أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عزيز الخزرجي - معنى الدين و السياسة في الفلسفة الكونية:














المزيد.....

معنى الدين و السياسة في الفلسفة الكونية:


عزيز الخزرجي

الحوار المتمدن-العدد: 7347 - 2022 / 8 / 21 - 10:45
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


معنى آلدِّين و ألسّياسة في آلفلسفة ألكونيّة:
عندما إكتمل عدد الركاب بالباص ألمُتّجه من دولة لأخرى ؛ كانت هناك امرأة انيقة جلس بجانبها رجل انيق .. بالصدفة .. بدأ التوتر ظاهرا على وجه المراة!؟ سألها آلرّجل: لِم أنتِ قلقة؟ كيف يُمكنني مساعدتك!؟
قالت: أحمل معي دولارات فوق المُصَرّح به .. و هي عشرة آلاف دولار!
قال آلرّجل الأنيق: إقسميها بيننا .. فاذا قبضوكِ أو قبضوني نجوتِ بالنصف على الأقل و إكتبي لي عنوانكِ فأنا سأحتاجه.
فعلت المرأة و اعطته العنوان, عند التفتيش فتّشوا ركاب الباص و كانت المراة قبل الرجل في التفتيش و مرروها بدون مشاكل لتعبر الكيت(المعبر) .. هنا صاح الرجل ياحضرة الضابط هذه المراة تحمل عشرة الاف نصفها عندي و النصف الاخر معها.
أعادوا تفتيشها مرّة اخرى و وجدوا النقود بآلفعل و صادروها و تحدث الضابط عن الوطنية(مادحاً ذلك الرجل) وعن سوء التهريب بآلمقابل وشكروا الرجل و عبر الباص.

بعد يومين فوجئت المرأة بالرجل نفسه بالباب قالت له بغضب يا لواقحتك وجرأتك ما آلذي تريد؟
ناولها ظرف به ١٥٠٠٠ دولار و قال ببرود : هذه اموالك و زيادة.
إستغربت امره و صلافته..
و فاجأها بآلقول : لا تعجبي فقد اردت إلهاءهم عن جنطتي التي بها ثلاثة ملايين دولار بالتمام والكمال! بآلطبع كانت مسروقة .. و كنت مضطراً لتلك المسرحية.

