أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فضيلة مرتضى - أنا هنا لازلت حية














المزيد.....

أنا هنا لازلت حية


فضيلة مرتضى

الحوار المتمدن-العدد: 7076 - 2021 / 11 / 13 - 14:44
المحور: الادب والفن
    


خيوط القمر الضوئية
سقطت فوق سريرها
تكومت تحت الغطاء الدافئ
الأحلام فكوكها بدأت تثرثر
تبتكر الأشكال والأحجام والأصوات
جسدها الناعم تتقلب يمينأ ويسارأ
تسقط عيونأ على جبيها
شاشات وأصوات تردد
أنها ميتة ..لاأنها حية ..على الأغلب ماتت
تصرخ ساحبة قدميها من أرض ضخري
تصرخ من عمق الكهف المزدحم بالأحجار
فوق الغطاء تسمع أشتعال الصواعق
ترتطم بالجدران والشبابيك المغلقة
تصرخ تخرج من كهوف البحار
مشتتة الأفكار
بين خصلات الضباب وجوه غير مألوفة
في عيون القمر نام الغضب
تنادي بعلو الصوت _ أنا هنا
أنا حية ..لازلت حية
فوق الغطاء سقطت حرارة الشمس
الرجل القمر غادر
المرأة الشمس أستيقظت من النوم
الأحلام أطبقت أسنانها على الثرثرة
دقت أقدام الصباح فوق الرياح
أرتشفت رحيقه المولود
ومن بشاشة الملامح
حطت الخيوط اللامعة
فوق عينيها وجسدها
أمام بصرها رحلت الغيوم الداكنة
فتحت شبابيك الحياة مصراعيها
أبتسمت_
تنهدت ..الجمال والحياة
تولدان من الصلابة
13/11/2021



#فضيلة_مرتضى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شكوى مرفوعة
- قتال من نوع آخر
- عودة عربة الحنين
- مقبلات شعرية
- عيون لاتنام
- جاء الشتاء من جديد
- حب بين النسيم العليل والدخان
- قالت حفيدتي
- قبلت التحدي
- الأرض تنعي
- قصة قصيرة من ذاكرة الزمن
- قصة قصيرة الهاجز
- عندما تتلبد الغيوم
- أستحالة مسك القدر
- رقصة الحب في القلب
- كأنك تجهلني
- ذات صباح صيفي مع الفن الألهي
- رصاصة في قلب الجراح
- الناي الحزين{قصة الأمس واليوم}
- عودة الربيع


المزيد.....




- فيلم -نازا- الإسرائيلي يفضح -أسطورة الجيش الأخلاقي- و-هآرتس- ...
- استبعاد الرابر الأمريكي ماكليمور من جولة -إد شيران- لدعمه لف ...
- الجفاف يهدد الزراعة والثروة الحيوانية في إقليم دارفور وسط تف ...
- تهديد بتجريد صانعي فيلم -نازا- عن حرب غزة من الجنسية الإسرائ ...
- رياضيات يهاجمن الممثلة سيدني سويني بعد ظهورها عارية في إعلان ...
- -سلطان الترتر-.. وفاة مصمم الأزياء الأسطوري بوب ماكي عن 87 ع ...
- بعد فوزه في البندقية .. تهديد بسحب الجنسية الإسرائيلية من صا ...
- مهيار خضور يراهن على شخصيتين في عودة جديدة إلى البيئة الشامي ...
- موسكو تستضيف مشروع -رقصة الافتتاح العالمية 2.0-
- الكاتب السوري علي محمود: الديكتاتورية جعلتنا مخبرين على أنفس ...


المزيد.....

- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فضيلة مرتضى - أنا هنا لازلت حية