أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد رضا عباس - العرب يتحدثون عن مستقبلهم بين الامم















المزيد.....

العرب يتحدثون عن مستقبلهم بين الامم


محمد رضا عباس

الحوار المتمدن-العدد: 7347 - 2022 / 8 / 21 - 20:36
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


من لم يتمكن قراءة مقال الكاتب الروسي الكسندر نازاروف تحت عنوان " هل لدى العرب فرصة للعظمة والازدهار مرة أخرى؟" , والذي ظهر على موقع " النبض" بتاريخ 19 اب 2022, اليك ملخصه:
1. يقول الكاتب ان حصة العرب من فشل العودة الى تاريخ وعظم حضارتهم هي 99% , وان هناك فقط 1% من الامل للعودة الى العظمة خلال السنوات الخمسة القادمة.
2. في الوقت الحاضر فان العرب يقعون في الخانة الدنيا من " الهرم الغذائي العالمي".
3. اقتصاد العرب يعتمد على تصدير مواد الخام الى الدول الصناعية الكبرى والذين يستخدمونها في انتاج السلع المعقدة والتي تدر لهم قيمة مضافة ( أرباح) ومستوى معاشي كبير, فيما ان العرب ليس لهم فرصة لرفع مستواهم المعاشي اذا بقوا على هذا الحال.
4. هذه الحالة مرت بها روسيا بعد انهيار الاتحاد السوفيتي واصبحوا تقريبا نفس مستوى العرب.
5. في المرحلة الحالية يحاول الروس الانتقال الى مستوى اعلى من خلال الصناعات المتقدمة والتي تضمن لهم قيمة مضافة مجزية.
6. الا ان الانتقال من مستوى ادنى الى مستوى اعلى لن يتحقق بلا متاعب مع الغرب الذي يطمح الاستمرار على هيمنته . وعليه كما يقول الكاتب نازاروف من اجل ضمان المستقبل والصعود الى الأعلى " فعليك ان تحفر في الصخر مكانك الجديد تحت الشمس".
7. ومن اجل ضمان صعود سلم الرقي يجب ان يفرض البلد على نفسه "العزلة او العزلة الذاتية" . في هذا المعنى يقول " اذا كنت سمكة خرقاء تزحف على الأرض , فعليك ان لا تقابل الطيور الضخمة والكلاب".
8. بمعنى ان البلد الذي يروم التطور من خلال الصناعة , عليه فرض الحماية على انتاجه الوطني من منافسة الاخرين " حتى تنمو لشركتك ارجل و مخالب واسنان".
9. ومن اجل ان تصل الى مرحلة الربح يجب ان يكون لك سوق كبير لتصريف انتاجك , لان بعض الصناعات ( الدقيقة) تحتاج الى سوق كبير من اجل تغطية كلف انتاجها.
10. لا يوجد امل للدول المصدرة للمواد الأولية بالاندماج مع الغرب لان الغرب سوف لن يسمح بهذا الاندماج ومشاركة الاخرين بالقيمة المضافة.
11. يرى الكاتب ان طريق الازدهار ورفع مستوى معيشة الشعوب العربية هو عن: طريق الوحدة السياسية , سوق عربية مشتركة , واغتنام ضعف الغرب والتعاون مع روسيا والصين ضدهم.
12. ان عدم قدرة العرب على تحقيق ما جاء في 11 , فان وضعهم في المستقبل سيكون اسوء بكثير من وضعهم الراهن , وعلى خلفية الجوع ونقص الموارد سيولد انفجار سياسي داخلي مدمر ,وما ثورات الربيع العربي كانت الا البداية .
لا اتفق مع كل ما جاء في مقال السيد نازاروف , ولكنه بالمجل يستحق القراءة لأنه يلامس واقع دول الشرق الأوسط , كون ان دوله ما زالت تعتمد في طعامها على الخارج , واغلب البضائع التي تشتريها ربات البيوت من الأسواق المحلية مستوردة الا بائعها , وفي بعض البلدان حتى الباعة من العمالة المستوردة.
دول الشرق الأوسط لا تحتاج مواجهة الغرب للتقدم اقتصاديا وانما التعاون مع أمريكا , اروبا, اليابان , روسيا , والصين . نعم الدول الصناعية سوف لن تسمح للدول الصغيرة منافستها ولكن الدول الصغيرة ليس من الضرورة ان تبدء بالصناعات الثقيلة او الالكترونيات حتى تتطور . الدول الصغيرة ومنها دول الشرق الأوسط تستطع تسلق سلم الرقي الاقتصادي من خلال الصناعات الاستهلاكية التي اصبح تصنيعها في الدول الصناعية مكلف جدا . دول النمور لم تبدء بالصناعات الثقيلة وانما بدء تطورها الاقتصادي من خلال التركيز على الصناعات الاستهلاكية وبمرور الزمن تحولت الى دول صناعية من المقام الأول .
