أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر على الرابط البديل ادناه
https://www.ahewar.net/debat/show.art.asp?aid=758374

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نجاح محمد علي - نقد للحوار المتمدن ..














المزيد.....

نقد للحوار المتمدن ..


نجاح محمد علي
سياسي مستقل كاتب وباحث متخصص بالشؤون الايرانية والإقليمية والارهاب وحركات التحرر

(Najah Mohammed Ali)


الحوار المتمدن-العدد: 7271 - 2022 / 6 / 6 - 01:22
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


منذ انضمامي لهذا الموقع الرائد وأنا أعتبر "الحوار المتمدن " آول منبر حر يجمع الكتّاب والباحثين بمختلف مشاربهم وآرائهم وتوجهاتهم الدينية والفكرية، وحلقة وصل أمينة للتلاقح بين الأفكار والمعتقدات وبالتالي تحقيق ما تصبو له البشرية المعذبة حتى ترسو سفينتها على شاطيء الأمن والأمان والسلام.

أحيانًا تضطرني الظروف للغياب عن هذا المرفأ الحر ، ولكنني لا ألبث أن أعود كما تعود عصافير الكناري الى أعشاشها ، لأن “كل طائر يحب عشه”.

لكن مع الأسف الشديد، وأقولها بألم بالغ ، شعرت في اليومين الماضيين أن هذا الموقع أيضاً طالته يد التخريب التي تريد أن تكون وصية على أفكار (الآخر الثقافي) ، مقص الرقيب الذي يعاني منه المثقف في كل البلدان ، حتى في الغرب الذي يدعي أنه مهتم بحق التعبير عن الرأي وهو يمارس بشاعة الاقصاء ويؤيدها في دول يهيمن عليها كالعراق مثلاً.

أضفت أربع مقالات الى موقعي الفرعي لم تجد طريقها الى النشر بالرغم من إعادتي المحاولة مرات ومرات ، والملفت أن هذه المقالات كانت عن ذكرى وفاة الامام الخميني الذي غيرت ثورته الاسلامية موازين العالم ووصفها وزير دفاع الكيان الصهيوني آنذاك بالزلزال الذي هز الشرق الأوسط.

لا أدري هل بات الاقصاء يهيمن أيضاً على (الحوار المتمدن) أم أن في الأمر سراً لا نعرفه ؟!

أدناه واحد من هذه المقالات :


ذكرى الإمام ..

في ذكرى رحيل مفجر الثورة الاسلامية الامام الخميني رضوان الله تعالى عليه، هناك الكثير الذي يتعين علينا أن نفعله ونحن نعيد النظر في أفكار هذا القائد التأريخي الفذ ، وهي أفكار سامية تحث المسلمين بل جميع المستضعفين في أنحاء العالم على التوجه الى الذات والاعتماد على قدراتهم الهائلة، لكي يصنعوا أقدارهم بأنفسهم.

وكما نجح الإمام في أن يعبئ الشعب الإيراني ليثور على النظام الشاهنشاهي المستبد ومن ثم تشكيل حكومة تقوم على المشاركة شعبية، يمكن أن تتخذ بقية الشعوب من هذا النموذج قدوة لتسير نحو الاستقلال والسيادة الحقيقية خاصة ون الأغلبية من بلدان العالمين العربي والاسلامي تخضع للأنظمة المستبدة وتتبع لسياسات القوى الكبرى.

من هنا ظهرت في أدبيات الامام الخميني مقولة "تصدير الثورة" وسرعان ما تداولت هذه المقولة أوساط خبيثة لتشويهها تفسرها بالتوسع وسيطرة الحكم الايراني على سائر البلدان تحت يافطة الاسلام. ولكن الامام الخميني كان يؤكد أن مقولة "تصدير الثورة" يجب أن تكون منطلقاً لحملة اعلامية وثقافية تهدف الى إحداث صحوة لدى المسلمين تمهد بالتالي الأرضية لخروجهم من تبعية الأجانب والتحرر من براثن الاستبداد والدكتاتورية، وهذا ما تحقق خلال السنوات الأخيرة في حركة الصحوة الاسلامية.

إن الشجرة الطيبة التي غرسها الامام الخميني في أرض ايران الاسلامية لم يجن ثمارها الشعب الايراني فحسب ، بل اقتطف منها المستضعفون والمضطهدون وكثير من الشعوب والأمم على أرجاء المعمورة ، لانها شجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء.
أحيت (روح) الله الموسوي الخميني الغارقة في العشق الإلهي، النفوس الراقدة من جديد ، وزعزعت قصور الفراعنة و النماردة وذلك حين كان العالم الاسلامي يغط في سبات عميق وكان المسلمون لعبة تتقاذفها القوى الكبرى فظهر محيي الإسلام المحمدي الاصيل في القرن العشرين ونادى بأعلى صوته:
"قد حان موعد غلبة المستضعفين على المستكبرين بإذن الله تعالى".
فضح آية الله كذب القوى الكبرى التي تتحدث عن الديمقراطية والحريات وحقوق الانسان، وكشف زيف هذه الشعارات التي بها يجري تضليل الرأي العام. وأناط الامام الخميني اللثام عن وجه الولايات المتحدة الحقيقي عندما وصفها بـ" الشيطان الاكبر " ، وقد تحقق هذا الوصف بعد مضي كل هذه السنوات على بزوغ فجر الثورة الاسلامية، إذ لايزال الأميركي في نفس السياسات التي انتهجها منذ البداية ، حتى وهو يقوم بتغيير شعاراته كل مرة .

