أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نجاح محمد علي - من شنغهاي إلى البريكس














المزيد.....

من شنغهاي إلى البريكس


نجاح محمد علي
سياسي مستقل كاتب وباحث متخصص بالشؤون الايرانية والإقليمية والارهاب وحركات التحرر

(Najah Mohammed Ali)


الحوار المتمدن-العدد: 7295 - 2022 / 6 / 30 - 23:29
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


حققت الجمهورية الاسلامية في الفترة القصيرة الماضية منذ تولي السيد ابراهيم رئيسي مقاليد الرئاسة ، نجاحات كبيرة على صعيد تكريس نهج متوازن في السياسة الخارجية والتركيز على دول الجوار.
رغم العقوبات الأحادية الجانب التي تفرضها الولايات المتحدة ، تمكنت ايران من فرض نفسها كلاعب أساسي في المنطقة وفي المعادلات الدولية والخروج أقوى من ذي قبل ، إذ تنتهج إيران في عهد رئيسي دبلوماسية ديناميكية متعددة الأقطاب مع متنوعة من الدول مثل قطر وتركمانستان ودول أخرى أخرى. ويمكن أن ينضم العراق إلى القائمة قريباً في ضوء الوساطة الايجابية التي تلعبها بغداد لصالح تحسين الأمن الاقليمي .

بينما كان كبير المفاوضين الإيرانيين علي باقري كاني منخرطاً في مفاوضات مكثفة في قطر مع الولايات المتحدة من خلال وسيط هو الاتحاد الأوروبي ، عمل الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي ووزراء النفط والخارجية في عشق آباد على دبلوماسية عبور الأزمات لتكريس النظام القانوني لبحر قزوين .. 
وقبل مغادرته إلى عشق أباد الأربعاء ، تحدث الرئيس الايراني ابراهيم رئيسي للصحفيين حول الغرض من زيارته إلى تركمانستان مشيراً إلى أن "هذه الزيارة التي جاءت بدعوة من رئيس دولة تركمانستان الشقيقة والصديقة لحضور قمة الدول المطلة على بحر قزوين، سمحت لايران في تأصيل حقها القانوني في ثروات بحر قزوين ، وابعاد المنطقة عن الأطماع والتدخلات الأجنبية خاصة من الكيان الصهيوني ".
ووصف الرئيس بحر قزوين بأنه تراث مشترك وعاصمة حضارية للدول الساحلية المطلة عليه و التي يزيد عدد سكانها عن 270 مليون نسمة.
قال رئيسي :
"لدينا علاقات جيدة مع الدول المطلة على بحر قزوين ، ولكن بالإضافة إلى مراجعة النظام القانوني لبحر قزوين والاستخدام السلمي للبحر بغرض تحسين الأمن في المنطقة ، تمت في القمة السادسة الدول المطلة على بحر قزوين ، مناقشة التعاون بين الدول المطلة عليه في مجالات النقل والعبور والتجارة وإدارة الموارد البحرية الحية والبيئة ، وكذلك منع تواجد الغرباء اليه (في اشارة الى الولايات المتحدة واسرائيل ) ، وهو ما تم الاتفاق عليه أيضًا من قبل جميع الدول الساحلية. "
على هامش القمة ، أجرى الرئيس الايراني محادثات جانبية مع كبار المسؤولين الدول المشاركة تناولت العديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك ،
وأشار رئيسي ، خلال لقائه مع رئيس تركمانستان ، إلى أن تنفيذ مذكرات التفاهم ووثائق التعاون التي وقعها البلدان خلال زيارة بيردي محمدوف الأخيرة إلى طهران ، سيسرع من تعزيز التعاون بين البلدين.
وفي وقت لاحق ، التقى رئيسي بالرئيس الأذربايجاني إلهام علييف. 
وذكّر رئيسي الرئيس الآذريين علييف خلال الاجتماع بأن وجود النظام الإسرائيلي في أي جزء من العالم يقوض الأمن هناك.
كما عقد الرئيس اجتماعا لها دلالة وحظي باهمام دولي واقليمي مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين الذي سيزور طهران في وقت لاحق. . 
ليس هناك شك في أن طهران لم تضع كل بيضها في سلة إحياء الاتفاق النووي المسمى خطة العمل الشاملة المشتركة ، حيث تسعى بنشاط إلى إقامة علاقات تجارية و اقتصادية مع جيرانها. إنه تفكير قصير النظر أن نفترض أن على إيران انتظار عودة الولايات المتحدة إلى خطة العمل الشاملة المشتركة ، بينما يمكنها التمتع بفوائد التحالفات الإقليمية مثل منظمة شنغهاي للتعاون (SCO) ، أو البريكس (البرازيل ، روسيا ، الهند ، الصين وجنوب إفريقيا). 
تقدمت طهران بطلب عضوية إلى سكرتارية بريكس عبر وزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان ، لايجاد نظام عالمي متعدد الأقطاب أخذ يتشكل بشكل واضح بعد العملية العسكرية الروسية المتواصلة في أوكرانيا. تشكل مساحة هذه الدول ربع مساحة اليابسة، وعدد سكانها يقارب 40% من سكان الأرض حدود 3.3 بليون ، وتمتلك 25% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي. ومن المتوقع بحلول عام 2050 أن تنافس اقتصادات هذه الدول، اقتصاد أغنى الدول في العالم حالياً، كما تسعى هذه الدول لتشكيل حلف أو نادٍ سياسي فيما بينها مستقبلاً.

