أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد علي محيي الدين - اعوج الذيل














المزيد.....

اعوج الذيل


محمد علي محيي الدين
كاتب وباحث


الحوار المتمدن-العدد: 7295 - 2022 / 6 / 30 - 18:08
المحور: كتابات ساخرة
    


قرأت الكثير من اللغو المكرور الذي يروج له ذوي النفوس الضعيفة من الموتورين، وطالما خضت معهم سجالات كثيرة وصلت إلى الخروج عن الثوابت في الرد، لذلك لم أفاجئ من الحملة المسعورة التي يروج لها اليوم البعض من ذوي النفوس المريضة الذين هالهم هذا الاكبار الشعبي لمواقف الحزب ومسيرته وما يتمتع به أعضائه من نزاهة وتفان ونكران ذات واخلاص لتربة هذا الوطن عز وجودها لدى الآخرين من القوى التي طالما ناصبت الشيوعيون العداء، هذه القوى التي روجت لقضايا جرى الاعداد لها من قبل القوى الرجعية والموتورة وعملاء المخابرات الاجنبية ممن استلموا الاموال من سفارة "أبو ناجي" في سبيل النيل من هذا الحزب العريق.
وأسطورة الموصل وأكذوبة كركوك بانت حقائقها للمنصفين من المؤرخين والباحثين الذين أطلعوا على الحقائق الناصعة لما كان يحاك من قبل شركات النفط والعائشين على فتاتها، وشهادة مدير شرطة كركوك أثبت بالدليل ما وراء الحملة ومن يروج لها من الادعياء والمأجورين.
واليوم يطلع علينا هذا وذاك للنيل من الحزب وتشويه سمعته، وهؤلاء مصداق لقول شاعر العراق الكبير علي الشرقي:
يا رامي الشجر العالي بأكرته هلا تعلمت اخلاقاً من الشجر
ترميه بالحجر القاسي فتظلمه ولم يزل دائماً يرميك بالثمر
قدست من بشر لولا مفارقة لقلت في حقه قبحت من بقر
أقول لهؤلاء نقبوا وابحثوا في التاريخ الظاهر و"المضموم" فهل تجدون مثلبة أو نقصا أو طعنا في وطنية وإخلاص الشيوعيين، وللجيل الحاضر أمامكم ستة عشر عام من الخراب هل للشيوعيين موقف يستحقون عليه المسائلة والتعنيف، هل نهبوا أموال العراقيين، هل قتلوا أحدا، هل فجروا جامعا أو مسجدا أو كنيسة، هل أفسدوا في الارض كما أفسد من كنتم تعتقدون فيه أنه سيكون بعدالة الائمة الصالحين .. تبا لكم وتب ما .. قاطعني سوادي الناطور قائلا: أطها فنتـﮔ أخذتنا عرض طول هو منو هذا الجاب طارينه بسوء، وشنو محله من الاعراب ذوله مثل الخنفسانه رادوا ينعلون الخيل مدت رجلها، لو مثل الجراده خر... بحلـﮔـها، وعيب علينه نشد راس الهم وخلي يحـﭽون شما يحـﭽون لن الناس ضاﮔت ملحتهم وعرفت مرﮔتهم، وهمه لا بالعير ولا بالنفير والبيته من جام لا يشمر على الناس حجار تره نطلع المخفي والمستور لنه نعرف أولهم وتاليهم وعدنه كل تاريخهم ولوما بالزبيبة عود ﭽـا كسرت الرجيه وطلعت حبها لكن وأخ من لكن، والكم يوم حالكم حال "البشير" والقازوق تانيكم !!!



#محمد_علي_محيي_الدين (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر
الموقف من الدين والاسلام السياسي، حوار مع د. صادق إطيمش حول الاوضاع السياسية والاجتماعية في العراق


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فاضل حسن وتوت صرخة وقضية
- مطالعة في كتاب الشبك للباحث نبيل الربيعي
- أجندات التظاهرات
- أحسن ماتگلها كش ... إكسر رجلها
- عربي القيصر نظرات في الترجمة
- قراءة في ديوان الشاعر مؤيد العطار حايط ام رزاق
- الاستثمار والاستعمار
- قراءة في كتاب غزل العراقيات
- چماله اسمك جُمعَه!
- توظيف الأغنية في الشعر السياسي.. موفق محمد أنموذجا
- مقربازية
- وسام الفريد سمعان
- الشاعر سعد ألشريفي
- الشاعر احمد العكيلي شاعر من مدينتي
- الشاعر الكبير هادي التميمي
- قراءة في كتاب موضوعات سياسية وفكرية معاصرة
- سجناء انقلاب شباط 1963
- تخرصات عبد الحسين شعبان
- صباح نوري المرزوڰ-;- انطباعات عن قرب
- سجناء شباط 1963


المزيد.....




- حفل توقيع ومناقشة رواية -وجوه القمر الأربعة-
- مكتبة البوابة: تعرف على الكاتبة والشاعرة أليس ووكر
- الملكة اليزابيث الثانية: حظر دوق نورفولك الذي نظم جنازة المل ...
- الدور المُنتظر للثقافة في العلاقات الدوليّة
- فيلم -الدعوة عامة-.. تجربة إخراجية مميزة أهدرها السيناريو
- بالفيديو.. إلهام شاهين تعلن عن نيتها التبرع بأعضائها
- شارع الفراهيدي الثقافي في البصرة.. موطن جديد للكتاب والقراءة ...
- إعادة تعيين ميخائيل بيوتروفسكي مديرا لمتحف -الأرميتاج-
- الأزمة العراقية، الثقافة .. السياسة
- نقابة الفنانين السوريين ترد على حفل محمد رمضان في دمشق


المزيد.....

- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد علي محيي الدين - اعوج الذيل