حكمت الحاج
الحوار المتمدن-العدد: 7360 - 2022 / 9 / 3 - 21:11
المحور:
الادب والفن
أخيرًا،
اللون هو اللازورد
والزبرجد سواد العيون
شاخصة نحو السماء
سوداء مثل شرارة ذهبية
لقد اخترت طريقي
وها أنا ذا أخطو
منذ البداية
غارقا في التمارين
كاتبا كل الليالي
صامتا مثل منفى
واضحا مثل حيلة
كم كتبت الصمت
كم هجرت الغابة
كم ركبت سفينة الحيارى
كم نشدت السعادة في الوضوح!
لكني الآن أعرف ما أريد
سأخطو فوق الأرض
سأمضي إليك
وليكن فرحي دائما
وليكن موتي انتصارا.
#حكمت_الحاج (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