وهناك عدد من المكونات التركيبات المالية والاقتصادية في البنية المالية لبريكس، أهمها بنك التنمية الجديد (NDB) ومقره شنغهاي، ليكون إطاراً للدول الأعضاء لتوفير الحماية ضد ضغوط السيولة العالمية.

بينما تتحرك بهدوء في تفعيل الدبلوماسية المتوازنة والنشطة مع الجيران ، تنتظر طهران قرارات واشنطن السياسية الجادة بالعودة إلى خطة العمل الشاملة المشتركة (JCPOA)، لكنها لا تعول عليها كثيرا فالاتفاق النووي يفقد قيمته.
لقد ربحت طهران الجولة وهاهي تتنفس خارج فضاء الدولار في عشق آباد بعد منتدى شنغهاي ومجموعة بريكس
، وهي مع موسكو يفعلان منتدى بحر قزوين ذلك أن قمة رئيسي- بوتين في عشق آباد تضيق الخناق على تحالف الشر الاطلسي وما يسمى الناتو الاقليمي الذي ولد ميتاً.



#نجاح_محمد_علي (هاشتاغ)       Najah_Mohammed_Ali#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر
الموقف من الدين والاسلام السياسي، حوار مع د. صادق إطيمش حول الاوضاع السياسية والاجتماعية في العراق


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إيران تنقل محادثات فيينا إلى قطر
- رسائل أمريكا الخاطئة
- في العراق : الدخول ليس كالخروج..
- لكن مقتدى لن يرحل..
- الحرب العبثية والسلام المطلوب ..
- ما زال بايدن يحفر الحفرة ..
- قرار مقتدى الصدر ..!
- استقالات جماعية..
- الحكومة التي نريد ..
- الأجندة الخارجية !
- إنسداد أم اتفاق ؟!
- الانتداب البريطاني باق ..
- نقد للحوار المتمدن ..
- المتورطون في اغتيال سليماني ومخاوفهم الأبدية.
- اليمن : هدنة زائفة ..!
- قانون الأمن الغذائي لسرقة المال العام..!
- الناتو.. يدقّ آخر مسمار في نعش السلام العالمي. ..!
- الناتو يطيل أمد الصراع في أوكرانيا..
- بعد المصادقة على قانون تجريم التطبيع..!
- تركيا أطماع مستمرة ..!


المزيد.....




- -كأنه انفجار قنبلة-.. كاميرا رجل ترصد مياه فيضان تخلع بابًا ...
- شاهد: تراجع حدة عاصفة نورو الاستوائية
- خبراء أمريكيون: بوتين هو من أمر بالانسحاب من ليمان
- المكتب السياسي لحزب الوحدة الشعبية: بعد تفاقم الأزمة نحن بحا ...
- موسكو: تصرفات الناتو في القطب الشمالي قد تسفر عن مواجهة عسكر ...
- لافروف: لا يوجد لغة مشتركة مع العنصريين
- تصفية 200 عسكري أوكراني بمحور كراسني ليمان
- إحباط عملية تفخيخ سكة حديدية في جمهورية روسية وتصفية منفذيها ...
- وسط قلق دولي من عدم تمديد هدنة اليمن.. الرياض تتهم الحوثيين ...
- الحرية للمجهولين| 3 رسائل لـ”درب”: افرجوا عن ولادنا المحبوسي ...


المزيد.....

- غرض الفلسفة السياسية المعاصرة بين الاستئناف والتوضيح / زهير الخويلدي
- العدد 56 من «كراسات ملف»: الاستيطان في قرارات مجلس الأمن / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- هيثم مناع: عميد المدرسة النقدية في حقوق الإنسان / ماجد حبو، مرام داؤد، هدى المصري، أسامة الرفاعي، صالح النبواني
- اسرائيل والتطبيع مع الدول العربية-المسار واّليات المواجهة 19 ... / سعيد جميل تمراز
- كتاب جداول ثقافية: فانتازيا الحقائق البديلة / أحمد جرادات
- غرامشي والسياسي، من الدولة كحدث ميتافيزيقي إلى الهيمنة باعتب ... / زهير الخويلدي
- خاتمة كتاب الحركة العمالية في لبنان / ليا بو خاطر
- على مفترق التحولات الكبرى / فهد سليمان
- رواية مسافرون بلاهوية / السيد حافظ
- شط إسكندرية ياشط الهوى / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نجاح محمد علي - من شنغهاي إلى البريكس