أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نجاح محمد علي - زوال إسرائيل مسألة وقت ليس إلا ..















المزيد.....

زوال إسرائيل مسألة وقت ليس إلا ..


نجاح محمد علي
سياسي مستقل كاتب وباحث متخصص بالشؤون الايرانية والإقليمية والارهاب وحركات التحرر

(Najah Mohammed Ali)


الحوار المتمدن-العدد: 7238 - 2022 / 5 / 4 - 03:22
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مهما طال الزمن وتأخر الوعد الإلهي الحق ، فإن يوم زوال اسرائيل من الجغرافيا قادمٌ لا محالة، فوعد صادق الله غير مكذوب، وهو منصوصٌ عليه ، ليس في القرآن فقط بل في التوراة ، ومذكورٌ في التلمود، وتحدث عنه الحاخامات واليهود المتدينون والعلمانيون والسياسيون والصحفيون ، ويؤمن به المسيحيون كما اليهود والمسلمين، والأكثر من ذلك أن اليهود أنفسهم حتى الأشد تطرفاً يرون أن الاستعداد ليوم الزوال واجبٌ، والتهيؤ له ضرورة، وإلا فإنه سيأتي بغتةً، وسيكون أثره مدمراً، ونتائجه مأساوية.
يقول الإمام الخميني قدس سره عن هذه الحتمية التأريخية ، أي زوال إسرائيل:
ـ إسرائيل يجب أن تُمحى من صفحة الوجود.
ـ على كلّ مسلم يدين بالإسلام أن يعدّ نفسه لمواجهة إسرائيل.
ـ لا تدعموا إسرائيل، فهي عدوّة الإسلام وعدوّة العرب، فإنّ هذه الأفعى الضعيفة إذا اشتدّت، لن ترحم صغيراً ولا كبيراً.
ـ على جميع أحرار العالم المؤيّدين للأمّة الإسلاميّة أن يدينوا اعتداءات إسرائيل غير الإنسانيّة.
ـ نرفض إسرائيل رفضاً قاطعاً، ولن يكون لنا معها أيّة علاقة، فهي كيان غاصب ومعاد لنا.
ـ إنّني أعلن أمام جميع مسلمي العالم ولجميع الدول الإسلاميّة أينما كانوا، أنّ الشيعة الأعزّاء متنفّرون من إسرائيل وعملائها، ومنتفّرون أيضاً من الحكومات المساومة والمهادنة لإسرائيل.
ـ لن تكون لنا علاقات مع إسرائيل؛ لأنّها غاصبة ومحاربة للمسلمين.
ـ لقد اغتصبت إسرائيل حقوق العرب، وسوف نقف ضدّها بصرامة وحزم.
ـ إنّ إسرائيل هي في حالة حرب ضدّ المسلمين، وهي غاصبة لأراضي إخواننا، لذا فلن نبيعها من نفطنا أبداً.
ـ إسرائيل مرفوضة عندنا، لن نبيعها النفط أبداً، كما أنّنا لن نعترف بها بشكلٍ رسميّ مطلقاً.
ـ ما لم تثر الشعوب الإسلامية ومستضعفو العالم ضد الاستكبار العالميّ وربائبه، وخصوصاً إسرائيل الغاصبة، فإنّ أولئك لن يكفّوا أيديهم المجرمة عن البلدان الإسلاميّة.
ـ إسرائيل غاصبة وعليها أن تغادر فلسطين سريعاً، والحلّ الوحيد لإعادة الاستقرار إلى المنطقة هو قيام الإخوة الفلسطينيّين بأسرع ما يمكن بمحو هذه الجرثومة الفاسدة وقطع جذور الاستعمار.
ـ إنّ على حكومات الدول الإسلاميّة النفطيّة، استخدام نفطها ومنابعها الأخرى كحربةٍ ضدّ إسرائيل وجميع المستعمرين.
ـ على المسلمين عموماً، والحكومات الإسلاميّة خصوصاً، مواجهة جرثومة الفساد (إسرائيل) بأيّ نحو ممكن.
ـ لقد زُرعت جرثومة الفساد (إسرائيل) في قلب العالم الإسلامي بدعم من الدول الكبرى، وصارت جذور فسادها تطال الدول الإسلاميّة تدريجيّاً، لذا وجب اقتلاع جذورها بهمّة الدول الإسلاميّة والشعوب الإسلاميّة الكبيرة.
أما اليهود أنفسهم فإنهم يؤمنون تماما بما يؤمن به الامام الخميني، ليس الآن بل قبل قرون مديدة ومنهم الحاخام "شمعون بار يوحاي" أورد نبوءة يهودية عن زوال اسرائيل في كتابه "زوهار"، ويعد "بن يوحاي" من أعظم الحاخامات التاريخيين لليهود، والذي عاش في القرن الثاني الميلادي، وله قبر يزوره اليهود كل عام في جبل ميرون القريب من مدينة صفد.
شمعون بار يوحاي (רבי שמעון בר יוחאי شمعون بار يوشاي أو شمعون بار يوخاي) كما يكتب أفيخاي أدرعي في صفحته الرسمية هو (من “الجيل الخامس” تانا ، وفقًا لتصنيف الحاخام أدين شتاينسالتس في “التلمود الذي ازدهر في سنوات 135 م – 170 م. كان تلميذًا للحاخام أكيفا ، ومعاصرًا للحاخام شمعون بن جمليئيل الثاني ..لقد كان فردًا غزير الفكر ، عملاقًا في التوراة تأثر بوالده يوشاي ، ومعلمه العظيم الحاخام أكيفا ، وبأحداث زمانه. كان إنجازه الرئيسي هو تأليف “زوهار” ، تورات هنيستار ، التوراة المخفية التي حصل عليها شفهياً من أستاذه الحاخام عكيفا. تم وصف هذا الأخير في التلمود على أنه الوحيد من مجموعة من أربعة علماء توراة بارزين حاولوا دخول “بارديس” ، البستان ، وهو استعارة لأعماق الكابالا ، التصوف اليهودي ، والذي تمكن من الظهور بأمان).
جاءت نبوءة الحاخام "شمعون بار يوحاي" في كتابه "زوهار " بزوال اسرائيل على الشكل التالي :
"يأتون من أرضٍ بعيدة إلى جبل إسرائيل العالي، ينقضون على الهيكل ويطفئون الأنوار، يعبرون فلسطين ناشرين الدمار الكامل ولا تخلص إسرائيل، وكل من صودف طعن، وكل من وقع أخذ بالسيف، وكل من يتلو اسمع يا إسرائيل الرب إلهنا يقتل، وسيهرب بنو إسرائيل حتى سهل أريحا ثم يأتي أبناء أشور فيدمرون إسرائيل". أي أهل العراق..

