أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - الطاهر المعز - الجزائر - على هامش الذّكرى الستين للإستقلال















المزيد.....

الجزائر - على هامش الذّكرى الستين للإستقلال


الطاهر المعز

الحوار المتمدن-العدد: 7304 - 2022 / 7 / 9 - 19:23
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


نشر موقع ( Beyond Nuclear International )، يوم الرابع من تموز/يوليو 2022، بمناسبة الذكرى الستين لاستقلال الجزائر، مقالاً بعنوان "الإشعاعات (النّووية) تحت التّراب"، وهو مُلَخّص لتقرير طويل من 54 صفحة بعنوان:
نفايات التجارب النووية الفرنسية في الجزائر - الإشعاعات تحت الرمال وتناقضها مع بنود معاهدة حظر الأسلحة النووية
يقارن التقرير بين ميراث الأجداد من الرُّسُوم الرّائعة التي رسموها في كُهوف سلسلة جبال الهوغار"، خلال الفترة التي سُمِّيت "ما قبل التاريخ"، وما تركه المُستعمِرُون الفرنسيون من نفايات نووية ضارّة، خلال القرن العشرين، في نفس المنطقة التي كانت مُلتقى للمسافرين من كل حدب وصوب.
استقلّت الجزائر، بعد 132 سنة من الإحتلال والإذلال ومُصادرة الأرض والثروات والكرامة، وكان الإستقلال ثمرة المقاومة المُسلحة، ووافقت السلطات الجزائرية المنبثقة عن الثّورة المُسلّحة على محافظة فرنسا على مواقع التجارب النووية بجنوب البلاد، رغم الخطر القاتل الذي ألْحَقَ أضْرارًا جسيمة بحياة البشر (بمن فيهم الجنود الفرنسيون) والكائنات الحيّة والمُحيط الطّبيعي...
أجْرت فرنسا، بين عامي 1960 و 1996، سبعة عَشَر تفجيرًا نوويًّا في الجزائر، فوق الأرض وتحتها، خصوصًا في مَوْقِعَيْ رقان وعين عكر، في جو من السرية والصراع بين الجزائر حديثة الإستقلال والقوة الاستعمارية السابقة، ونفذت فرنسا إحدى عشر تفجيرًا وتجربة نووية، في الجزائر بعد اتفاقيات إيفيان (18 مارس 1962) التي أقرت الإستقلال، وظلت المعلومات سرية حتى العقد الأخير من القرن العشرين، قبل أن تتوفّرَ الدراسات المستقلة الأولى التي كشفت عن بعض الحوادث الخطيرة، وعن المخاطر التي تعرض لها السكان وحتى أفراد الجيش الفرنسي المُحتلّ.
لا تزال الوثائق الفرنسية المتعلقة بالعمال المحليين الذين شاركوا في الاختبارات، والبيانات المتعلقة بنتائج الاختبارات غير مكتملة وغير كاملة، رغم التقرير المُستقل الذي كشف سنة 2010، عن خريطة، غير مكتملة، من تصميم وزارة الحرب الفرنسية تظهر أن القارّة الأوروبية لم تَسْلم من التداعيات الضّارّة للتجارب النّووية الفرنسية بالجزائر، ولكن لا تزال العديد من المعلومات الأساسية مفقودة، حول وجود كميات كبيرة من النفايات النووية وغير النووية الضّارّة بسلامة الناس والبيئة.
طبّقت فرنسا، منذ بدء التجارب النووية، سياسة دفن جميع النفايات في الرمال، لأنها تعتبر صحراء الجزائر مكبًّا ضخمًا، غير آمِنٍ، للنفايات حيث دُفنت الطائرات والدبابات، وكميات كبيرة من "الخرْدة" التي قد تكون ملوثة بالإشعاعات النّوَويّة، ولم تكشف فرنسا أبدًا عن حجم أو مكان دفن هذه النفايات، ما يُعتبر تدميرًا مقصودًا لحياة الأجيال القادمة.
أُجْرِيت بُحوث ودراسات، منذ العام 1997، لتحديد مواقع النفايات المشعة، بهدف حماية الناس والأجيال القادمة والبيئة والحياة البرية من هذا التلوث، وكانت معركة غير متكافئة بين فرنسا، القوة الاستعمارية السابقة، وهي دولة تمتلك الأسلحة النووية، والجزائر، وهي دولة "غير نووية" ومُستَعْمَرَة سابقة، وهي المُتضَرّر الأول من رفْضِ فرنسا الكشف عن مكان دفن النفايات والمعلومات الأُخْرى، وترفض كذلك تعويض الجزائريين ضحايا التجارب النووية الفرنسية وترفض تنظيف المُحيط، وإعادة تأهيل البيئة.
