أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حكمت الحاج - المتشابهون














المزيد.....

المتشابهون


حكمت الحاج

الحوار المتمدن-العدد: 7325 - 2022 / 7 / 30 - 22:37
المحور: الادب والفن
    


المتشابهون..
في ذكرى رحيل صديقي واستاذي المفكر والأديب والأكاديمي التونسي د. محمد الناصر النفزاوي، ذلك الذي تعلمت منه الكثير في حقل اختصاصه، وفي التدريب على الرصانة الفكرية والموقف الواضح، لكنه فاجأني أيضا بروايته الوحيدة الرائعة "المتشابهون"، فكان ان تعلمت ما هي الرواية. لقد قضينا اوقاتا مليئة بالمعرفة وبالمرح أيضا، ونحن نسجل حوار مطولا معه تم نشره فيما بعد في جريدة القدس العربي بلندن اين كنت مراسلها من تونس، إبان التسعينات من القرن المنصرم، ثم عكفنا سوية على إعداد حلقات مطولة حول إشكاليات المثقف في ظل السلطنة العثمانية، ونشرت على صفحات القدس العربي أيضا. وكانت لحظات عمل مضن تجمعنا، سواء في داري في المنزه التاسع، ام في داره العامرة في المنيهلة. وقد سمح لي في مناسبة اثيرة ان أحضر احدى دروسه الجامعية، وعرفت وقتها قابليته الغريبة على توفير المادة العلمية الرصينة للطلبة، وفي الوقت نفسه ان لا يكون ثقيلا على الأفهام ممجوجا. اما "المتشابهون" فكانت حديثه الشاغل جل الوقت، وحديثي الشاغل معه، وما تزال تلك الرواية هي الأكثر إمتاعا لي ولا أمل من قراءتها مرات ومرات.
إن رواية "المتشابهون" لمؤلفها د. محمد ناصر النفزاوي، ومن وجهة نظري المتواضعة، تنتمي إلى تيار ما يمكن أن أسميه بروايات "الحراك الطلابي" التونسية، التي ما فتئت تنتج نفسها منذ أوائل السبعينات باضطراد ودون توقف. على ان هذه الرواية التي كتبت عام 1978 ولم تطبع إلا في عام 1987 في سوريا عن دار الحوار، ما زالت تشكل لي متعة في القراءة لا تضاهى، ويبقى بطلها "شفروت" شخصية روائية محكمة الصنع والأبعاد، ولربما كانت امتدادا تونسيا لشخصية "حسن مفتاح" المحورية في رواية "العنقاء او تاريخ حسن مفتاح" للراحل العظيم د. لويس عوض.
ولنذكر بجهود الراحل د. محمد الناصر النفزاوي العلمية والأدبية، فقد نشر:
«المتشابهون» (رواية)، 1987
«محمد كرد علي المثقف وقضية الولاء السياسي» (دراسة)، 1993
«فارس وبيزنطة والجزيرة العربية من القرن الثالث (الميلادي) إلى القرن السابع» (دراسة)، 1994
«الدولة والمجتمع -من محنة ابن رشد إلى خصومة محمد عبده- فرح أنطون» (دراسة)، 2000
«التيارات الفكرية السياسية في السلطنة العثمانية (1839–1918)» (دراسة)، 2001
ترجمة: «إدريس» (رواية)، المركز الوطني الترجمة، تونس، 2010.
(حكمت الحاج- السويد)



#حكمت_الحاج (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مشاعل الرابع عشر..
- عن -أصوات- الجنون ومغامرات اللامعقول في بلاد لا باب لها..
- سلمان رشدي والواقعية السحرية الجديدة
- حينما النافذة أضيق من مدى..
- م: آخر فصل الميم
- العشق والحكمة لا يلتقيان
- العائدة من بين الشرفات تفتح الأموج على بحر سوسة.
- -نرد النص- أم -نص النرد-: عندما يذهب الشعر إلى أقاصيه ..
- عيد العمال..
- شوكولاتة..
- اكتب اكتب اكتب، حتى الموت..
- في فن الشعر..
- واحد وتلاثين آذار..
- حوار حكمت الحاج وعواطف محجوب عن لاعب الظل والقصة القصيرة
- قصيدة_ إميلي ديكنسون
- الشعر، ما هو؟
- السايبرفورمانس نحو مسرح رقمي عربي
- لاجئون
- الرقم العظيم خمسة..
- هذا فقط لكي أقول..


المزيد.....




- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حكمت الحاج - المتشابهون