أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حكمت الحاج - م: آخر فصل الميم














المزيد.....

م: آخر فصل الميم


حكمت الحاج

الحوار المتمدن-العدد: 7290 - 2022 / 6 / 25 - 01:43
المحور: الادب والفن
    


م: آخر فصل الميم (موجز حياة ثائر بائر)

من هو هذا فاغر الشهوة
يحفظ جدول الضرب
على سبورة ملكية ؟
من الذي فهرس الأمور على لوحة من الزيت
يحب أباه وأمه
ويزرع الغليون على منضدة المساء ؟
من أتى على غير انتظار
وعاش بعد أولاده كلهم؟
من يعلق معطفه على جملة ويرسلها ممشوقة؟
من فاق أصحابه في اكتناه ذاكرة مدهشة؟
من تحمل أوزار غيره
وغيره عنيد حتى درجات الشرف؟
من يستحق هذا العناء؟
أعلية القوم وهم في أقصى
حالاتهم اذا ما دخلوا قرية
جعلوا كذا وكذا؟
أم دنية القوم وهم
حفاوات باكرة
بنوع من الأفضلية؟
لا..
لم يكن العدو متفوقا في العدة والعدد
بل كان ذلك يؤلمنا
وتوسلنا الى كتب المطالعة
وتابعنا المسير
حتى تعرض الإنشاء للمواضيع الصعبة
من يسأل عن ظرف الزمان في الجملة أعلاه؟
من هو هؤلاء كلهم
بينما أولاده مولعون بالسكر
ودينه يمنع الانتحار؟
أقواله شبه مآثر
مجده في الدروس
وذهوله في الحشيش
وبالنسبة إلينا
بدا هذا الكائن أجدبا حث شهيته
وأتباعه واقفون ببابه رهن جيادهم
ها هو يعرض للتسلية اختصاص الطبيعة
منذ التاسعة
من هو هذا الذي بالكاد يتماسك على الطريق؟
فليشد بعضنا من أزره
وليكن بعضنا سندا لهذا الرجل
العائل أمه وأباه
من الذي يحدث كل هذه الضجة؟
لقد وضع الأعشاب حيث
مساحة للمعرفة لا قيمة لها
وشعبه يروحون
يجيئون يعيشون يموتون
لماذا يدخلون المدارس إذن؟
أمن أجل الأبجدية؟
أم من أجل السلو
والأحجية الناقصة؟
سيصلون الى غرضهم سيصلون
فهل راجعوا الحق وحسابه؟
ذاك صاحبنا العزيف
قفاه مزلاج
وبيته مسرحية
هو الذي أودع ماله في مصرف يساري
وعند الفجر
أفاق
واحتسى الشاي لوحده
وخرج
وانقلبت
سيارته في حادث
وترجمت
ميتته الى جميع اللغات.



#حكمت_الحاج (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العشق والحكمة لا يلتقيان
- العائدة من بين الشرفات تفتح الأموج على بحر سوسة.
- -نرد النص- أم -نص النرد-: عندما يذهب الشعر إلى أقاصيه ..
- عيد العمال..
- شوكولاتة..
- اكتب اكتب اكتب، حتى الموت..
- في فن الشعر..
- واحد وتلاثين آذار..
- حوار حكمت الحاج وعواطف محجوب عن لاعب الظل والقصة القصيرة
- قصيدة_ إميلي ديكنسون
- الشعر، ما هو؟
- السايبرفورمانس نحو مسرح رقمي عربي
- لاجئون
- الرقم العظيم خمسة..
- هذا فقط لكي أقول..
- تَحْفرُ الخيولُ قبرَ الفجرِ..
- حواران متأخران مع فؤاد التكرلي ومحمد الهادي الجزيري..
- يوليسيس في المدينة..
- قصيدتان من شمال العالم: عشتار وأتروپوس
- عشتار إلهة الليل


المزيد.....




- الشرطة البرازيلية تستعيد 8 لوحات نادرة مسروقة للفنان هنري ما ...
- غزة إلى سباق الأوسكار 2027.. سويسرا تختار وثائقي -من لا يزال ...
- جولي أندروز تعلن اعتزال التمثيل وتغيب عن -يوميات الأميرة 3- ...
- وزراء ثقافة بريكس يتفقون على إعادة الممتلكات الثقافية ووضع م ...
- من كيانو ريفز إلى جاكي شان.. نجوم هوليوود الذين حوّلوا الشهر ...
- تكريم نادين لبكي بجائزة ليبراتوم للرواد عن مسيرة جمعت السينم ...
- أحضان بالمجّان وسط الركام.. فنان كولومبي يواسي متضرري زلزال ...
- قلاع جبل عامل.. حين يطارد الخطر ألف عام من تاريخ الجنوب اللب ...
- البرازيل: الشرطة تستعيد ثماني لوحات مسروقة للفنان الفرنسي هن ...
- بعد غياب 10 أعوام.. فلاديمير بورتكو ينجز تصوير مسلسل -ستالين ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حكمت الحاج - م: آخر فصل الميم