كانت الولايات المتحدة، والدول المتغطرسة الأخرى، تنادي بالسلام وتدعو الديمقراطية وحقوق الانسان ، وهم الذين يساندون الأنظمة الدكتاتورية في أرجاء العالم كما لا يخفى دعمهم الكبير للطاغية صدام خلال سنوات حكمه على العراق وزودوه بشتى الأسلحة والذخائر الفتاكة ، كما يمارسون حاليا أبشع الجرائم والانتهاكات بحق الشعوب المظلومة في فلسطين واليمن وليبيا وافغانستان وغيرها.
ان تعاليم الامام الخميني الخالدة وآراءه المشرقة وتراثه الكبير تنور طريقنا في هذه الظروف الخطيرة، وهو يذكرنا دائماً أن لانثق بأمريكا وحلفائها، وهو يشجع الشعوب المسلمة (والمستضعفة) ، على الاعتماد على نفسها، وتقرر مصيرها بنفسها دون تدخل الأجانب ، وبذلك تستعيد الشعوب والأمم عزتها وكرامتها.

• لمتابعة نجاح محمد علي على توتيتر @najahmalii



#نجاح_محمد_علي (هاشتاغ)       Najah_Mohammed_Ali#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع المفكر العراقي ضياء الشكرجي حول العلمانية والدين والاحزاب الاسلامية في العراق والشرق الاوسط
حول الانتخابات في البرازيل مع عالم الاجتماع والفيلسوف الماركسي ميكائيل لووي - اضواء على احداث ساخنة


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المتورطون في اغتيال سليماني ومخاوفهم الأبدية.
- اليمن : هدنة زائفة ..!
- قانون الأمن الغذائي لسرقة المال العام..!
- الناتو.. يدقّ آخر مسمار في نعش السلام العالمي. ..!
- الناتو يطيل أمد الصراع في أوكرانيا..
- بعد المصادقة على قانون تجريم التطبيع..!
- تركيا أطماع مستمرة ..!
- شرعنة التطبيع من الباب العريض !
- قانون الأمن الغذائي ، تدوير الفساد والفاسدين ..
- مبادرات واستحقاقات عراقية ..
- زوال إسرائيل مسألة وقت ليس إلا ..
- الضياع الأمريكي في العراق…
- هم شرقية وهم غربية..
- كيف تستخدم إسرائيل كردستان العراق كنقطة انطلاق لمهاجمة إيران
- إنقاذ وطن ..!
- داعش البعثية ..!
- كيف انطلقت مظاهرات تشرين و من هو القناص..؟!
- نحن وإيران والحرب في أوكرانيا ..
- الربط الكهربائي ، كل عقدة ولها حلال..
- ضربة قاسم سليماني أضرت بمصالح الولايات المتحدة


المزيد.....




- شاهد كيف استقبل ولي العهد السعودي الرئيس الصيني
- هل تعاني من عدوى بكتيرية أم فيروسية.. وأيهما تحتاج لمضاد حيو ...
- شاهد كيف استقبل ولي العهد السعودي الرئيس الصيني
- بوريل يعلن نفاد المخزون الاحتياطي للأسلحة الأوروبية التي يتم ...
- بعد استقالته المفاجئة.. وفاة وزير إيراني سابق
- بعد اتفاق مع حزب شاس المتشدد.. نتنياهو يضمن أغلبية برلمانية ...
- اللجنة الدولية للصليب الأحمر زارت أسرى حرب أوكرانيين وروساً ...
- سلطات ولاية إنديانا الأمريكية تتهم منصة تيك توك بتضليل مستخ ...
- قائد شرطة محافظة ذي قار الجديد يصدر عدة توجيهات
- شركة اجنبية تتعهد بتقليل الفساد في العراق


المزيد.....

- أسرار الكلمات / محمد عبد الكريم يوسف
- دفاعاً عن النظرية الماركسية الجزء 2 / فلاح أمين الرهيمي
- إريك بلان، كارل كاوتسكي والطريق الديمقراطي للاشتراكية / جون ماروت
- التقرير السياسي الصادر عن أعمال دورة اجتماعات المكتب السياسي ... / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- تحولات المثقف المصري / بهاء الدين الصالحي
- بصمة عراقية / سعد الكناني
- التطورات المخيفة للاقتصاد العالمي القادم / محمود يوسف بكير
- صدور العدد 58 من «كراسات ملف» / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- التلاعب السياسي عبر الأدلجة التضليلية للأزمة 2-2 / حسين علوان حسين
- البطالة كعاهة رأسمالية طبقية لا علاج لها / عبد السلام أديب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نجاح محمد علي - نقد للحوار المتمدن ..