أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فضيلة مرتضى - رقصة الحب في القلب














المزيد.....

رقصة الحب في القلب


فضيلة مرتضى

الحوار المتمدن-العدد: 6617 - 2020 / 7 / 13 - 02:22
المحور: الادب والفن
    


لمحت في عينيه رسائل_
وطيور بيضاء
رأيت فوق جبينه_
خطوط البهاء
وعلى خديه_
ورود حمراء
أشاع في روحي_
معاني الحياه
رقص الحب في قلبي
من أول نداء
رفرف الهوى بصدري
وصحت يارباه
×××
لاترحلي
الى أين ياملهمتي؟!
أترحلين؟!
إن رحلتي_
يبعثرني الزمن
لاأستطيع أن أجد نفسي
سأموت أنا وقصائدي
رفاتنا تدفن في حقل
لاحصاد فيه لأشعاري
سأغرق في أمواج ثائرة
سيلحق بي لعنة الحب
وأتوه في بحر الكلمات
وتبقى فارغة دفاتري
من أين أجلب الحروف؟
وهي تتراقص على شفتيك
تلتصق بعيوني وجبيني
تحرك أصابعي
تنسج قماشآ لدواويني
لاترحلي
لاتدعي الدموع تغرق_
سفن إبداعي
لاتتركي الأحزان_
تدمر حفلات الرقص لكلماتي
أبقي معي
مدي فوق بسمات الحياة_
رقصات الشعور
أسطر أنا العبير فوق السطور
أدخلي في قصور أبياتي
تربعي على عرش أحرفي
لنصنع التيجان لقصائدي
أدخلي معي معاقل الشعر
على سروج خيولها
أبقي لاترحلي
إن كتبت الشعر بعدك
يكون متكأ على صحراء
وعلى ولولة رياح الأوجاع
يندب وينثر الملح فوق الجراح
ولن يكون سوى نواح
ومقبرة لحدائق العشاق
في وجودك أكتب أجمل الأشعار
وأصنع أصابع الحلوى
من كرز شفتيك الحمراء
وسرائر لحوريات الحياه
لاتكوني سببآ في تعثر خطواتي
لاتحجبي وجهك عن سمائي
أنت ملهمتي وحبيبتي
كوني معي _
مع رقصات الحب
في القلوب البيضاء
08/07/2020



#فضيلة_مرتضى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كأنك تجهلني
- ذات صباح صيفي مع الفن الألهي
- رصاصة في قلب الجراح
- الناي الحزين{قصة الأمس واليوم}
- عودة الربيع
- رسالة الى أمي في زمن الكورونا
- قصة قصيرة{4}
- قصة قصيرة{3}
- قصة قصيرة{2}
- قصة قصيرة
- البكاء يضحك
- MARIANNE
- الحب ملجأ عطوف
- مريانة
- حواجز وباب مقفل
- أشتقت اليك
- وطن في متاهة الظلم
- كان لنا بيت تيتم
- الدنيا أمرأة جميلة
- تعود لي غدآ عبر شبابيك الفداء


المزيد.....




- الحكم على الممثلة الفرنسية إيزابيل أدجاني بالسجن وغرامة مالي ...
- علاقة مثلية بين طالبة وعميدة جامعة متزوجة تتحول إلى مسرحية أ ...
- الاستقالة.. ثقافة لا هزيمة
- بيرو.. دليل على فشل الإسبان في محو ثقافة الأندلس
- قبل عرض فيلم -شمشون ودليلة-.. مي عمر تبارك لزملائها رغم المن ...
- سوريا.. تأجيل حفل الفنان الأردني الأخرس في دمشق حدادا على ضح ...
- -صقر وكناريا-.. فيلم يكسب بالكوميديا قبل الإثارة
- مجلس الشعب الأول في سوريا الجديدة.. خريطة التمثيل وقائمة الم ...
- تضاعف مبيعات ملحمة -الأوديسة- لهوميروس عالميا بالتزامن مع قر ...
- فنان مصري يعلن وفاة زوجه ويتفاجئ عقب توجه للمستشفى


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فضيلة مرتضى - رقصة الحب في القلب