بعد نصف قرن من السّرّيّة التّامّة، نُشِرت بعض الوثائق الفرنسية التي تُظْهِرُ أن السلطات السياسية والعسكطرية الفرنسية كانت على علم تام بالعواقب الصحية والبيئية للتجارب النووية التي أجريت في الصحراء الجزائرية منذ العام 1960، ولذلك أصرّ مُمثلو الدّولة الفرنسية، خلال محادثات "إيفيان" على تضمين اتفاقية استقلال الجزائر، المُوقّعة في التّاسع عشر من آذار/مارس 1962، مواصلة استخدام مواقع الصحراء حتى العام 1967، وحصلت على ما أرادَتْ، ولما نشرت المنظمات المُعارضة للتجارب النووية، وثائق (سنة 1990) بشأن التأثيرات السلبية على الجنود الفرنسيين وسكان "بولينزيا"، المُستعمَرَة الفرنسية في المحيط الهادئ، اهتمت بعض الدّراسات الأكاديمية بعواقب التجارب النووية الفرنسية، بالتعاون مع "مرصد التسلح"، من خلال جمع أكبر عدد ممكن من الشهادات، ومحاولة التّعرّف على مواقع التجارب والتفجيرات التي حدثت في كل من الصحراء وبولينيزيا الفرنسية، وتمكّنت الدّراسات من رسم الخرائط، وحصر مخاطر النّفايات المشعة، في منطقتي رقان وعين عكر، على صحة السكان المحليين والأجيال القادمة، وعلى البيئة والحياة البرية على المدى الطويل، رغم نقص التوثيق والسرية العسكرية، ما عَرْقَل نشر العديد من الوثائق عن جرائم الإستعمار الفرنسي بالجزائر...
على الجبهة الرياضية
شارك لاعبو فريق كرة القدم، الذي أنشأته جبهة التحرير الوطني، في النضال من أجل الإستقلال، بطريقتهم الخاصة، وكانت البداية من فرنسا، حيث تم اختيار أربعة لاعبين جزائريين (مصطفى زيتوني ورشيد مخلوفي وعبد العزيز بن سيفور ومحمد مَعُّوش) للعب ضمن منتخب فرنسا (لأن فرنسا تعتبر الجزائر جزءًا منها، وبالتالي فإن الجزائريين فرنسيون، عندما تقتضي الحاجة) المُترشّح للأدوار النهائية لكأس العالم لكرة القدم بالسويد في الفترة من 8 إلى 29 حزيران/يونيو 1958، لكن، وقبل أقل من شَهْرَيْن من ذلك الموعد، في الخامس عشر من نيسان/ابريل 1958، وقبل يوم واحد من المباراة الدّولية ضد سويسرا، اختفى تسعة لاعبين جزائريين، بينهم مصطفى زيتوني (نادي موناكو) وزوجته وطفلاه، وكان هذا اللاعب من أفضل المدافعين في العالم، وحاول نادي "ريال مدريد" إبرام عقد معه، لكنه رَفَضَ.
بعد أيام قليلة، تَجَمّع اللاعبون بتونس وأسّسُوا منتخب جبهة التحرير الوطني، للدفاع عن استقلال الجزائر، في ملاعب كرة القدم، وأصبح هذا الفريق أُسْطُورةً لأنه جَمَع بين جمال الأداء والفوز، إلى جانب النّضال الوطني، بإشراف محمد بومزراق وجَمع أول فريق لاعبين مثل مختار العريبي وعبد الرحمن بوبكر وعمار الروعي ومصطفى زيتوني وقدور بالخلفي وعبد الحميد كرمالي ورشيد مخلوفي وسعيد الإبراهيمي وعبد العزيز بن سيفور وخالدي حمادي وعبد الحميد بوشوك، وتغيّب حسن الشابري ومحمد معوش، اللَّذَيْن اعتقلتهما السّلُطات الفرنسية، قبل مغادرتهما فرنسا، وأصبح هذا الفريق يضم 32 لاعبًا، سنة 1961.
صرّح المدرب مختار العريبي للصحفيين، خلال مؤتمر صحفي بتونس: "سوف نؤسّس اتحاد وطني جزائري لكرة القدم، ونطلب الإنتماء للاتحاد الدولي لكرة القدم [الفيفا]"، وهو ما ورد أيضًا في البيان الصحفي لجبهة التحرير الوطني، بتاريخ الخامس عشر من نيسان/ابريل 1958.
