أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فضيلة مرتضى - الناي الحزين{قصة الأمس واليوم}














المزيد.....

الناي الحزين{قصة الأمس واليوم}


فضيلة مرتضى

الحوار المتمدن-العدد: 6577 - 2020 / 5 / 29 - 16:51
المحور: الادب والفن
    


الناي الحزين {قصة الأمس واليوم }
يمسك الناي ويعدو_
صوب هامات التلال
يطلق للريح سهمآ خارقآ
عبر آهات الرمال
وأنين الأرض غناء _
تحت أقدام الغرام
الغلام يعدو .. ويعدو_
والشمس ترمي خيوطآ
في السهول وفوق رؤوس الجبال
تحضن العشق وتشهد لهفة الزهرة
لطيف الغلام
عاشق يتلوى بين خيوط الفجر_
والقوم نيام
يشهد النور كل يوم رهيف الحب_
ورقصة الناي بين أصابع الهيام
الشمس تمشط شعر العريش
والفتى يصعد التل ويعزف_
وشعاع العين يرسل رسائل_
صوب ضبية الوادي
الناي يطلق درر الكلام
يهبط الى الوادي ..يسكن حضن الحنين
يحلم الفتى والحلم قريب
يطلق خيلآ عبر الأثير_
بين ثنايا الحرير
ينتظر قطف الثمار في الوادي العميق
××××
تدخل الوادي مع جمع الخراف
تلبس الشمس ردائآ
تتمايل بين خصلات العريش
تطلق موجات من الصوت الرخيم
بلا جناح تطير.. والقطيع تطيع
رقصات الريح
عزف الناي
الغلام
طرب في الروح تطيح
همس الريح في أذن الغريق
وخيوط الشمس ساعي البريد
الثوب الملتف حول الجسد النحيل
يمسك الخصر بأنامل الحرير
تتراقص أطرافها تداعب
همسات الربيع
كشوق الياسمين للنسيم العليل
××××
يهبط الفتى من علو التلال
وعلى راحتيه قصائد دون خوف الرماح
وعلى شفتيه لهيب الشوق
بين الخراف البيض
وفي حضن الربيع
صبية الوادي في حضن الغلام
مع شهقات المدار
تحت سقف الشمس وأسراب الطيور
ولدت زهرة مع الزهور
تنتفض وتنشر السلام
في وادي السلام
ورسائل الحب تبعثها
مع أجنحة الحمام
والقوم لازالوا نيام
××××
ترصد عيون الصقر
من العلو الشامخات
في المحاجر أشتعل الحريق
فدم القبيلة ساكن في علو الجبال
الزهرة في حضن الغلام
أطلقت للريح أقدام وأصوات
تجلجل لتوقظ النيام
شرف القبيلة في الوادي هدير
ياسادة ياكرام!!
أفتحوا الأحداق.. وهيا للسهام
أرفعوا الأعناق للأنتقام
نهض الماضي والحاضر
لعلعلت الأصوات
وصلت الى عنان السماء
الأكف أحتضنت النيران
هناك في الوادي قمر وشمس يحتضنان
وجدائل في ود مع العشب في حضن الحنان
على جبين الشمس قطرات الندى
ووجه القمر ضياء لللأكوان
وطيف الفرح على الشفتان
××××
تدفق تيار في موج عنيف
هوت أكف على الجسد النحيل
مد القمر ذراعه ليحمي شمسه
صوت الرعد أفزعه
سقطت على الرأسان صخور الشرف
صرختان وصلت الى زرقة السماء
صوت الناي سكت
رحلت ضبية الوادي دون رثاء
ضاع النهر ..غابت الشمس
سكت الناي عن العزف
دفن الورد بين تلال الصمت
كل شئ بات في السكون الرهيب
أريق دم جديد في العالم الجديد
05/01/2013



#فضيلة_مرتضى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عودة الربيع
- رسالة الى أمي في زمن الكورونا
- قصة قصيرة{4}
- قصة قصيرة{3}
- قصة قصيرة{2}
- قصة قصيرة
- البكاء يضحك
- MARIANNE
- الحب ملجأ عطوف
- مريانة
- حواجز وباب مقفل
- أشتقت اليك
- وطن في متاهة الظلم
- كان لنا بيت تيتم
- الدنيا أمرأة جميلة
- تعود لي غدآ عبر شبابيك الفداء
- تسكن قلبي
- نفوس تصدعت على حدود الوطن
- أنت من أبحث عنه
- دعابة حلم


المزيد.....




- المطرب الموصلي عامر يونس يفتح سيرته الفنية في حوار مع «المدى ...
- انتخاب الفلسطينية نجوى نجار عضوا بالأكاديمية الأوروبية للسين ...
- الإخوان المسلمون في سوريا.. الجذور الفكرية والخلافات العقائد ...
- هل مات الخيال: كيف تحولت الرواية إلى سيرة ذاتية؟
- فيلم -غرينلاند 2: الهجرة-.. السؤال المؤلم عن معنى الوطن
- الزهرة رميج للجزيرة نت: العلم هو -كوة النور- التي تهزم الاست ...
- انتخاب الفلسطينية نجوى نجار عضوا بالأكاديمية الأوروبية للسين ...
- لماذا يلجأ اللاعبون إلى التمثيل داخل الملعب؟
- فيلم -الوحشي-.. المهاجر الذي نحت أحلامه على الحجر
- ماكرون غاضب بسبب كتاب فرنسي تحدث عن طوفان الأقصى.. ما القصة؟ ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فضيلة مرتضى - الناي الحزين{قصة الأمس واليوم}