أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - داخل حسن جريو - بعض تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية















المزيد.....

بعض تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية


داخل حسن جريو
أكاديمي

(Dakhil Hassan Jerew)


الحوار المتمدن-العدد: 7244 - 2022 / 5 / 10 - 08:35
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ومرة أخرى يغلب الطبع على التطبع , وتعود حليمة إلى عادتها القديمة , لتفض الدول الأوربية رائدة الحضارة الإنسانية في العصر الحاضر , خلافاتها فيما بينها بقوة السلاح على وفق شريعة الغاب حيث البقاء للأقوى , ضاربة عرض الحائط نصائحها التي كانت توجهها على مدى عقود ,للدول المستضعفة في آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية التي أسمتها بالدول النامية , بحل نزاعاتها بالطرق السلمية وعدم اللجوء إلى القوة , على الرغم من أنها طرف أساس فيها إن لم تكن في معظم الآحيان المسبب لها ,ومصدر رئيس لتزويد أطرافها المتنازعة بالسلاح الذي بدونه لا يمكن لهذه الحروب أن تستمر .والأدهى في كل ذلك أن أطرافها جميعها تتباكى على ما حل بها من دمار , وما سببته لدول العالم المختلفة من ضائقة إقتصادية غير مسبوقة منذ زمن طويل ,باتت تهدد بعضها في آسيا وأفريقيا بالمجاعة ,وهي لا ناقة لها ولا جمل في هذه المنازعات , باتت الدول الكبرى تلوح بإستخدام ترسانتها النووية إذا ما رأت أن مجريات الحرب لا تسير لمصلحتها , بينما تحرم هذه الدول, الدول الأخرى مجرد التفكير بإمتلاك التقنيات النووية بدعوى الخوف من مخاطرها على السلام العالمي , وكأنها وصية لوحدهاعلى الأمن والسلام في العالم الذي هو مسؤولية جميع الدول صغيرها وكبيرها حيث أنها جميعا تتأثر بما يحدث من حروب وصراعات في أي مكان في العالم.
وتتعامل هذه الدول بإزدواجية عجيبة ,تحرم وتحلل ما يحلو لها بحسب مصالحها , فما حل بالعراق من دمار شامل من قبل الولايات المتحدة ودول حلف شمالي الأطلسي عام 2003 (بذريعة إمتلاك العراق أسلحة دمار شامل تهدد أمن المنطقة والعالم التي ثبت زيفها وبطلانها ) , أمرا مشروعا في عرف هذه الدول بينما يتباكون الآن على ما حل بأكورانيا , أي يحق لهذه الدول المتغطرسة ما لا يحق لغيرها , يحق لها العبث وتدمير الدول الآخرى دون حساب متى ما شاءت وإقتضت مصالحها بحق أو بدونه من منطلق قوة السلاح . لم يجرأ مجلس الأمن الدولي إدانة الولايات المتحدة الأمريكية وحلفاؤها على إدانة العدوان الأمريكي على العراق عام 2003 بفعل الفيتو الأمريكي , كما لم يجرأ المجلس إدانة الغزو الروسي لأوكرانيا الآن بفعل الفيتو الروسي , ذلك أن الدول الكبرى قادرة على تعطيل قررات مجلس الأمن إن لم تكن تلك القرارات تخدم مصالحها وتتوافق مع سياساتها. بينما صوتت ( 141 ) دولة في الجمعية العامة للأمم المتحدة على قرار يدين الغزو الروسي من أصل ( 193 )دولة عضو في الأمم المتحدة .
لكن عددا من الدول الكبرى اختارت الامتناع عن التصويت بما في ذلك الصين والهند وجنوب إفريقيا. لذلك سيكون من الخطأ أن يعتقد القادة الغربيون أن العالم بأسره يتبنى موقف دول حلف الأطلسي ووجهة نظره وهي أن روسيا هي المسؤولة بالكامل عن هذه الحرب الكارثية, ولايشاطره وحهة نظره عن العقوبات المفروضة على روسيا ولا على تزويد الدول الغربية بمزيد من الأسلحة الفتاكة لأوكرانيا. وهذا يؤشر بوضوح أن الدول تتعامل مع الأحداث من منظور مصالحها وليس من منظور نصرة طرف على طرف آخر كما يتمنى البعض , إذ لا يمكن إحقاق الحق ما لم تسنده القوة .
ولا نغالي كثيرا ولا نجافي الحقيقة أبدا , إذا قلنا أن معظم الحروب في العصر الحديث , الأكثر عنفا ودموية وفتكا ودمارا وإزهاقا للأرواح وتشريدا للناس , كانت حروبا أوربية غربية بإمتياز .ولا نقصد بذلك حروبها الإستعمارية في آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية وإستعبادها قرونا طويلة ونهب ثرواتها التي بفضلها أصبحت دولا ثرية تعيش شعوبها برفاهية على حساب شعوب تلك البلدان المغلوب على أمرها , ولا نقصد أيضا حروبها الإستيطانية في الأمريكيتين وأستراليا وكندا التي إجتثت فيها شعوبا بأسرها من جذورها , بل نقصد حروبها فيما بينها من اجل بسط سلطتها ونفوذها وإستحواذها على مقدرات العالم . ويكفي أن نشير هنا إلى الحربين العالميتين الأولى التي إمتدت للسنوات (1914- 1918) والحرب العالمية الثانية للسنوات (1939- 1945) , وحرب البوسنة والهرسك للسنوات ( 1992- 1995) وغيرها , التي أودت بحياة ملايين البشر بصورة لم تشهدها البشرية من قبل يفعل أسلحتها الفتاكة والتي ما إنفكت هذه الدول تعمل ليل نهار على تطويرها لتصبح أكثر فتكا وتدميرا.
