أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فضيلة مرتضى - لغة واحدة فهمتها














المزيد.....

لغة واحدة فهمتها


فضيلة مرتضى

الحوار المتمدن-العدد: 7333 - 2022 / 8 / 7 - 19:16
المحور: الادب والفن
    


ذهبت أنت
بقيت أنا
أنت لاتعرف
هنا أنا
في شباك فضائك
فرشت براكين الحزن
وفي سمائي
قمر أسود
وفي شرياني
أمتداد الألم
ذهبت أنت
ودعت أنا
شجرة الزيتون
وليالي البيت العتيق
وأنفاس الورود
تبعثرت صور الجمال
صرت_
لاأعرف عمر الزمان
ولا أتعرف على وجه
المكان
مضيت أنا
وموقدآ من الألام
يعبث بجسد الأيام
رحت أبحث عن نقطة
سقطت في بئر مبهم
ضاعت معها هياكل الآحلام
فتشت عنها
في الفضاء الرحيب
وفي أفق مبهم عجيب
وأحيانآ
في الملاهي
المقاهي
ومسارح الحياة
حكت الكلمات
أختفت في زحمة الكلمات
حصرت عمري
في كذبة
حاصرت فردوس الحقيقة
في وهم الكذبة
لغة واحدة فهمتها
إن تصدأت أبواب اللقاء
وبقيت في فلك
وأنت بقيت في غبارك
في فلك بعيد
لابد أنسى يومآ
عرفت فيه الحزن
وسأنسى نظرة
سرقتها من تحت جفوني
كانت تنزف فيها الحب
كيف لا؟؟
أنت أطلقت كلمات:
مادام جسدي على الأرض
أنت لي!!!!
شكلت أنا من أحرف الوهم
ضيف على قلبي
سميته حبآ
ذهبت أنت
بقيت أنا
وأصداء الأيام تلاحقني
كالغربان
وأقبل يوم
عرفت حقيقتك
وعرفت أنك سجين
كذبتك
هوى كل شيء
وأنت أولهم
الفاسدون يحرقون
الآشكال والألوان المتناسقة

لقد كنت لقلبي
تدفق دمي
ظننت أنك صادق نقي
ذهبت أنت
بقيت أنا
ولكني عرفت
من أنت
ومن أنا



#فضيلة_مرتضى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الجلد النقي
- الوهم
- الجزء الثاني {ذكريات عبرت وفي الذاكرة بصمت}
- ذكريات عبرت وفي الذاكرة بصت
- أنا هنا لازلت حية
- شكوى مرفوعة
- قتال من نوع آخر
- عودة عربة الحنين
- مقبلات شعرية
- عيون لاتنام
- جاء الشتاء من جديد
- حب بين النسيم العليل والدخان
- قالت حفيدتي
- قبلت التحدي
- الأرض تنعي
- قصة قصيرة من ذاكرة الزمن
- قصة قصيرة الهاجز
- عندما تتلبد الغيوم
- أستحالة مسك القدر
- رقصة الحب في القلب


المزيد.....




- فيديو لفنانة مصرية في الشارع يثير الجدل.. والمتضرر يطلب التد ...
- -مدينة الأفكار- الرقمية تنفذ 10 آلاف مبادرة لتطوير العاصمة م ...
- صدور العدد الخامس من مجلة -سينماتيك-.. نافذة نقدية تواكب تحو ...
- اتحاد أدباء العراق يحتفي بكتاب -الموريسكيون في الرواية العرب ...
- مهرجان -تولستوي- المسرحي في روسيا يجمع 24 عرضا في نسخته العا ...
- فنانون يشكّلون حيوانات بحرية عملاقة من الرمل
- مسرحية -خيال مريض- تؤخر عرضها الأول لما بعد مباراة مصر والأر ...
- شاهد..شخصية الخامنئي بين الفكر والثقافة والقيادة وصناعة التأ ...
- دعوات رسمية في إثيوبيا لدمج اللغة العربية في المنظومة التعلي ...
- من القهر إلى الثورة.. كيف أعادت السينما المصرية صياغة صورة ا ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فضيلة مرتضى - لغة واحدة فهمتها