اتفق مع الكاتب , ان الوطن العربي يستطع دعم صناعاته الاستهلاكية ويجعلها مربحة لكبر حجم سوقه , والذي يقارب النصف مليار من البشر . هذا العدد من البشر يشجع معمل صنع الأثاث البيتي في لبنان , البلد الصغير بعدد نفوسه, ومهما بلغ من حجمه , اذا تبنى الوطن العربي سياسة السوق العربية المشتركة ورفع الحواجز امام الإنتاج العربي . بكلام اخر, بدلا من ان يكون سوق منتج الأثاث البيتي المصنوع في لبنان خمسة ملايين , يصبح حجم سوقه 500 مليون انسان.
ولكن العقبة الكبرى امام صعود الوطن العربي نحو الأعلى هي المشاكل السياسية بين الدول والتي تقتل كل تقارب عربي , فاذا زعل الملك , زعل الوطن بكامله , وكذلك الزعيم والرئيس. تذكر قصة وزير الاعلام اللبناني قرداحي مع الدول الخليج , فبسبب تصريح واحد قطعت دول الخليج علاقتها الاقتصادية مع المكرود لبنان.
ومع هذا فان التطور الاقتصادي ليس حديث مقهى وثرثرة كلام بقدر ما هو إصرار ,عرق, جهد, ايمان , تضحية , شجاعة , حب الاخرين , ثقة, تعاون , قانون, خبرة , الرجل المناسب في المكان المناسب , عدم القبول بالقليل , والون وطنية . اذا توفرت هذه المواصفات تكون المنطقة بخير , كما حدث لماليزيا والتي كانت عبارة عن ارض زراعية تعتمد على زراعة المطاط ويتحكم بها المتنفذين وباقي الشعب يرزح تحت الفقر والجهل و الظلم.
اذا, كانت مقالة الكاتب نازاروف جرس منبه للشعوب العربية حول مستقبلهم الغير مضمون ان بقوا على مكانهم . كما قلت سابقا , ريما لا يتفق قراء المقال مع جيع ما جاء به , ولكنه يستحق القراءة والتمحيص لأنه يحتوي على كثير من نقاط القوة التي تخص الوطن العربي. للنظر ماذا قال بعض المعلقين العرب على المقال؟
الكثير من القراء ذكروا من الممكن رجوع العرب الى مكانتهم في الحضارة اذا " اتبعوا القران الكريم , واعتصموا بحبل الله جميعا" , واخر يقول اخر, ان رجوع العرب الى ماضيهم المجيد " بسيط جدا جدا ..ارجع لربك ودينك , الله يعزك فقط", واخر يقول " على العرب ان يرفعوا درجة عبادتهم من الإسلام الى الايمان", واخر يقول ممكن ان يكون للعرب فرصة للعظمة والازدهار ولكن يشرط ( ان يكونوا عباد الله بالقول والفعل)".
واختلف القراء حول الوحدة . البعض يقول يجب ان تتحقق الوحدة الإسلامية قبل الوحدة العربية , واخرون يقولون " اذا كانت الوحدة العربية شبه مستحيلة فكيف ستكون الوحدة لستين دولة إسلامية". ويقول اخر " اذا كانت الوحدة على أساس القومية العربية فانه لن يكون هناك فرصة ابدا.. اما اذا كانت الوحدة على أساس الإسلام فان احتما النجاح هو 100 %".
واختلف القراء على نموذج التطور الاقتصادي الذي بإمكان العرب اتباعه . منهم من اعتبر أبو ظبي ودبي هما النموذجين الذي يصبو له كل عربي , واخرون اعتبروا نموذج السعودية , واخرون اعتبروا النموذج المصري . كتب واحد " السعودية دولة عظمى قوتها في الإسلام ..الان نبني مدينة حديثة في نيوم مثل مدن الفضاء ..اذا نجحت سنقود العالم ", واخر يقول ان " السعودية هزمت روسيا من قبل وهزمت أمريكا وهزمت الدولة العثمانية والإنكليز وغيره , اقمنا دولة مثل الدول التي أصبحت بعد الرسول عليه السلام مثل الاموية والعباسية .,. اذا العرب يريدون دولة إسلامية فهذه هي امام اعينهم.. سنصلح العالم ونغزو الفضاء و ننشر السلام".
هذا ولم ينجوا الكاتب نازاروف من الصواريخ العربية الفتاكة جدا , فيقول احدهم " تصريحات و مقالات تافهة من ده النوع مش هتمنع المارد من الاستيقاظ ", واخر يقول " مقال عنصري بكل ما في الكلمة من معنى ", واخر يقول " تحليل بائس يرتكز على نظرية التطور والنشوء الملحدة ونحن عندنا ايمان ان العاقبة للمتقين", واخر يخاطب الكاتب " أيها الصحفي الجاهل الكافر الملحد لو كنت تعلم قدرة الله سبحانه وتعالى لما كتبت هذا الكلام الخائب ", واخر يقول " اعلم يا صديقنا الكسندر نازاروف ان امة العرب لن تموت لأننا نؤمن بالله أولا وثانيا اننا امة ولدت ووجدت قبل حضارتكم وستبقى بعد زوال حضارتكم". ويقولون ان مواقع التواصل الاجتماعي ليس بمتعه .