ويرى آرون كوهين، الحاخام اليهودي الأرثوذكسي المعاصر من حركة "ناتورا كارتا" المناهضة لإسرائيل أن النظرة الصحيحة لليهودية تتعارض تماما مع ما يسمى بالصهيونية. فالصهيونية كما يقول حركة قومية نشأت قبل نحو 100 عام وتتعارض مع تعاليم اليهودية، و الصهيونية تؤدي الى البؤس وسفك الدماء، وشدد على أن كارثة حدثت منذ تشكيل الحركة.
من جهته يفترض المؤرخ "الإسرائيلي" الشهير بيني موريس وهو صهيوني متعصب، أفقا زمنيا لنهاية محتومة في رأيه لكيانهم في أرض فلسطين المحتلة،بحيث اعتبر أن نهاية الكيان الصهيوني محتومة لقلة اليهود من جهة وكثرة أعدائهم من جهة أخرى، ما سيدفع إلى تطور العنف، وسيدفع كل من يستطيع من اليهود للهرب إلى أميركا والغرب.

كذلك جاء في مقالة للكاتب "الإسرائيلي" اليساري جدعون ليفي : “إنّنا نُواجه أصعب شعب في التأريخ ، وعمليّة التدمير الذاتي والمرض السرطاني الإسرائيلي بلغا مراحلهما النهائيّة، ولا سبيل للعِلاج بالقبب الحديديّة ، ولا بالأسوار، ولا بالقنابل النوويّة”.
بينما المحلّل "الإسرائيلي" آري شافيط، قال في صحيفة هآرتس : “اجتزنا نقطة اللّاعودة، وإسرائيل تَلفُظ أنفاسها الأخيرة، ولا طعم للعيش فيها، والإسرائيليّون يُدركون مُنذ أن جاؤوا إلى فلسطين أنهم ضحيّة كذبة اختَرعتها الحركة الصهيونيّة..
“حان وقت الرّحيل إلى سان فرانسيسكو أو برلين”.

