أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد حامد قادر - الغريق يتشبث ب (گشاية)














المزيد.....

الغريق يتشبث ب (گشاية)


احمد حامد قادر

الحوار المتمدن-العدد: 7315 - 2022 / 7 / 20 - 14:26
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في غضون الاشهر الثلاثة الماضية قام رئيس الولايات المتحدة (جون بايدن) بثلاث جولات خاصة و مبرمجة في أنحاء العالم.
الاولى شملت مجموعة من الدول الاوروبية ضمن الاتحاد الاوروبي.
الجولة الثانية شملت اليابان و كوريا الجنوبية و الهند و مجموعة دول جنوب شرق آسيا.
اما الجولة الثالثة و هي أهم من سابقتيها شملت أسرائيل و السعودية و الاجتماع مع مجموعة دول الخليج العربي و جمهورية المصر العربية و الاردن و العراق. أي دول منطقة الشرق الاوسط كما تسمى ... الخ.
يمكن القول بأن هذه الجولات تعكس الوضع السياسي و الاقتصادي و الدولي السيء للولايات المتحدة الامريكية الناتجة عن الاثار المدمرة للحرب المعلنة ضد روسيا.. العسكرية و الاقتصادية و الاجتماعية التي خلفتها تلك الحرب دوليا. مردودها السيئ على الولايات المتحدة بصورة أخص. الاثار التي تكاد تؤدي الى تمزيق الاتحاد الاوروبي من جهة و حلف ـ ناتو ـ من جهة ثانية. هذا بالاضافة الى خلقها اوضاعا سياسية وادارية معادية لشخص (جو بايدن) و حزبه بالذات ضمن الولايات المتحدة و خارجها. التي تنذر بفشل سياسية و زحزحة مكانته.
و بعد هذه التوقعات أود أن أبني الغايات و الاهداف الحقيقية لجولات الرئيس اعلاه و هي:
اولا: توريط أكبر عدد من الدول في هذه الحرب لجعلها حربا عالميا.
ثانيا: تحميل أكبر عدد من دول العالم عناء هذه الحرب و تكاليفها عسكريا و أقتصاديا.
ثالثا: فرض حصار اقتصادي و سياسي الدوليين ضد روسيا بغية خنقها و اسقاط حكومتها. مما ستتيح الفرصة المآتية للسيطرة على تلك البلاد الشاسعة و الغنية بمواردها الواسعة التي تطمح الولايات المتحدة السيطرة عليها منذ سقوط الدولة السوفيتية.
رابعا: أيجاد مصادر للطاقة (النفط و الغاز) للتعويض عما كانت اوروبا تستوردها من روسيا و التي من شأنها توجيه ضربة اقتصادية للصادرات الروسية بغية انهيارها!!
خامسا: تخفيف الضغط المفروض على أمريكا و أصدقائها من جراء العقوبات المتتالية و المتنوعة التي تؤثر اقتصاديا و سياسيا على تلك الدول و أدت فعلا لاسقاط الحكومة البريطانية و ظهور تذمر لدى دول أخرى.
سادسا: و كما قال الرئيس جو بايدن في قمة (جدة) ان الولايات المتحدة تعمل من أجل أخراج (روسيا وايران و الصين) من منطقة شرق الاوسط لتحل محلها أمريكا, حلمها و هدفها القديمين.
هذا و من المهم هنا الاشارة الى قول (جو بايدن) أثناء لقائه مع (الكاظمي) حيث قال " عراق يملك موارد و ثروات غنية يمكن استثمارها بشكل جيد". انه يقصد (النفط و الغاز) بشكل خاص التي لها أهميتها الاقتصادية في هذا الظرف.
علما ان هذه الثروات كانت محط انظار الولايات المتحدة الامريكية منذ الحرب العالمية الثانية. و من أجلها أو بسببها دعمت القوى التآمرة ضد الثورة الرابع عشر من تموز في شباط 963... و وجدت القتلة قانون تأميم النفط في جيب عبدالكريم قاسم بعد قتله!!
و من أسباب هذه الزيارة أيضا هو أخراج العراق من دائرة النفوذ الايرانية و أدخاله ضمن دائرة نفوذها!!
عليه فالمتتبع لهذه الاحداث يجب ان يجد الجواب الواقعي الصحيح للاسئلة التالية:
- هل ان الولايات المتحدة وجدت (الكشاية) التي ستخرجها ما أزمتها؟ وتنجو من الغرق؟
- هل بامكانها أزالة نفوذ كل من (روسيا و الصين) من منطقة الشرق الاوسط
- هل ان الدول الذي زارها (بايدن) و تحدث مع قادتها ستنصاع لنصائح و ارشادات بايدن؟
- هل ان (مصطفى الكاظمي) و حكومته لهما الصلاحية القانونية لابرام المعاهدات الخاصة بالنفط و الغاز مع الولايات المتحدة, هي حكومة تصريف الاعمال ؟ ام ان في جعبة بايدن مخطط خاص بمصير العراق كما نوه الى ذلك وهل ان ايران ستقف مكتوفة اليدين بشأن ما تدبره الولايات المتحدة ضدها من المؤامرات؟
أعتقد هناك أختلاف كبير بين التصورات و الامنيات من جهة و ما تفرزه الاحداث و سير التأريخ و شيخوخة الامبريالية الامريكية من جهة أخرى. اي ان الرياح لاتجرى كما تشتهي سفينة (جو بايدن)!!



