أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - العتابي فاضل - هكذا سرقت صوت الرئيس ج2














المزيد.....

هكذا سرقت صوت الرئيس ج2


العتابي فاضل

الحوار المتمدن-العدد: 7254 - 2022 / 5 / 20 - 14:01
المحور: الادب والفن
    


التقيته بعد يومين وهو يلبس بدلة العمل ويقوم بتصليح جزء تالف من سيارته الستروين البرتقالية اللون،
بعد أن سلمت عليه ضحك وهو ينظر في وجهي،
قلت: له عمو أبي سلام أنت خليتني في حيرة من أمري بموضوع أشرطة الكاسيت،
تبسم من جديد
وقال: لي سأخبرك لكن جنسا مخلوقا من البشر لا يعرف أني أخبرتك.
حتى لو واجهت الإعدام أنت،
قلت: له دخيلك عمي أبي سلام السالفة بيها إعدام أنساها للسالفة،
قال: خلي قلبك قوي (فاز باللذات من كان جسورا) وإني أعرف أنك تهوى المغامرات وجريء في الكثير من المغامرات،
حمسني بكلامه وهو يمدحني في صفة فعلا هي موجود لدي،
ليقول: لي لديكم في بناية الوزارة ملايين الأشرطة وموجودة في مخزن بالقبو وأنت كثيرا ما تنزل هناك من أجل إصلاح أعمال كهربائية وسلكية.
أخبرته نعم صح،
لكن في أي من المخازن موجودة؟
ليدلني عليه لأسارع في اليوم الثاني أتفقد القبو المقفل.
المشكلة الكبرى بأن مفتاح القفل لدى مسؤول أمن الوزارة السيد (أبو رياض) الرجل الأسمر القصير من أهالي مدينة (هيت) الجميلة في محافظة الرمادي.
هنا تكمن المشكلة الأكبر كيف يتسنى لي الحصول على مفتاح المخزن.
ليس هناك ما اعمله إلى أن اختلق عطلا كهربائيا قويا كي أطلب مفتاح المخزن الثمين من ضابط أمن الوزارة ليتسنى لي الحصول على مبتغاي من أشرطة الكاسيت الأصلية والجديدة، وبالعدد الذي يكفيني لغايتي دون دفع مبلغ مثل الذي طلبه مني (جقماقجي أفندي)
وفعلا نزلت إلى القبو المركزي الذي يحتوي كافة أجهزة تشغيل الكهرباء والتبريد وحتى البدالة المركزية للوزارة.
لأقوم بإنزال قاطع الدورة الكهربائية الخاص بمنظومة الكهرباء للقبو وبعض من ملحق دائرة المشاريع التابعة للوزارة.
وبعد الانتهاء من العملية.
صعدت من الدرج المؤدي إلى غرفة الصيانة على وجه السرعة. لأسمع صوت الهاتف يرن في الغرفة.
رفعت سماعة الهاتف على وجه السرعة لأسمع صوت المهندس (ج) طيب الذكر على الهاتف يطلب مني النزول إلى القبو ومعالجة العطل على وجه السرعة.
نزلت أتفقد حال العطل لأخبر المهندس (ج) بنوع العطل ويتوجب على أن أقوم بالفحص وأين يكمن،
قال لي اعمل على وجه السرعة بدل أن تقوم القيامة علينا.
شمرت عن ساعدي لأغلق هذا القاطع الكهربائي وافتح الآخر إلى أن أوصلت الخبر إلى المهندس،
يتوجب علينا فحص هذا المخزن المقفل كي أكمل العمل بصورة دقيقة،
قام المهندس باتصالاته ليخبره أحدهم بأن مفتاح المخزن هذا لدى السيد ضابط آمن الوزارة.
ليصحبني على وجه السرعة المهندس إليه ويخبره بالمشكلة ونوع العطل يتوجب علينا أن نفتح المخزن لكي نقوم بحل العطل.
حيث وافق السيد ضابط الآمن على تسليمي المفتاح،
ليقول: لي هذا مفتاح الكنز بأمانتك حتى تعيد لي المفتاح.
قلت: متصنع دخليك أستاذ أعفيني من مهمة الكنز لا حمل لي عليه.



#العتابي_فاضل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هكذا سرقت صوت الرئيس ج1
- عفوا يا وطن
- ٥ مشهد آخر من رواية (موطن الخيبات) فاضل العتابي
- مشهد جديد من رواية (موطن الخيبات) فاضل العتابي
- مشهد من أحد فصول رواية (موطن الخيبات) فاضل العتابي
- سبع حكايات
- مشهد آخر من رواية (موطن الخيبات) فاضل العتابي
- من رواية (موطن الخيبات) فاضل العتابي
- مشهد من رواية (موطن الخيبات) فاضل العتابي
- غرائب الشعراء
- الوزير عراقي
- ضجر
- هَكَذَا أَبْدُو . . . حِينٌ
- بَيْتُ جَدَّتِي
- تَرَاتِيل مِنْ اَلْعِشْقِ اَلرَّجِيمِ
- سلسلة أدباء العراق وإبداعهم
- رواد الرواية العراقية الخالدون
- زنوبة العراق
- سلسلة مبدعي العراق في الغربة
- خارج المألوف


المزيد.....




- الكِتاب السوري بين زمنين.. كيف تغيّر المشهد الثقافي وواقع ال ...
- انطلاق الدورة الثانية والعشرين لمهرجان مراكش الدولي للسينما ...
- وقائع واحداث منبجسة من نسيج الواقع.. وممضاة بدماء شهداء فلسط ...
- آراء متباينة حول الإعلان الترويجي لفيلم -الست- المرصع بالنجو ...
- -أفلام ميوز-.. ميلانيا ترامب تطلق شركة إنتاج قبل إصدار فيلم ...
- -الزمن تحت الخرسانة- المخيم كعدسة لقراءة المشروع الاستيطاني ...
- الاحتلال يخسر -الفضاء الأزرق-.. وصعود الرواية الفلسطينية يثي ...
- الثقافة: الفيلم المرشح للأوسكار
- إسبانيا: اعتقال الراهبة لورا غارسيا بتهمة تهريب الأعمال الفن ...
- الأمير مولاي رشيد: مهرجان الفيلم بمراكش منصة للحوار وإبراز ا ...


المزيد.....

- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية
- الذين باركوا القتل رواية ... / رانية مرجية
- المسرواية عند توفيق الحكيم والسيد حافظ. دراسة في نقاء الفنون ... / د. محمود محمد حمزة
- مداخل أوليّة إلى عوالم السيد حافظ السرديّة. الطبعة الثانية / د. أمل درويش
- مشروع مسرحيات مونودراما للسيد حافظ. اكسبريو.الخادمة والعجوز. ... / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - العتابي فاضل - هكذا سرقت صوت الرئيس ج2