أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اسراء حسن - الحرب الاسرائيلية_الايرانية














المزيد.....

الحرب الاسرائيلية_الايرانية


اسراء حسن

الحوار المتمدن-العدد: 7361 - 2022 / 9 / 4 - 16:01
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يبدو ان حرب اسرائيل السيبرانية ضد مفاعلات ايران النووية قد بدات تاخذ ابعادا اوسع واخطر، ياتي ذلك من منطلق تصور القادة الاسرائيليين ان تخريب تلك المفاعلات من الداخل في سلسلة من الهجمات الالكترونية الدقيقة والمجهولة المصدر ستقوم بالمهمة المطلوبة في اختراق البرنامج وتعطيله بسلسلة من العمليات المفاجئة والموجعة كبديل اوفر تكلفة واقل مخاطرة، وتكون اسرع مردودا من شن حرب كبيرة مباشرة على تلك المفاعلات، فهم باجهزة مخابراتهم واذرعها الطويلة الممتدة في كل مكان اكثر من برعوا في تنفيذ مثل هذه الاختراقات والهجمات الدقيقة علي اهداف استراتيجية خارجية بمثل هذه الخطورة والحساسية الأمنية، ولهم سوابقهم الكثيرة التي تشهد لهم...
صار جليا ان كل تلك التحركات والتهديدات والانذارات الاسرائيلية لايران، لا تعدو ان تكون عرض اعلامي موجه للداخل الاسرائيلي لتطمينه والدليل على ذلك هو انه لو كانت جادة وحقيقية ، لاخذت منذ وقت طويل طريقها الى التنفيذ في سرية تامة ودون حاجة تدعو للاعلان عنها واحراج نفسها بالتهديد بحرب لا تقدر على تحمل تبعتها.
كما ان ايران من كثرة ما سمعته من التهديدات الاسرائيلية ، أصبحت لا تعيرها اهتماما، طالما انها قادرة علي حماية مفاعلاتها ، وتمتلك باسلحتها قدرة الرد الصاعقه على اي هجوم عسكري عليها، قد يكون فوق طاقة اسرائيل على احتماله وتحسب له كل الحكومات الاسرائيلية الف حساب
بالإضافة إلى ما سبق تواصل إسرائيل الضفط على الادارة الامريكية الحالية بشان ما يجب ان يكون عليه موقفها، ومن الواضح أن ايران تحمل مفاجآت مباغتة ضاعفت الرعب واربكت الحسابات الامريكية حيث تتعامل بطريقة خاصة من خلال التطور عسكريا ونوويا وأمنيا، والتحالف مع قوى عظمى صاعدة، ودعم اذرعها العسكرية الضاربة في أكثر من دولة عربية وشرق أوسطية..
في الأيام القليلة الماضية كشفت ايران عن تمكنها من اختراق الهاتف المحمول لرئيس الموساد ديفيد بارنيع للمرة الثانية، كذلك إجراء مناورات عسكرية واسعة النطاق ناهيك عن تلكؤها لأكثر من أسبوع عن الرد الأمريكي وما تضمنه من مقترحات على الصيغة النهائية الأوروبية للاتفاق النووي المقترح مع أمريكا، وجاء ثمرة 16 شهرا من المفاوضات غير المباشرة في فيينا، وتشير كل الدلائل ان الرد الإيراني سيتضمن مجموعة جديدة من الشروط لكسب الوقت وتجنب التوقيع في نهاية المطاف، فالوضع الحالي يناسب ايران اكثر.
ان طبيعة الظروف المعقدة التي تمر بها منطقة الشرق الاوسط حاليا والتي لا تسمح باثارة حرب كبيرة جديدة فيها لما قد تنطوي عليه مثل هذه الحرب من مخاطر تدميرية هائلة غير معلومة المدى .... وعلينا ان نتوقع المزيد من الهجمات الاسرائيلية على مفاعلات ايران النووية بعد ان تكون قد حددت اهدافها وانتهت من وضع سيناريوهات ضربها بدقة شديدة وفي توقيتات مفاجئة وحساسة ليبقى الفاعل مجهولا كما في كل مرة...ولتبقى ايران عاجزة عن الرد ، ربما لعدم امتلاكها الادلة الكافية او لعدم امتلاكها القدرة على الرد الموجع ، وهو الاحتمال الارجح.....



#اسراء_حسن (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إلغاز... خطر يداهم أوربا
- الغاز... خطر يداهم أوربا
- المشهد السياسي في ليبيا
- أزمة لبنان
- وطننا العربي
- مخرجات الارهاب في العراق
- انتقاد الوضع القائم
- مباراة الطامحين :صراع الملف النووي الإيراني
- مباراة الطامحين : صراع الملف النووي الإيراني
- جوهر
- جوهر صراع الطبقة السياسية
- داعش... من المراحل السوداء في تاريخ العراق
- القضاء على قلعة العدالة
- دور الطائفة اليهودية في بناء الدولة العراقية بعد عام 1921
- حَزُن العراق
- اساس الخلاف بين الصين وتايوان
- الافروعراقيون... أكثر فئات المجتمع تهميش
- قانون الأمن الغذائي في العراق ‏‎من اضخم عمليات السرقة في الت ...
- استقالة وزير المالية هي هروب من المركب الغارق
- طفالنا أولا


المزيد.....




- ترامب عن إيران: -قادتها الإرهابيون رحلوا أو يعدّون الدقائق ح ...
- حزب الله يوسع هجماته ويضرب العمق الإسرائيلي.. وإسرائيل تكثف ...
- -مستبد آخر سيواصل وحشية النظام-.. الخارجية الإسرائيلية تندد ...
- كيف تم التحضير للهجوم على خامنئي واغتياله؟
- تركيا: انطلاق محاكمة رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو في ق ...
- لوفيغارو: ترمب شن الحرب فجأة وقد يوقفها فجأة وفي أي وقت
- -الزعيم- يواجه الكاميرا بلا دور مكتوب.. مشروع جديد يعيد عادل ...
- وزير الدفاع الأفغاني للجزيرة نت: نحقق في دور أمريكي لضرب أسل ...
- الحرب على تخوم أوروبا.. مسيّرات إيران تخترق أجواء القارة الع ...
- بعد 10 أيام من الحرب.. هذا ما نعرفه عن خسائر الجيش الأمريكي ...


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اسراء حسن - الحرب الاسرائيلية_الايرانية