#احمد_حامد_قادر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لە يادى شۆرشێك دا كە هەمو دڕ&# ...
- ماذا وراء قصف مواقع احتياطى النفط و الغاز بالصواريخ فى الاقل ...
- هل العراق في مفترق الطرق؟
- هل ان الحرب بين ناتو نموذج متطور للمؤمراة التي دبرت لأسقاط ا ...
- هل سيعاد انتخاب البرلمان العراقي ؟
- جولتان أمريكيتان أستثنائيتان
- الحرب في أوكرانيا من هو المعتدي؟
- هذه الحرب هل هي بين روسيا و اوكرانيا أو بين روسيا و حلف ناتو ...
- ماذا يجري في هذا البلد المنكوب؟
- لصالح من سينتهي الصراع الدائر في العراق؟
- ما مصير الصراع الدائر في العراق
- هل ستسحب الولايات المتحدة الامريكية قواتها من العراق
- لماذا داعش تركز هجماتها ضد مواقع بيشمركة ؟!
- معركة الانتخابات و مصير الحكم في العراق
- موقف الاحزاب المتنفذة الكردية قبل و بعد الانتخابات
- يبدو أن الخلافات و المنافسة على حالها؟
- يبدو أن مصير حكومة مستقرة في العراق تتوقف على نتيجة الانتخاب ...
- في خدمة من سيكون ال برلمان القادم؟
- هل ستجرى الانتخابات في موعدها أم ستؤجل الى موعد غير مسمى؟
- منذ متى اعيدت ولاية موصل الى الحكومة التركية؟!


المزيد.....




- دي فانس يعلق على ما أثير حول تجاهل عباس عراقجي له خلال المفا ...
- من هو آندي بيرنهام المرشح الأبرز لرئاسة وزراء بريطانيا؟
- -تسنيم- تكشف أبرز النقاط حول الجولة الأولى من المفاوضات: وحد ...
- قاليباف: إيران لن تتخلى عن ملف سيادة لبنان حتى استكمال تثبيت ...
- كبير الباحثين الأمريكيين: إيران تنتصر!
- العرب يحسمون الاختيار.. رسميا تعيين نبيل فهمي أمينا عاما جدي ...
- غضب إسرائيلي من وقف النار في لبنان: -بصقة- في وجه كل من حمى ...
- تركيا تعلن إصابة اثنين من مواطنيها في هجوم بمسيّرة استهدف سف ...
- تل أبيب ترد على تقارير تفيد بوصول 50 جنديا إسرائيليا إلى صوم ...
- مصادر إيرانية تنفي تصريحات فانس بشأن عودة مفتشي الوكالة الدو ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد حامد قادر - الغريق يتشبث ب (گشاية)