البيئة و بآلأشخاص الذين تسببوا بتلك الأمراض, و بما أن السياسيين و من ورائهم أسيادهم المستكبرين في الشرق و الغرب هم السبب في وضع العراق اليوم ؛ لذا يجب إلقاء القبض عليهم و محاكمتهم و سحب الأموال المئات مليارية التي سرقوها بغضون عقدين تقريباً كحل و كخطوة أولية لتنفيذ النقطة الثانية و هي ..

ثانياً: إن المحكمة(الأتحادية) الحالية ليست فقط غير قادة على مواكبه التغيير المطلوب الذي أشرنا له مرات و مرات؛ بل تُعتبر مساندة للفساد لأنّها فاسدة و غير مهنية و منهم و إليهم و كما تبين ذلك من خلال تعاملها مع عشرات الملفات المصيرية منها : (محاكمة بعض الفاسدين الذين قُدّموا للمحكمة بآلجرم المشهود أمثال الجبوري الرئيس الأسبق للبرلمان العراقي و زراء و أعضاء أحزاب متحاصصة و غيرهم من المسؤوليين الذين تمّ مسكهم حتى بآلجرم المشهود لكن المحكمة برّائتهم بعد ما سرقوا و نهبوا و قتلوا أيضاً و لا من مطالب!
و هكذا عدم تنفيذ حتى الأحكام التي صدرت من نفس المحكمة(ألعليا) ضد عائلة بارزاني التي سرقت و ما تزال تسرق مئات المليارات و بشكل علنيّ و مشهود بدعم من أربابهم المعروفين, بحيث وصل الحال لئن يستهزء الكورد بحكم تلك المحكمة التي أصدرت قبل أشهر حكماً بتجريم حكومة كردستان بإرجاع الاموال المنهوبة و قطع حصة كردستان من النفط في حال عدمه, لكن لم يفعلوا شيئا بهذا المسار و الجميل أن المتحاصصين في بغداد إتخذوا موقفا حيادياً و كأن الأمر لا يعنيهم لأنها لم تكن تصب في جيوبهم مباشرة و رواتبهم و حصصهم مضمونة في كل الاحوال!

ثالثاً : إدامة الثورة مهما كلف الأمر و بجميع السّبل و الطرق الممكنة حتى بإستخدام العنف لو تطلب الأمر ذلك أو وقف الفاسدون أمام الثوار حين يقتربون من خط النصر الأخير و هو قادم إن شاء الله بوجود الثائرين و آلقادة الرافضين للتحاصص ..

رابعاً : تغيير الفقرات الأساسيّة من الدستور و القانون القرقوشي العراقي ألذي سائد للآن خصوصا من البرلمان بحسب مقاسات جيوب المتحاصصين و كذلك القوانين الأجرائية في الوزارات المهمة كآلمالية و الخارجية التي تسببت بها المحاصصة طبعأً حيث تعتبر كل جهة حصتها من الوزارتملكا لها تتصرف بها كيفما تشاء دون النظر لمصلحة العراق و العراقيين.

خامساً : إنهاء مجلس النواب من الأساس و تشكيل مجلس ثوري أعلى للعراق في هذه المرحلة يضم خيرة الناس من العلماء و آلسياسيين الذين لم يتحاصصوا و لم تتلطخ أيديهم بدماء الناس و ما زالوا محافظين على أصلهم و اصولهم وحالهم كحال أي فقير في الأمة و لم يسرقوا العراق و العراقيين و كما فعل جميع السياسيين و مرتزقتهم خصوصاً في الأحزاب الفاسدة جملة و تفصيلاً بسبب النهج اللاأخلاقي الذي ساروا عليه و عمقوا من خلاله و بشكل عملي و مقصود الفساد الأخلاقي و الطبقيّة بأبشع صورة لم يشهدها العراق و حتى العالم من قبل بحيث لم يبق رئيس حزب أو مسؤول إلا و أصبح صاحب عقارات و حسابات و أكثرهم جعلوها بأسماء أصهارهم و أبنائهم و نسائهم و في مخلتف الدول.

و نحن بإنتظار أخبار النصر ألمؤزر الذي لاح في الأفق بعد تضحيات و إصرار الثوار على مواصلة طريق الثورة لتحرير العراق بقمع المتحاصصين الذين يُريدون أبقاء العراق و العراقيين على ما كانوا عليه من الفساد و النهب و الطبقية و الفقر و العوز في الحقوق و الرواتب و المشاريع .. و ذلك بتقديم المتحاصصين لنفس المحكمة التي حكمت على أعتى طاغوت عراقي صدامي ..

ونحن بإنتظار ذلك .. كمرحلة أولى و مفصل رئيس للثورة القائمة .. لإكمال الحديث معكم برسم الخطط و الآفاق المستقبلية الضامنة لمستقبل واعد للأجيال القادمة بل هي موجودة و قدمنا بعضها لمن يهمه الأمر ..

هذا بعد ما حرق المتحاصصون الذين ماتت قلوبهم و ضمائهم و نهبوا حقوق هذا الجيل الذي نحن جزء منه و دمروا حتى بدايات الجيل القادم للأسف نتيجة الجرائم العميقة التي أحدثوها .. و ما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم.