كان مطلب استقلال الجزائر يحظى بدعم كامل من قِبَل الشّعْبَيْن الشَّقِقَيْن المُجاوِرَيْن، في تونس والمغرب (وكذلك كافة الشعوب العربية) ما اضطر الرئيس التونسي (الحبيب بورقيبة)، رغم رِجْعِيّتِهِ وعمالته وتقديسه تاريخ وتراث وسلطة فرنسا، إلى استقبال لاعبي المنتخب الجزائري في العشرين من نيسان/ابريل 1958، ووعَدَهُم بالْعَوْن والدّعْم، وبعد أيام قليلة، نظمت تونس المسابقات الأولى لفريق جبهة التحرير الوطني، ثم تم، بعد ثلاثة أسابيع، تنظيم بطولة تحمل اسم جميلة بوحيرد (حكم عليها بالإعدام في 15تموز/ يوليو 1957)، جمعت منتخبات الجزائر وليبيا والمغرب وتونس، في التاسع من أيار/مايو 1958، حيث كان حماس الجمهور (من تونسيين وجزائريين) ظاهرًا، عند عزف النشيد الوطني الجزائري "قَسَمًا" لأول مرة قبل مباراة لكرة القدم، فكان حدثًا سياسيا ورياضيا، إذْ فاز المنتخب الجزائري بجميع مبارياته، وفي غضون أربع سنوات، التقى المنتخب الجزائري بفرق من 14 دولة: تونس والمغرب وليبيا والعراق والأردن والصين وفيتنام والاتحاد السوفيتي وبولندا والمجر ورومانيا وبلغاريا وتشيكوسلوفاكيا ويوغوسلافيا، ولعبت الفريق 91 مباراة فاز في 65 منها وتعادل 13 مرة، وهُزِمَ 13 مرة، وكان فريقًا هُجُوميا، سجّل 387 هدفا واستقبل في شباكِهؤ 127 هدفًا...
كانت كل رحلة خارج تونس فرصة للدفاع عن قضية استقلال الجزائر، والتقى اللاعبون والمُشرفون على الفرق مع العديد من الشخصيات السياسية، وبعد الفوز على فيتنام (5-0)، تمت دعوة اللاعبين لتناول الغداء مع هوشي منه والجنرال جياب الذي خَطّط وقاد الهجوم المُظَفّر على الجيش الفرنسي في "ديان بيان فو"، سنة 1945، وقد الهجومات الكُبرى ضد الجيش الأمريكي لاحقا، حتى الإنتصار، سنة 1958...
تقدمت جبهة التحرير الوطني بطلب للحصول على عضوية الإتحاد الدّولي لكرة القدم (فيفا) في أيار/مايو 1958، لكن الإتحاد انحاز عَلَنًا إلى فرنسا الإستعمارية، ورفض، بل وهدد أي دولة تتجرأ على مواجهة المنتخب الجزائري بالعقوبات، كما أَجْبَرَ الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) على عدم قبول عضوية الجزائر، وأفرزت هذه التجربة الرياضية/السياسية شقًّا يتكون من دول عربية واشتراكية، من أوروبا الشرقية والإتحاد السوفييتي والصين وفيتنام، سمحت لفريق الجزائر بمواجهة منتخباتها الوطنية والمحلية على أراضيها، مقابل شق "غربي" استعماري، يُعادي فريق الجزائر، بل ويُحرّض الإتحاد الدولي لكرة القدم والأمم المتحدة، ضده، وجسّدَ "أرثر دريوري" (إنغلترا)، رئيس الإتحاد الدّولي لكرة القدم، هذا الإتجاه الإستعماري، حيث أَدَان، عشية بطولة "جميلة بوحيرد" التي نظمت في تونس في أيار/مايو 1958، الدول المشاركة (تونس وليبيا والمغرب)، وأقْصى الإتحاد الدولي المغرب من الفيفا، لمدة عام، وتأجلت عضوية تونس التي استضافت المنتخب الجزائري لمدة عامين، وفي كانون الأول/ديسمبر 1959، هدّد "فيفا بفرض عقوبات على قادة فريق أينتراخت من مدينة فرانكورت والاتحاد الألماني لكرة القدم، إذا ما تحققت فكرة إقامة مباراة ودية مع المنتخب الجزائري.
أظْهَر الإتحاد الدّولي لكرة القدم انحيازه إلى جانب فرنسا الإستعمارية ضد الشعب الجزائري، وكان اللورد تريسمان، الرئيس السابق لاتحاد كرة القدم في إنغلترا قد صَرّحَ (ذا غارديان 11 حزيران/يونيو 2014): "إن الفيفا فقدت كل مصداقيتها، ويستخد مسؤولوها كرة القدم لإثراء أنفسهم وهم لا يبذلون أي جهد لإخفاء فسادهم ... سيتعين علينا تغيير قواعد العمل ووضع حد لهذا النظام الفاسد " (ذا غارديان 11 حزيران/يونيو 2014)، وما "فيفا" واللجنة الأولمبية الدولية، سوى أداة سياسية تستخدمها الدول الغربية، في سياق الحرب الباردة أو ضد روسيا والصين حاليا.
من ناحية أخرى، أرسل لاعبون دوليون فرنسيون بمن فيهم ريموند كوبا وجوست فونتين وروجر بيانتوني، بطاقة بريدية من السويد حيث كانوا يلعبون في مونديال 1958، إلى زميلهم مصطفى زيتوني، دَعْمًا له، ما يُشير إلى وجود دعم، ولو خَفِي، للقضية الوطنية الجزائرية...

