أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد حمد - كلّ قومِِ بما لديهم فرِحون...إلاّ قومي!














المزيد.....

كلّ قومِِ بما لديهم فرِحون...إلاّ قومي!


محمد حمد

الحوار المتمدن-العدد: 7317 - 2022 / 7 / 22 - 21:53
المحور: الادب والفن
    


لا أمل لمن يمتطي السراب
مغمض العينين
ويقاتل الضباب الملتصق على جدار الافق
بلسانِِ خشبيّ مثقوب
حالماً بقطف ثمار الاوهام العالقة في الذهن
لمواسم متراصّة من التصحّر الروحي
وتجفيف منابع البهجة...

على ظهر سلحفاة عرجاء
قطعتُ ثلاثة أشواط من عمري
بأقلّ قدر ممكن من الأضرار المعنوية !
ملأتُ فراغات البراءة في دفاتر الطفولة
المكدسة على رفوف السنين العجاف
محاولا إيقاظ ما في الإنسان الكامن
في طيّات طيّاتي
من غرائز كانت آنذاك طوع بناني
لكن الزمن
تجاوزها رغم توسلات صاحب الشأن...

كلُّ قومِِ بما لديهم فرِحون
الاّ قومي
تبادلوا الأقنعة
واستعاروا من مسارح العبث والفوضى
أدوارا تليق بالمجانين فقط
ثم تراشقوا بالاتهامات المتبادلة
وعلى الهواء مباشرة:
تطبيقا لمبدأ (الاگرع يعيّر ابو حبّة)
وهكذا دواليك...



#محمد_حمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بقايا ملامح مجهولة الوجه...
- من الصعب احتمال ما لا يُحتمل...
- على سبيل المثال لا الحصر...
- وضع النقاط على انامل الحروف...ليس سنلاً !
- على شفا حفرةِِ من الجنون !
- وداع صامت على رصيف الفراق...
- نهاية المطاف ما زالت بعيدة المنال...
- أطلال صالحة للبكاء في ألافراح والأتراح...
- جالساً القرفصاء في احضان الليل...
- العاطلون عن الحب اولى بالنسيان...
- موطيء قدم تحت غيمةِِ عابرة
- محاولات للخروج من عنق القصيدة !
- حتى التماسيح كفّت عن البكاء...الا أنتِ !
- علامة استفهام بحجم سبعين سنة كبيسة
- عندما أسيءُ الظنّ...ترتابُ منّي ظنوني !
- داىما في صُلب الموضوع...
- ما زلتُ أنتظر مرور الكرام !
- الخروج على المألوف...ليس مألوفا !
- ثلاثة ملايين دقيقة من الصمت المدوّي...
- في غفلة من الزمن اللئيم...


المزيد.....




- زاك كريغر يخطط لأفلام الرعب على الآيفون قبل أن تبدأ الكاميرا ...
- أموريم يحدد معضلة ميلان الفنية ويؤكد: تجاوزنا نشوة الفوز على ...
- اعتراف بجميع كتّاب القصة.. كريستينا فرنانديث كوباس تفوز بجائ ...
- كتاب -إمبراطورية الأكاذيب- لتشارلز غويِت.. تشريح حروب الدولة ...
- حوار مع الأديبة الشاعرة والمترجمة تغريد بومرعي
- توتر أمني في الحسكة عقب محاولة ملثمين فض احتجاجات طلابية تطا ...
- تحولات تاريخية في خريطة التمثيل السياسي الأمريكي وصعود لافت ...
- السيسي يستقبل بطلة -تحدي القراءة العربي- ويمنحها نوط الامتيا ...
- إيمري بيلوز أوغلو يتولى القيادة الفنية لفناربخشه قبيل مواجهة ...
- اللوفر يعرض 300 صورة تكشف خفاياه ومحطات من تاريخه


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد حمد - كلّ قومِِ بما لديهم فرِحون...إلاّ قومي!