أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اسراء حسن - الافروعراقيون... أكثر فئات المجتمع تهميش














المزيد.....

الافروعراقيون... أكثر فئات المجتمع تهميش


اسراء حسن

الحوار المتمدن-العدد: 7345 - 2022 / 8 / 19 - 12:01
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


العراقيون شعب متنوع من حيث الاعراق والديانات وهذا التنوع هو ما يعطيه قوة وقدرة حضارية فاختلاف الثقافات يدل على غنى المجتمع حضاريا واليوم نتناول احدى المجموعات التي تشكل فسيفساء بلدنا الجميلة وهم اصحاب البشرة السوداء او الافروعراقيون.
وهم عراقيون من أصل أفريقي، يعود وجودهم الى مئات السنين بداية الفتح الاسلامي، وهم مجاميع من المهاجرين الأفارقة القادمين الى المنطقة، وينتشرون اليوم في العديد من المحافظات العراقية الجنوبية، مثل البصرة وميسان وذي قار كما توجد لهم تجمعات بسيطة في بغداد وبعض المحافظات الاخرى.
رغم الظروف القاسية التي مرت بهم، حافظ أفارقة العراق على عاداتهم وتقاليدهم وموروثهم الثقافي والموسيقي.
إن أبرز ما يميز أفارقة العراق، هو اهتمامهم الكبير بالفنون والرياضة عموما، حيث مارسوا الرياضة وأحرزوا فيها بطولات، خاصة بمجال الملاكمة والمصارعة وكرة القدم.
لكن وللأسف يعاني معظمهم من سوء المعيشة، يصل حد الفقر المدقع. أن نسبة التعليم بينهم لا تتجاوز 25‎%، وهناك 75% منهم يسكنون بيوت من صفيح في التجاوزات والمناطق الشعبية الرديئة الخدمات، بالإضافة إلى التنمر العنصري بسبب لونه أو شكله الأمر الذي يدمرهم نفسيا، وهو ما دفع بالبعض منهم إلى أن يفكروا في الهجرة خارج العراق ليجنّب أطفاله ما تعرض إليه من عنصرية المجتمع، ناهيك عن الإقصاء والتهميش المتعمدين الذين تسببا في حرمانهم من تولي مناصب قيادية في السلطة. ويبدي أصحاب البشرة السمراء اسفهم لكونهم ما زالوا أتباعا لأسباب تتعلق بالنظرة الدونية، وأنهم ما زالوا يمتهنون الأعمال الخدمة، كشرطي أو جندي أو عامل نظافة أو سائق عجلة، أو العمل في المزارع أو خدم في دواوين الشيوخ، . وحول اللهجة المستخدمة فيما بينهم، فقد اندثرت ولم يبقى منها غير مفردات بسيطة مع اللكنة القديمة التي تذكّرنا بالتاريخ القديم. يعود ذالك الى عدة اسباب منها الانصهار الثقافي والعقلي الذي حال دون ذالك.
ويعتقد مدير مكتب المفوضية العليا لحقوق الإنسان في البصرة مهدي التميمي أن التمييز الذي يتعرض له أصحاب البشرة السمراء لم يأت من فعل حكومي، وإنما "جاء من موروث اجتماعي تاريخي بسبب لونهم، وهو ما سبب لهم مشاكل عديدة". لذالك لابد من تشريع قانون التنوع الثقافي لتجريم كل من يدعو إلى التمييز العنصري خاصة أن العراق وقع على اتفاقية مناهضة التمييز لكن لم يشرّع قوانين لها لغاية الآن. وعليه هناك ضرورة لتشريع قانون لضمان حقوقهم أسوة ببقية الأقليات المذكورة في الدستور. رسالتى الأخيرة التى أود أن أوصلها لجميع أبناء هذه الفئة "اكسروا الخوف وواجهوا العالم لا تخجلوا من لون البشرة أو الإعاقة أو الشكل ، فجميعها تفاصيل من خلق الله تستطيعون ان تكونوا من خلالها أقوى وانجح".



#اسراء_حسن (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قانون الأمن الغذائي في العراق ‏‎من اضخم عمليات السرقة في الت ...
- استقالة وزير المالية هي هروب من المركب الغارق
- طفالنا أولا
- كيف ومتى تحصل الأقليات العراقية على كامل حقوقها
- العراق...ديموقراطية الحيرة... وحيرة الديموقراطية


المزيد.....




- مطاردة خطيرة تنتهي بانقلاب مروع.. كاميرا الشرطة توثق اللحظة ...
- بيان سعودي عن تدفقات الطاقة وأمن مضيقي هرمز وباب المندب
- رحلة إلى داخل العالم السري والمربح لزراعة زهور الأوركيد
- تمديد الهدنة في لبنان 45 يوماً رغم الغارات المتواصلة
- ترامب يعلن مقتل -الرجل الثاني- في داعش بعملية مشتركة في أفري ...
- الناشط الفلسطيني رامي شعث يواجه إجراءات الترحيل من فرنسا باع ...
- بعد 326 يوما من الإبحار.. أكبر حاملة طائرات أمريكية تعود إلى ...
- وسط استنفار أمني.. دوي انفجارات في بغداد
- -الإرهابي الأكثر نشاطا عالميا-.. ترامب يعلن مقتل قائد بارز ب ...
- احتجاجات ومقاطعات لـ-يوروفيجن- .. تسيّس أضخم حفل موسيقي في أ ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اسراء حسن - الافروعراقيون... أكثر فئات المجتمع تهميش