الرجاء مراجعة الفقرة عن هذه الأحداث، بعنوان "الجزائر: الرياضة في مرحلة الإستعمار"، التي تضمنتها دراسة بعنوان "الرياضة بين الإستثمار المالي والإستغلال السياسي" – الطاهر المعز – أيلول/سبتمبر 2009



#الطاهر_المعز (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب التونسي د. هشام القروي حول تعدد الاحزاب والديمقراطية في تونس والعالم العربي بشكل عام
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خمسة عُقود على اغتيال غسّان كنفاني
- في ذكرى السّتّين لاستقلال الجزائر
- قَطَر، مُنْتِجَة الرّوائح الكريهة
- السّعودية- مُبرّرات مُقاطعة الحج والعُمرة
- من أزمة إلى أخرى 2008 - 2022
- المغرب - الهجرة غير النّظامية والقُنْب مَوَارِد ربْح
- كولومبيا، ما وراء الإنتخابات
- بغداد بين احتلال المَغُول والإحتلال الأمريكي
- الدّور الوظيفي للنظام المغربي
- هوامش من الإنتخابات التشريعية الفرنسية
- الحرب أداة لحل أزَمات رأس المال
- موضوعات اقتصادية
- جَبْهَة الغاز في حرب أوكرانيا - تثبيت الهيمنة الصّهيونية في ...
- محاولة تبسيط بعض مفاهيم الإقتصاد السياسي
- موضوعات اقتصادية - الإقتصاد الموازي
- سويسرا، حياد كاذب
- هجرة الأطباء العرب
- من تاريخ النضال الطبقي والإجتماعي بالولايات المتحدة
- نضالات الطبقة العاملة بالولايات المتحدة
- رأس المال يُهَدّد السيادة الغذائية


المزيد.....




- -قمحة ونص-.. إلى أين وصلت المشاورات بشأن مقترح ترسيم الحدود ...
- -قمحة ونص-.. إلى أين وصلت المشاورات بشأن مقترح ترسيم الحدود ...
- سيوف وأسياخ داخل خدود المصلين في مهرجان تايلاندي
- تسهيلات لسكان المناطق المنضمة إلى روسيا مؤخرا لتسريع عملية ا ...
- غزة.. فعاليات احتجاجية دعما للأسرى
- بالفيديو.. انطلاق تدريبات عسكرية لدول منظمة معاهدة الأمن الج ...
- وفاة تلميذة 8 سنوات بعد سقوطها من الدور الثالث.. ومحافظة الج ...
- إحالة أوراق المتهم بقتل “فتاة الزقازيق” سلمى بهجت للمفتي.. و ...
- الصحة: تحسن الحالة الصحية لـ5 طالبات من مصابي مدرسة المعتمدي ...
- زوجة المحامي محمد الباقر: تم نقله لسجن بدر 1.. ولأول مرة منذ ...


المزيد.....

- مسرحية إشاعة / السيد حافظ
- الميراث - مسرحية تجريبية - / السيد حافظ
- غرض الفلسفة السياسية المعاصرة بين الاستئناف والتوضيح / زهير الخويلدي
- العدد 56 من «كراسات ملف»: الاستيطان في قرارات مجلس الأمن / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- هيثم مناع: عميد المدرسة النقدية في حقوق الإنسان / ماجد حبو، مرام داؤد، هدى المصري، أسامة الرفاعي، صالح النبواني
- اسرائيل والتطبيع مع الدول العربية-المسار واّليات المواجهة 19 ... / سعيد جميل تمراز
- كتاب جداول ثقافية: فانتازيا الحقائق البديلة / أحمد جرادات
- غرامشي والسياسي، من الدولة كحدث ميتافيزيقي إلى الهيمنة باعتب ... / زهير الخويلدي
- خاتمة كتاب الحركة العمالية في لبنان / ليا بو خاطر
- على مفترق التحولات الكبرى / فهد سليمان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - الطاهر المعز - الجزائر - على هامش الذّكرى الستين للإستقلال