ملاحظة : [لا يُجمع المال إلا بآلبخل أو الحرام] و أحدهما أسوء من الآخر..
العبرة و المغزى من القصة :-
أحيانا قد يكون مُدّعي الوطنية والشرف هو اللصّ الحقيقي!؟
وما اكثر الذين يدعون الوطنية و الشرف في بلادنا اليوم!؟
و هناك قصة أخرى(1) تؤكد تلك الحقيقة المُرّة للبشرية المعجونة بآلجهل و الظلم .. بشكل أوضح, وهي:
تزوج رجل من إمرأة مؤمنة تدّعي الثقافة و النزاكة و الأصالة ووووو ...ألخ
مضت أيام و إذا بتلك الزوجة(العروسة) تطلب من زوجها قطع شجرة قديمة و جميلة للسدر(ألنّبك) كانت مزروعة وسط البيت لعدة أجيال بسبب تجمع العصافير عليها:
قال الزوج بإستغراب و لِمَ ذلك يا حبيبتي و هي تمثل البركة و الصّفاء و الجمال و التأريخ و تعطينا الثمار والظلال و الاحساس اللطيف بعظمة و دقة الخالق تعالى!؟
قالت (العروسة): لأني متضايقة و لا أستطيع نزع الحجاب لأن العصافير تتواجد دائماً عليها و تزقزق و تنظر لي فأستحي كشف الحجاب لذلك أتقيّد طوال اليوم!؟
نظر الزوج و تأمّل كلامها الملائكي بتعجب و إستغراب شديدين مع ذهول .. لأنه كلام لا ينطق به حتى الحور العين .. و بقي متحيّراً للغاية .. على كل حال و لأنه يحبها و هي ما زالت العروسة(شريكة العمر) و طلبها كان بإتجاه الكمال و الجّمال و العلو رغم غرابته .. فوافق الزوج على ذلك أخيراً و فرح لكل تلك العظمة و السّمو و الإيمان بآلغيب ...
بعد مدّة إنكشف أمرها و زيفها للزوج المسكين الصادق المحب صاحب القلب الطيب .. حيث شهدها مع عشيق لها تسرح و تمرح في نفس ذلك البيت الذي حُرِم من تلك الشجرة المعطاءة .. بعد ما عاد مبكراً بيومين من سفره ليشهد ما لم يكن يتوقعه أبداً .. و بعدها عاش وحيداً مع نفسه لا يهمّه القيل و القال و هذا البشر الملعون الفاسد المعجون بآلجّهل و الظلم خصوصاً أؤلئك المدعين على المنابر بآلأدب و بآلعشق و محبة الله و الأيمان و آلصبر وووو ..
و ذات يوم .. سرق لصّ محترف خزينة الملك, و بينما كان يمرّ ذلك الرجل الوحيد بعد فراق تلك آلزوجته و هو بطريقه للمدينة و إذا بآلحكومة و الناس منشغلين بآلبحث عن اللصّ السارق لمجوهرات الملك, و في الأثناء وقع نظر أيضا على شخص علّق أجراساً على حذائه يحاول المرور بخفي حنين من أمامه, بعد ما عَلِمَ ممّن حوله بأن هذا العابد يفعل ذلك لئلا يدوس على حشرة أو نملة على الأرض بتنبيهها عبر الأجراس المعلقة بحذائه ليمر بلا أذى أو دهس نملة بريئة فتضطرب جوانحه ..
عندها صاح الرجل المكلوم بأعلى صوته على الفور : [هذا هو اللص الذي تبحثون عنه ..أقبضوا عليه و تحققوا من أمره] .
إختلف الناس بين مصدق و مُكذّب .. لكن أحضروه عند الملك و تمّت محاكمته و إعترف ذلك "العابد" نادماً بجريمته قائلاًُ:
[ما وجدت سبيلاً أسهل و أفضل و أكثر فاعلية من هذا لسرقة الناس والملك].

و هذا هو حال جميع المُدعين للدِّين و للدِّيمقراطية و للأحزاب الإسلاميّة خصوصاً و التي حكمت بعد سقوط صدام عام 2003م و سرقت دولة بأكملها و ما زالوا يحاولون بشتى الطرق من الإستمرار بذلك حتى لو كلفهم بيع دينهم و كرامتهم جملة و تفصيلاً و عند جميع العمام من آل سكسون و هبرون و نيرون حتى عند البدو و المعدان .. حيث يصطفون اليوم على ابوابهم يتوسلون بآلتوسط لهم لتحاصص قوت الفقراء بآلبقاء في آلحكم كيفما كان, بينما أنفسهم أمام الناس يدّعون بأنهم دعاة لله والحقّ .. رغم إن الواقع أثبت بأنهم دعاة آلعار و آلدولار و الرواتب الحرام التي ما زالوا يحصدونها من دم و لحم آلشعب الذي بعضه ما زال يصفق لهم بغباء مُقدّس و مُفرط : [بآلرّوح ؛ بآلدّم نفديك يا ......], لأجل راتب حرام, و هكذا حولوا العراق إلى إصطبل و هدروا كل أمواله و خزائنه ليمرّ الآن بحالة سريرية و سيعلن موته بآلكامل بعد حين و المشتكى لله, لذلك إذا لم يكن آلدّين دِين آلله و الأنبياء و الأئمة و العرفاء و الفلاسفة بحقّ و بإستدلال عصري هو الحاكم بموازاة العدالة و المحبة و العشق: فإنه أخطر من كلّ خطر آخر .. حتى من القنبلة النووية على مستقبل المجتمع و البشرية جمعاء .. و هذا ما حلّ ببلادنا اليوم التي إدّعى فيها الحاكمون بمختلف مدّعياتهم؛ بأنهم أهل دين و دعوة و عِمّة و تأريخ و جهاد و حكمة و آل ووووو... إلخ.
لمعرفة حقيقة معنى الدّين و ألسّياسة في الفلسفة الكونيّة؛ عبر آلموقع التالي :
Download Books الفيلسوف الكوني عزيز الخزرجي pdf - Noor Library (noor-book.com)
ألعارف الحكيم عزيز حميد مجيد.



