أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد علي محيي الدين - النقاط على الحروف














المزيد.....

النقاط على الحروف


محمد علي محيي الدين
كاتب وباحث


الحوار المتمدن-العدد: 7310 - 2022 / 7 / 15 - 19:35
المحور: كتابات ساخرة
    


مما يثير الاستغراب والدهشة ما يصدر من تقارير عن اللجان المشكلة للتحقيق في بعض القضايا المهمة التي تثير الرأي العام، وآخرها تظاهرات البصرة وما رافقها من تداعيات خطيرة، وما أعقبها من إجراءات خيل للبعض انها ستكون حاسمة ومنصفة تضع النقاط على الحروف، وتظهر الجهات المتورطة فيها سواء من المحسوبة على المتظاهرين أو المرتبطة بأجهزة الدولة الرسمية وغير الرسمية، ولكن التقرير الذي أصدرته اللجنة المشكلة من قبل قيادة العمليات المشتركة بأمر من رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، للتحقيق في الأحداث التي شهدتها البصرة مطلع أيلول الماضي، برأ الأجهزة الأمنية من قتل او جرح المتظاهرين بالرصاص الحي، متهماً "عناصر حزبية مندسة" بفتح النار علي المتظاهرين، ما تسبب بقتل واصابة عشرات منهم، وأن جماعة تطلق على نفسها "التيار الثالث" هي المسؤولة عن أعمال الحرق والتخريب التي رافقت التظاهرات.
ومن حق المراقب والمواطن أن يتساءل عن ماهية الجهات "الحزبية المندسة" ومن هي الأحزاب المندسة وهل هي أحزاب مجازة من دائرة الأحزاب ومشاركة في العملية السياسية، أو أحزاب طارئة يمكن اعتبارها خارجة على القانون لعدم أجازتها من الدولة، وكيف لهذه الأحزاب ان كون لديها جماعات مسلحة والقانون النافذ لا يجيز للأحزاب الرسمية أن تشكيل قوى مسلحة.
وسؤال يطرح نفسه ما هي الإجراءات القانونية التي ستتخذ بحق هذه الأحزاب المندسة وهل سيأخذ القانون مجراه في محاسبتها أم تقيد جرائم القتل ضد مجهول، ويسمح لها بممارسة القتل المنظم لعدم اتخاذ إجراءات رادعة بحقها وهو ما يستشف من ثنايا التقرير، والمعروف أن لدى اللجنة أفلام مصورة لكل ما جرى في البصرة فهل ستفلت هذه القوى من العقاب لتمارس أعمالها الاجرامية بكل حرية والغريب في التقرير أنه يشير إلى "تأثير الانتماءات الحزبية لعدد من أفراد الشرطة المحلية في البصرة في ترك واجباتهم"، مبيناً أن "العناصر المندسة كانت تنتمي لأحزاب مختلفة". فمن هي هذه الأحزاب ولماذا لم تسمى في التقرير وتحال الى القضاء...
ابتسم سوادي بفتور وقال : اشو نسيت " التيار الثالث" اللي ذبوا براسه كل البلاوي الصارت بالبصرة، واللجنة نست هواي تيارات نست المافيات ونست الفاسدين ونست العصابات ونست النهبوا النفطات ونست المسيطرين على المنافذ الحدودية، ونست الطابور الخامس، وعافت ذوله كلهم وچلبوا بالتيار الثالث، الطلعنه هالايام من جوه الگاع!!!!



#محمد_علي_محيي_الدين (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر
الموقف من الدين والاسلام السياسي، حوار مع د. صادق إطيمش حول الاوضاع السياسية والاجتماعية في العراق


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحجارة الـﭽبيره من الجريب
- الزمن الجميل
- اذا اتفقوا باگونه واذا اختلفوا ذبحونه
- الحلو والمر في سنوات العمر
- السلطة أم الوطن
- الدڱة العشائرية
- اعوج الذيل
- فاضل حسن وتوت صرخة وقضية
- مطالعة في كتاب الشبك للباحث نبيل الربيعي
- أجندات التظاهرات
- أحسن ماتگلها كش ... إكسر رجلها
- عربي القيصر نظرات في الترجمة
- قراءة في ديوان الشاعر مؤيد العطار حايط ام رزاق
- الاستثمار والاستعمار
- قراءة في كتاب غزل العراقيات
- چماله اسمك جُمعَه!
- توظيف الأغنية في الشعر السياسي.. موفق محمد أنموذجا
- مقربازية
- وسام الفريد سمعان
- الشاعر سعد ألشريفي


المزيد.....




- فنان كبير يتعرض لهجوم عنيف بعد تصريحاته ضد سعيد صالح وإشادته ...
- ريانا نجمة عرض سوبر بول 2023
- نائبة: مشروع سينما الشعب سيساهم في تشكيل الوعى لدى الشباب
- موسيقي عبقري..طفل مصاب بالتوحد يعزف أي مقطوعة يسمعها لمرة وا ...
- ممثل سينمائي ومسرحي فرنسي يحصل على الجنسية الروسية
- معرض عن شامبليون في متحف لوفر-لنس يعيد للمصريين -صوتهم-
- 200 عام على علم المصريات: كيف ساعدت اللغة القبطية شامبليون ف ...
- 200 عام على علم المصريات: قصة اكتشاف حجر رشيد ودوره في معرفة ...
- محمد جاويش: أكثر من 9 آلاف متخرج من أكبر منصة ثنائية اللغة ل ...
- الحدادة الفنية والنحت على المعادن.. فن تشكيلي صديق للبيئة يز ...


المزيد.....

- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد علي محيي الدين - النقاط على الحروف