ألعارف الحكيم عزيز حميد مجيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) ألسّؤآل : لا يصدر من فراغ ولا يسأله إلّا من إمتلك الأسس الفكرية و الثقافية و معلومات هائلة عن الموضوع و معرفة شبه كاملة بما جرى و يجري و يعلم الكثير الكثير الذي يكون دافعاً و يجعله قادراً على السؤآل, بعكس الصامتين كآلأعلاميين و المدعين للدّين و الثقافة ألذين يعتقدون جهلاً بأنّ سكوتهم يُوحي للمقابل و يُدلّل على أنهم يعرفون .. و هذا التصور وهمٌ و خيال لا حقيقة له و قد تأكدت منه يقيناً من خلال المنتديات العديدة التي شاركت فيها, بل إن بعض الأسئلة بذاتها و فوق ما ذكرت؛ تعريفيّة و كاشفة للكثير من المسائل و المشكلات الغامضة ضمنياً و بمجرد طرحها, فليس كل سائل يجتاج لجواب!؟ و من خلال الكلام و أدبه تعرف الرّجال ..
و قد قال سقراط : تكلّم لأراك .. حين رآى أمامه شاب يتبختر و يعرض حذائه الجديد و لباسه الأنيق متباهياً, حتى بادره سقراط بآلسؤآل: [تكلّم لأراك]! يعني لباسك و طولك و عرضك و حذائك الجديد : لا يعني شيئا في المقياس الفكري - الفلسفيّ ؛ بل عقلك هو الذي يؤشر لحجمك و لسانك يظهر حقيقتك و وأدبك و مستواك], رحم الله سقراط الفيلسوف و الشهيد العظيم.



#عزيز_الخزرجي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حول الانتخابات في البرازيل مع عالم الاجتماع والفيلسوف الماركسي ميكائيل لووي - اضواء على احداث ساخنة
حوار مع صلاح عدلي الامين العام للحزب الشيوعي المصري حول اوضاع ومكانة القوى اليسارية والتقدمية في مصر


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ألمطلوب بعد نجاح الثورة ؟
- إشارة لها دلالات
- إشارة لها دلالات :
- ألقضايا الكونيّة لا تتحقق على طبق من ذهب!
- مكانة الفكر الإستراتيجي الكونيّ :
- دروس كونيّة من المنتدى الفكريّ :
- معنى الدين و السياسة في الفلسفة الكونية:
- خطر ألسّياسة و الدِّين على المجتمع :
- هل يُعمّر بلادنا بعد خراب الأحزاب؟
- كلام بآلعمق لمهاجر ...
- كلام بآلعمق لحكيم مهجر :
- لماذا قتلوا سقراط الحكيم؟ و من يقتل الفلاسفة دائماً؟
- الحلول المستعصية
- مِنْ يُقوّم الفاسدين؟
- ألمنبر و آلدعوة لله أو لصاحبه؟
- فلسفة الثورة الحسينية :
- ألموقف الأخير :
- كيف الخلاص من المحنة الجارية ؟
- لماذا يُعادي السياسيون ألفكر؟
- لماذا يُعادي السياسيون ألفكر!؟


المزيد.....




- ماكرون يتصل ببوتين قريبا ويتفهم مخاوف روسيا
- -داعش- حاول اغتيال السفير الباكستاني في كابول
- بلاغ بخصوص انتهاء أجل تقديم طلبات الترشح لعضوية المكتب السيا ...
- المعارضة الموريتانية تنفي التحالف مع الرئيس السابق
- الطيران الإسرائيلي يقصف مواقع في قطاع غزة (فيديو)
- واشنطن: لا دليل على استعداد إيران لامتلاك أسلحة نووية
- السيدة الأولى النيجيرية تسحب دعواها ضد طالب شهّر بها بنشر صو ...
- إطلاق 5 صواريخ صوب مستوطنات غلاف غزة والطيران الحربي الإسرائ ...
- -داعش- يتبنى هجوما استهدف السفير الباكستاني في كابل
- الجزائر.. سجن أول وزير في عهد الرئيس تبون


المزيد.....

- أسرار الكلمات / محمد عبد الكريم يوسف
- دفاعاً عن النظرية الماركسية الجزء 2 / فلاح أمين الرهيمي
- إريك بلان، كارل كاوتسكي والطريق الديمقراطي للاشتراكية / جون ماروت
- التقرير السياسي الصادر عن أعمال دورة اجتماعات المكتب السياسي ... / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- تحولات المثقف المصري / بهاء الدين الصالحي
- بصمة عراقية / سعد الكناني
- التطورات المخيفة للاقتصاد العالمي القادم / محمود يوسف بكير
- صدور العدد 58 من «كراسات ملف» / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- التلاعب السياسي عبر الأدلجة التضليلية للأزمة 2-2 / حسين علوان حسين
- البطالة كعاهة رأسمالية طبقية لا علاج لها / عبد السلام أديب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عزيز الخزرجي - ألمطلوب بعد نجاح الثورة؟