#عزيز_الخزرجي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع د. علي بداي حول التلوث البيئي والتغيير المناخي، اسبابهما وتاثيراتهما على الارض الان ومستقبلا
حوار مع الكاتب الروائي البحريني احمد جمعة حول الادب الروائي في المنطقة العربية ودوره في قضايا اليسار


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خطر ألسّياسة و الدِّين على المجتمع :
- هل يُعمّر بلادنا بعد خراب الأحزاب؟
- كلام بآلعمق لمهاجر ...
- كلام بآلعمق لحكيم مهجر :
- لماذا قتلوا سقراط الحكيم؟ و من يقتل الفلاسفة دائماً؟
- الحلول المستعصية
- مِنْ يُقوّم الفاسدين؟
- ألمنبر و آلدعوة لله أو لصاحبه؟
- فلسفة الثورة الحسينية :
- ألموقف الأخير :
- كيف الخلاص من المحنة الجارية ؟
- لماذا يُعادي السياسيون ألفكر؟
- لماذا يُعادي السياسيون ألفكر!؟
- تعقيباً على البيان الأطاريّ:
- إنتخبوا إمّا جهنّم أو جهنّم!
- أغرب ما قاله السياسيون العراقيين:
- فلسفة الحياة عند فان كوخ :
- هل من مسؤول شريف !؟
- مكرمات أم هرطقات!؟
- ألأمة التي تقرأ لا تستعبد :


المزيد.....




- وزير أوقاف سوريا يبحث مع شيخ الأزهر في القاهرة تعاون المؤسست ...
- المعماري المصري عبد الواحد الوكيل: المساجد هي روح العمارة ال ...
- الاحتلال يرفض طلب الأردن بشأن المسجد الاقصى
- الثورة الإسلامية والنهضة الصناعية
- مظاهرات إيران: خامنئي يصدر عفوا عن -عشرات آلاف- السجناء عشية ...
- عاجل | المرشد الأعلى الإيراني يعفو عن عشرات آلاف المتهمين وا ...
- بمناسبة الذكرى الـ 44 لانتصار الثورة الإسلامية وأعياد شهر رج ...
- بابا الفاتيكان من جنوب السودان: مستقبل البلاد يعتمد على كيفي ...
- الاحتلال يقرر مصادرة 45 دونما من أراضي بلدة -ديراستيا- شمال ...
- -هربت من ظلم طالبان اليهودية ثم أنقذت ابني-


المزيد.....

- تكوين وبنية الحقل الديني حسب بيير بورديو / زهير الخويلدي
- الجماهير تغزو عالم الخلود / سيد القمني
- المندائية آخر الأديان المعرفية / سنان نافل والي - أسعد داخل نجارة
- كتاب ( عن حرب الرّدّة ) / أحمد صبحى منصور
- فلسفة الوجود المصرية / سيد القمني
- رب الثورة: أوزيريس وعقيدة الخلود في مصر القديمة / سيد القمني
- دراسة منهجية للقرآن - الفصل الأخير - كشكول قرآني / كامل النجار
- دراسة منهجية للقرآن - الفصل الثاني عشر - الناسخ والمنسوخ وال ... / كامل النجار
- دراسة منهجية للقرآن - الفصل العاشر - قصص القرآن / كامل النجار
- دراسة منهجية للقرآن - الفصل الثالث - الأخطاء العلمية / كامل النجار


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عزيز الخزرجي - معنى الدين و السياسة في الفلسفة الكونية: