أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد علي محيي الدين - چماله اسمك جُمعَه!














المزيد.....

چماله اسمك جُمعَه!


محمد علي محيي الدين
كاتب وباحث


الحوار المتمدن-العدد: 5369 - 2016 / 12 / 12 - 00:33
المحور: كتابات ساخرة
    


حكايات أبي زاهد...


في الحديث «المؤمن مبتلى»، وفي العراق الجديد المتقاعد مبتلى، ولا تسألني متى وكيف؟ فمنذ التغيير حتى الآن نسمع بقانون التقاعد الموحد ولا ندري ما هو الموحد. «كراج النهضة الموحد» و»تحالف البيئة الموحد» و»الحزب الوطني الموحد»! وكل شيء أصبح موحدا دون أن نرى أثرا للوحدة عليه، وكل قانون يصدر أتعس من سابقه، وننتظر تعديله، وتعديل أسوأ من تعديل، حتى وصلت الأمور إلى أن فرضت الدولة جزية على المتقاعدين، استلبت فيها قسما من رواتبهم من باب المجهود الحربي ودعم النازحين، رغم أن القوانين الوضعية والسماوية تقول انه لا يجوز استقطاع أي مبلغ من رواتب المتقاعدين، لأنها نتيجة الاستقطاعات المفروضة على رواتبهم وتعتبر ادخارا لهم أي ملك طابو لا يجوز التلاعب به.. «تيهيه بهيه» استدرك سوادي، وقال: «هم ردينه على طلايب المتقاعدين ذوله صارو دعبل ويلعبون بيه طنب، وصاروا مثل ذاك: يكولون اكو واحد سـأل ابوه كله بويه شنو شغلك؟ كله بويه آنه أخوْي الوادم. كله اشلون؟ كله چنت الزم بيدي تُوثيه وأگف عالجسر واتحجج عالناس واصبح مَثلا الحافي آخُذ منه عانه واليسمَع كلام مَرته آخُذ منه عانه والاگرع .. واللي عندَه كرش , واللي شايل دجَاجه واللي اسمه جُمعَه .. آخُذ منهم عانه عانه وأجمع مصرفي. كام المحروس اخذ توثيه ووكف براس الجسر ولن واحد حافي كله ذب عانه كله ليش عمي؟ كله لأنه حافي، كاله والله ما عندي هو الحافي منيله عانه، دفعه وكع عالكاع سمع صوت دجاجه كاله وجماله شايل دجاجه صار عانتين وضربه راشدي وكع شماغه طلع أكرع، كله وجماله أكرع صار ثلث عانات فكاله الحافي عمي والله صوج مرتي كلتلي ودي الدجاجه البيت أختي، كاله وجماله تسمع كلام مرتك صارن أربع عانات، كاله منين أجيب ما عندي ولا فلس. شاله راد يذبه بالشط كله عيني على كيفك لا ينبط كرشي، كاله وجماله عندك كرش صارن خمس عانات، صاح الحافي أشتوه ابيّك يجمعه، منين أجيب خمس عانات كله وجماله اسمك جمعه صارن ست عانات!».



#محمد_علي_محيي_الدين (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر
الموقف من الدين والاسلام السياسي، حوار مع د. صادق إطيمش حول الاوضاع السياسية والاجتماعية في العراق


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- توظيف الأغنية في الشعر السياسي.. موفق محمد أنموذجا
- مقربازية
- وسام الفريد سمعان
- الشاعر سعد ألشريفي
- الشاعر احمد العكيلي شاعر من مدينتي
- الشاعر الكبير هادي التميمي
- قراءة في كتاب موضوعات سياسية وفكرية معاصرة
- سجناء انقلاب شباط 1963
- تخرصات عبد الحسين شعبان
- صباح نوري المرزوڰ-;- انطباعات عن قرب
- سجناء شباط 1963
- السجناء والمعتقلين السياسيين بعد انقلاب شباط 1963
- النائب الدائح مطشر السامرائي
- هل سمعتم بحسن اوزمن
- هادي الفتلاوي لص بامتياز
- الحكومة تعجز عن حماية برلمانها
- انتخابات الاتحاد العام للأدباء والكتاب بابل
- وعاظ السلاطين ..حامد كعيد أنموذجاً !!!
- ما هكذا تورد الإبل يا حنان
- من يتحمل الفشل


المزيد.....




- صدور ترجمة رواية «غبار» للكاتبة الألمانية سفنيا لايبر
- منشورات القاسميّ تصدر الرواية التاريخية -الجريئة-
- مترجم ومفسر معاني القرآن بالفرنسية.. وفاة العلامة المغربي مح ...
- بمشاركة أكثر من 250 دار نشر.. معرض الكتاب العربي في إسطنبول ...
- محمود دوير يكتب :”كابجراس” و”جبل النار” و”أجنحة الليل يحصدون ...
- فيلم -انتقم-.. الطريق الصعب إلى الحياة الجامعية
- -بلطجي دمياط- يثير الرعب في مصر.. لماذا حمّل المغردون الأعما ...
- رواية -أسبوع في الأندلس-.. متعة التاريخ وشغف الحكاية
- انتشر على شبكة الانترنت بشكل واسع.. شاهد كيف روّجت هذه الشرك ...
- مجموعة سجين الفيروس


المزيد.....

- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد علي محيي الدين - چماله اسمك جُمعَه!