أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حكمت الحاج - لاجئون














المزيد.....

لاجئون


حكمت الحاج

الحوار المتمدن-العدد: 7182 - 2022 / 3 / 6 - 09:20
المحور: الادب والفن
    


لاجئون.. *
قصيدة الشاعر البريطاني: برايان بيلستون *
ترجمة: حكمت الحاج
اللاجئون ليسوا بحاجة إلى مساعدتنا
لذا لا تقل إن هذه الوجوه المتهالكة
قد تنتمي لي
أو تنتمي لك
هل ينبغي أن نكون قد عشنا نفس الحياة؟
بل نحن الذين بحاجة إلى رؤيتهم على حقيقتهم،
الصيرفيون والمتسلقون
المتفرغون والمتسكعون
مع القنابل في أكمامهم
الذباحون واللصوص،
أولئك هم الذين ليسوا مُرحبًا بهم هنا
يجب أن نجعلهم يعودون إلى حيث أتوا
لا يمكنهم مشاركتنا طعامنا
ولا مشاركتنا منازلنا
ولا مشاركتنا أوطاننا
وبدلاً من ذلك
دعنا نبني جدارًا لإبعادهم
يجب أن ينتمي المكان فقط
إلى أولئك الذين ولدوا هناك
إلى أشخاص مثلنا
فلا تكن غبيًا جدًا لتعتقد أنه
يمكن النظر إلى العالم بطريقة أخرى.
-------------
* اعتذر الشاعر برايان بيلستون، في تغريدة لقرائه، لأنه مع كل ما يحدث في أوكرانيا، لم يكن من السهل عليه العثور على كلمات جديدة في الوقت الحالي. "ولكن إليكم قصيدة أقدم، "لاجئون"، والتي -للأسف- تظل ذات صلة بالموضوع كما كانت دائمًا". بهذه الكلمات قدم الشاعر لقصيدته هذه، متضامنا مع ضحايا الحروب.

* الشاعر برايان بيلستون:
وُصف بريان بيلستون بأنه الشاعر المتوج على تويتر، مع ما يقرب من 200000 متابع، بمن في ذلك ج. ك. رولينج، وروجر ماكاغو، وفرانك كوتريل بويس. قام بنشر مجموعتين شعريتين، ورواية بعنوان يوميات شخص ما (2019). كما نشر مجموعة شعرية عن كرة القدم بعنوان 50 طريقة لتحقيق هدف (2021)، وتحولت قصيدته المشهورة اللاجئون (2019) والتي نترجمها اليوم، إلى كتاب مصور للأطفال.

* طلب الشاعر في تذييل قصيدته، من القارئ ان يعيد قراءة القصيدة من الأسفل إلى أعلى، بعد أن قرأها بشكل طبيعي من الأعلى إلى الأسفل. أما المترجم فيطلب من القاريء الكريم أن يقرا القصيدة بإمعان أكثر، فهي من النوع الملتبس مزدوج المعاني، حيث يمكن للسخرية المرة ان تلبس ثوب الجدية المفرطة.



#حكمت_الحاج (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الرقم العظيم خمسة..
- هذا فقط لكي أقول..
- تَحْفرُ الخيولُ قبرَ الفجرِ..
- حواران متأخران مع فؤاد التكرلي ومحمد الهادي الجزيري..
- يوليسيس في المدينة..
- قصيدتان من شمال العالم: عشتار وأتروپوس
- عشتار إلهة الليل
- فارس الموت الأبيض
- أتروپوس اللامستدعى مع مقصاته
- اخترت حبك- من أشعار مولانا
- بيللا فيتا كافيه
- أخيرا تزوجت.. قصة قصيرة مترجمة الى الإنكليزية
- جِنّ ، دراما عن العمى والبصيرة في أحد عشر مشهداً..
- يا راكب الحمرا..
- *هل ما زال هناك مسرح ملتزم؟
- ضرورة مسرح الحقيقة، ضرورة بريشت..
- قصيدٌ إلى اللُّمِّيْمَة.. المرأة والبحر
- شاعر يعيش اللامعقول مسرحا وحياة..
- مونت دور، قصيدة مترجمة الى اللغة الانكليزية
- أصوات.. مسرحية من دراما اللامعقول


المزيد.....




- من “أسلحة الدمار الشامل” إلى “النووي الإيراني”.. بعد 23 عام ...
- معركة الكرامة: حكاية آخر مواجهة اتحد فيها المقاتلون الفلسطين ...
- الروبوت أولاف.. كأنّه قفز من شاشة فيلم لشدة واقعيّته
- يورغن هابرماس.. فيلسوف الحوار الذي صمت حين كان الكلام أوجب
- وفاة نجم أفلام الحركة والفنون القتالية تشاك نوريس
- ماذا يفعل الأدباء في زمن الحرب؟
- حينما أنهض من موتي
- كسر العظام
- وفاة تشاك نوريس عن 86 عاما.. العالم يودع أيقونة الأكشن والفن ...
- -مسيرة حياة- لعبد الله حمادي.. تتويج لنصف قرن من مقارعة الكل ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حكمت الحاج - لاجئون