#محمد_رضا_عباس (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- احمد الريسوني يريد حرق ما تبقى من ارض العرب
- حل البرلمان العراقي يعني الجوع و الحرمان
- مخاطر التظاهر المضاد على السلم الاهلي في العراق
- هل سيحقق السيد الصدر مطالبه؟
- امة العرب ما زالت تحن الى زمن صدام!
- هل سيرجع العراق الى زمن بيان - رقم واحد-؟
- الاثار الاجتماعية للحرب الاهلية على الجنوب العراقي
- ماذا قالوا عن ثورة الصدر -العاشورية-؟
- الحرب الشيعية - الشيعية ونتائجها المتوقعة
- اليمن السعيد غير سعيد
- 27 تموز كان يوما حافلا ل -خبراء- نشر الرعب في العراق
- هل سيلبس العراقيون ملابس حزن عاشوراء هذا العام مبكرا؟
- تكوين راسمال , العراق نموذجا
- يتفقون على توريد الطاقة الى الغرب و ينسون فلسطين
- هدية السيد في يوم الغدير
- ما زال الغرب يتعامل مع الشرق الاوسط بالدونية و خرق السيادة ا ...
- شتاء اوروبا القادم سيكون قارسا جدا
- فلسطين ليست قضيتي
- لا انتعاش للاقتصاد الوطني بدون دعم القطاع الخاص
- اللقالق تخلت عن زيارة بغداد


المزيد.....




- كاميرات مراقبة ترصد فيل سيرك هارب يتجول في الشوارع.. شاهد ما ...
- على الخريطة.. حجم قواعد أمريكا بالمنطقة وقربها من الميليشيات ...
- بيسكوف: السلطات الفرنسية تقوض أسس نظامها القانوني
- وزير الداخلية اللبناني يكشف عن تفصيل تشير إلى -بصمات- الموسا ...
- مطرب مصري يرد على منتقدي استعراضه سيارته الفارهة
- خصائص الصاروخ -إر – 500 – إسكندر- الروسي الذي دمّر مركز القي ...
- قادة الاتحاد الأوروبي يتفقون على عقوبات جديدة ضد إيران
- سلطنة عمان.. ارتفاع عدد وفيات المنخفض الجوي إلى 21 بينهم 12 ...
- جنرال أوكراني متقاعد يكشف سبب عجز قوات كييف بمنطقة تشاسوف يا ...
- انطلاق المنتدى العالمي لمدرسي الروسية


المزيد.....

- الفصل الثالث: في باطن الأرض من كتاب “الذاكرة المصادرة، محنة ... / ماري سيغارا
- الموجود والمفقود من عوامل الثورة في الربيع العربي / رسلان جادالله عامر
- 7 تشرين الأول وحرب الإبادة الصهيونية على مستعمًرة قطاع غزة / زهير الصباغ
- العراق وإيران: من العصر الإخميني إلى العصر الخميني / حميد الكفائي
- جريدة طريق الثورة، العدد 72، سبتمبر-أكتوبر 2022 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 73، أفريل-ماي 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 74، جوان-جويلية 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 75، أوت-سبتمبر 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 76، أكتوبر-نوفمبر 2023 / حزب الكادحين
- قصة اهل الكهف بين مصدرها الاصلي والقرآن والسردية الاسلامية / جدو جبريل


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد رضا عباس - العرب يتحدثون عن مستقبلهم بين الامم