وما قاله البروفيسور "إسرائيل شاحاك" يعزز هذا الرأي بقوله إنه متأكد من أن الصهيونية ستندثر في المستقبل فهي تعمل بعكس الآراء المشتركة لمعظم شعوب العالم، مؤكداً أنها ستجلب كارثة على المنطقة، وقبل كل شيء على اليهود أنفسهم.
وليس بعيداً عن ذلك تصريحات الجنرال في الاحتياط شاؤول أرئيليّ، وهو يقدم نفسه على أنه المُستشرِق الإسرائيليّ المختّص بالصراع العربيّ-الصهيونيّ ، الذي أكد أن الكيان الذي اعتمد عددًا من الاستراتيجيات قد فشلت في تحقيق وتجسيد الحلم الصهيونيّ على أرض فلسطين المحتلة، وهي تواصل السير في الطريق نحو فقدان هذا الحلم.وأوضح في مقالٍ نشره بصحيفة “هآرتس” العبرية أنّ الحركة الصهيونية عملت على تأسيس دولة يهودية على أرض فلسطين المحتلة “بواسطة دمج ثلاث استراتيجيات عمل أساسية، وجميعها لم تنجح في حلّ النزاع أوْ تحقيق الأهداف الثلاثة الرئيسية للحركة الصهيونية، “أرض إسرائيل، وديمقراطية، وأغلبية يهودية”، وهكذا ولد خط سياسي ثالث، هو التقسيم لدولتين”، على حدّ تعبيره.
أخيراً وليس آخرًا ، اقتنع كثير من "الإسرائيليين" بحتمية زوال كيانهم واستحالة العيش فيه باستقرار، فالرهان على محو ذاكرة الأجيال الفلسطينية الذي أحياه الاحتفال بيوم القدس فَشل فشلًا ذريعًا، والكيان المحتل يواجه مقاومة شعبية ضارية في غزة، والضفّة الغربية، والقدس، والداخل المحتل، بعيدا عن سياسات الدول العربية وعن سلطة محمود عباس المطبعة.. فزوال إسرائيل مسألة وقت ليس إلا ..

لمتابعة نجاح محمد علي على تويتر @najahmalii



#نجاح_محمد_علي (هاشتاغ)       Najah_Mohammed_Ali#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حول الانتخابات في البرازيل مع عالم الاجتماع والفيلسوف الماركسي ميكائيل لووي - اضواء على احداث ساخنة
حوار مع صلاح عدلي الامين العام للحزب الشيوعي المصري حول اوضاع ومكانة القوى اليسارية والتقدمية في مصر


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الضياع الأمريكي في العراق…
- هم شرقية وهم غربية..
- كيف تستخدم إسرائيل كردستان العراق كنقطة انطلاق لمهاجمة إيران
- إنقاذ وطن ..!
- داعش البعثية ..!
- كيف انطلقت مظاهرات تشرين و من هو القناص..؟!
- نحن وإيران والحرب في أوكرانيا ..
- الربط الكهربائي ، كل عقدة ولها حلال..
- ضربة قاسم سليماني أضرت بمصالح الولايات المتحدة
- حكومة أغلبية فاسدين ..
- أخطر ما يواجه العراق..
- شريك غير موثوق..
- الرقص مع الشيطان..
- تكتك وأكفان ..!
- التطبيع المطلوب ..!
- -خطوة أولى أمريكية هادفة- مطلوبة لانقاذ الاتفاق النووي ..
- الجريمة والعقاب !
- السيد روب مالي :الساعة لا تدق في صالحك!
- يبدو اغتيال قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس وكأنه منذ زمن بعي ...
- خريطة أهداف إسرائيلية..ماذا عن العراق ؟!


المزيد.....




- شاهد: مشجع أرجنتيني يتقدم لخطبة صديقته البولندية في الدوحة و ...
- شاهد: أطفال وشباب أثيوبيون يشاركون في مسيرة من أجل السلام في ...
- بوريل يسعى لتحميل روسيا تكلفة إعادة إعمار أوكرانيا
- عاصفة شمسية مغناطيسية شديدة تضرب الأرض
- أول تعليق من السيسي على دعوات التظاهر في 11-11 بمصر ـ فيديو ...
- الكرملين يدعو لالتزام الصمت بشأن تبادل السجناء بين موسكو ووا ...
- إصابة 9 أفراد من طاقم حاملة طائرات أمريكية إثر حريق اندلع عل ...
- باريس تدافع عن حق المحامي الفرنسي الفلسطيني صلاح الحموري في ...
- ما آلية اللجوء إلى المحاكم المتخصصة؟
- عملات مشفرة مازالت مستقرة رغم الانهيار.. تعرف على أهمها


المزيد.....

- دفاعاً عن النظرية الماركسية الجزء 2 / فلاح أمين الرهيمي
- إريك بلان، كارل كاوتسكي والطريق الديمقراطي للاشتراكية / جون ماروت
- التقرير السياسي الصادر عن أعمال دورة اجتماعات المكتب السياسي ... / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- تحولات المثقف المصري / بهاء الدين الصالحي
- بصمة عراقية / سعد الكناني
- التطورات المخيفة للاقتصاد العالمي القادم / محمود يوسف بكير
- صدور العدد 58 من «كراسات ملف» / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- التلاعب السياسي عبر الأدلجة التضليلية للأزمة 2-2 / حسين علوان حسين
- البطالة كعاهة رأسمالية طبقية لا علاج لها / عبد السلام أديب
- جريدة طريق الثورة، العدد 68، جانفي-فيفري 2022 / حزب الكادحين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نجاح محمد علي - زوال إسرائيل مسألة وقت ليس إلا ..