أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كاظم حسن سعيد - اخيرا تفتت الوحدة














المزيد.....

اخيرا تفتت الوحدة


كاظم حسن سعيد
اديب وصحفي


الحوار المتمدن-العدد: 7361 - 2022 / 9 / 4 - 14:54
المحور: الادب والفن
    


احيانا يفزعك الصمت وشلل الاشياء .. ضحى , الحياة مجمدة..صوت مروحة لا تراها .. قطة شقراء تطل عليك وتختفي ... لحظت نملة قرب بساطك فكرت تدهسها وتراجعت ... الثلاجة تدافع عن المخضرات .. المروحة فوقك معطلة ..اواني فيها بقايا من ليلة امس حيث يسهر الصغار فيتناولون متاخرين..لكن الاخرين ليس حلا ولا جحيما ....هل تنتظر هاتفا يرن ...لكن اصابعم متخشبة هذه اللحظة ..الكؤوس المذهبة صفت مقلوبة خلف الزجاج في انتظار الضيوف ...تمر بمحطة استراحة ...هل تنتظر بيان رقم واحد... صوت محرك لعجلة من خارج المنزل ...لست هناك في بيوت فتتوقع من شابة عشرينية مغرية تقتحم عليك غرفتك تحمل رضيعها وتصرخ مبتسمة بك (( الا ابحث لك عن زوجة !؟))... هناك حيث بائعو قناني الغاز يصوتون بمكبرات الصوت والشحاذون ومشتريات الطحين والجارة تطلب كركما او راس بصل .. اقتحام الجرذان وصخب الصبية والقدور تتقافز طلبا للثواب .. اشجارات اللامتناهية ... هناك لا يدعونك غافلا للحظة... الاشياء تقتحمك ... مرغما تتوتر معهم... لكن هنا ريف ... سكون ...
الشط يتحول الى مجرى للقذارة فلا صيد .. فلم تقصد الشط هذا الصباح ولم تفتتح يومك بندى الفجر ولم تردد بيت امريء القيس كطبعك كل يوم (وقد اغتدي والطير في وكناتها ... ).
فجأة تهتز !! يتلفن لك صديق وفيّ بسيط >.. وتفتح الفيديو وتسمع ممثلا عن المرجعية في النجف ؛--مساندة الاحتجاجات والتاكيد على سلميتها وادانة المعتدين على المتظاهرين السلميين--.. عليّ ان اتصله لافكك له هذا النص.... هكذا بدأت الحركة وتدفقت الكلمات..



#كاظم_حسن_سعيد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الشاي و منديل ابو الحيلين قصة قصيرة
- العريف حمة
- اغتصاب الموتى وقصائد اخرى
- البريكان (مجهر على الاسرار وجذور الريادة ) ج6
- ثمل ليلة الانتخابات
- مقابر البصرة قصيدة
- نظرة الى الامام مذكرات ج11
- ثلاثة نصوص
- حي سليطة
- تصدع القوقعة ( نصوص شعر )
- قصة (لا تقبروني في عزلتي : الحل ليس حلا)
- قصيدة
- ثلاث قصائد
- البريكان (مجهر على الاسرار وجذور الريادة )ج5
- ام نسرينقصة
- نظرة الى الامام مذكرات ج10
- نص من رواية ( حي سليطة)
- شعر: ( استعارة..و..من الدوام وبعد ذلك)
- نظرة الى الامام مذكرات ج9
- نصان :(البريكان يهوي بالطعن) و(تجارب في تحنيط السأم )


المزيد.....




- التحقيق في مصرع منتج سينمائي مصري بطريقة مأساوية
- الثقافة المركزية السودانية.. إرث تاريخي أم ورقة تفاوض سياسي؟ ...
- موسكو تُعيد إحياء منزل -المعلّم- من رواية -المعلّم ومارغريتا ...
- اختبار اللغة السويدية للحصول علي الجنسية قد يتأجل مجددا
- مصر.. مصرع منتج سينمائي غرقا
- إعلام لبناني: إخلاء سبيل فضل شاكر في 3 ملفات وترجيح حسم الرا ...
- في الذكرى الـ 250 للاستقلال، كيف أعادت أمريكا اختراع اللغة ا ...
- أعقاب سجائر ومفتاح مكرر يكشفان سارقي منزل الفنانة منى واصف
- -خطوة صبيانية-.. سخرية واسعة على منصة -إكس- من نواب بريطانيي ...
- فنانو اليمن بين الحرب والجوع.. حين تُباع اللوحات لتبقى الحيا ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كاظم حسن سعيد - اخيرا تفتت الوحدة