وتعد هذه الدول الآن المصدر الرئيس لمصانع الأسلحة بأنواعها المختلفة في العالم . وعلى صعيد أسلحة الدمار الشامل بأنواعها النووية والكيميائية والبايولوجية , فإن هذه الدول تملك مخزونا منها يكفي لدمار العالم بأسره عشرات المرات . وليس هناك أدنى شك من إستخدامها إن إقتضت مصالحها ذلك , وليس بعيدا عن الأذهان قصف الولايات المتحدة في السادس من شهر آب سنة 1945 مدينتي هيروشيما وناغازاكي اليابانيتين بقنابل ذرية , راح ضحيتها نحو (140,000 ) شخصا في هيروشيما، و(80،000 ) شخصا في ناغازاكي. وكادت أزمة الصواريخ الكوبية عام 1962 أن تشعل حربا نووية بين الولايات المتحدة الأمريكية والإتحاد السوفيتي, لولا تدارك رئيس الوزراء السوفيتي يومذاك نيكتا خروشوف مخاطرها ونزع فتيل الأزمة. ولم تتردد الولايات المتحدة الأمريكية بإستخدام قنابل النابالم المحرمة دوليا في حربها الفاشلة في فيتنام , وإستخدام أسلحة اليورانيوم المنضب في غزوها العراق عام 2003 التي تسببت بأمراض سرطانية خطيرة ما زال آلاف العراقيين يعانون منها حتى يومنا هذا.
وها هما طرفا النزاع في الحرب الروسية الأوكرانية يهددان اليوم علانية باللجوء للخيار النووي إن إقتضت مجريات الحرب ذلك لتأمين أهدافهم دون أي إكتراث لما يحل بالعالم من كوارث . وتستمر الولايات المتحدة الأمريكية ودول حلف شمالي الأطلسي بصب الزيت على نار الحرب المستعرة في أوكرانيا , بتزويد أوكرانيا بالأسحة والأعتدة والمعدات الحربية الثقيلة وتدفق المقاتلين التي لم ينجم منها سوى المزيد من الدمار والضحايا الأوكرانيين , ولم ينفعهم الضجيج الإعلامي الصاخب . كان الأحرى بهذه الدول البحث عن مخارج لنزع فتيل الإزمة وتشجيع الأطراف المتنازعة على الجلوس على طاولة حوار جاد لإيجاد حلول ترضى كلا الطرفين في ضوء معطيات الوضع الراهن , ذلك أن إستمرار هذه الحرب يحمل مخاطر كبيرة ليس للأطراف المتحاربة فحسب بل العالم أجمع وقد تؤدي إلى حرب عالمية ثالثة لا تبقي ولا تذر لا سامح الله إن لم يتم إحتواءها , الأمر الذي يتطلب تضافر كل الجهود الخيرة لوقف هذه الحرب المجنونة التي لا تخدم أحدا سوى تجار الحروب واللاهثين وراء بطولات فارغة على حساب دماء شعوبهم. ومرة أخرى أظهرت هذه الحرب عجز العالم ومنظماته الدولية ومرجعياته الأخلاقية من وقف المنازعات المسلحة وعدم القدرة على حلها بالطرق السلمية , وتغليب منطق قوة السلاح على منطق سلاح القوة.
أدت هذه الحرب إلى تداعيات كثيرة ليس من السهل تجاوز آثارها لبعض الوقت , نوجزها بالآتي :
1.تدمير البنى التحتية الأوكرانية تدميرا كاملا , فضلا عن إزهاف أرواح آلاف الناس وتشريد الملايين منهم إلى دول الجوار بحثا عن ملاذات آمنة , كان بالإمكان تجنبها لو أن لغة العقل والحكمة قد سادت في عقول السياسيين .
2. يتوقع أن تبقى أوكرانيا إن لم تعالج الأمور بحكمة , نقطة توتر دائمة في أوربا وقد تنجم عنها حروب وصراعات أخرى , كما هو حال الكيان الصهيوني نقطة التوتر في الشرق الأوسط .
3. زيادة حدة الإنقسام الأثني وربما الطائفي بين فئات الشعب الأوكراني المختلفة في ضوء نزعة الإنفصال والرغبة بتكوين كيانات خاصة بها مدعومة من قوى خارجية.
4. زعزعة مفهوم الأمن القومي لدى الكثير من الدول , الأمر الذي إستدعى بعضها لطلب الإنضمام إلى أحلاف عسكرية , كما فعلت ذلك الآن كل من السويد وفنلندة بطلبهما الإنضمام إلى حلف شمالي الأطلسي , بينما لم يفعلا ذلك في أوج تصاعد الحرب الباردة بين المعسكرين السوفيتي والغربي.
5. يتوقع زيادة التسابق على التسلح النووي في العالم , بينما كان مأمولا الحد من إنتشاره تمهيدا للتخلص منه نهائيا .
6. أشار المندوب الروسي في مجلس الأمن إلى "وجود شبكةٍ تتألف من( 30 ) مختبراً بيولوجياً في أوكرانيا، تعمل على تعزيز خصائص الأمراض الفتاكة", وأكدتها نائبة وزير الخارجية الأمريكي للشؤون السياسية، فيكتوريا نولاند، بردها على سؤال حول ما إذا كانت في أوكرانيا أسلحة كيميائية أو بيولوجية : "تتوفر لدى أوكرانيا منشآت خاصة بالأبحاث البيولوجية. نحن قلقون من أن القوات الروسية يمكن أن تحاول بسط السيطرة عليها".
7. يتوقع العودة إلى أجواء الحرب الباردة وتنشيط الأحلاف العسكرية في أكثر من مكان في العالم , كما فعلت ذلك أستراليا والهند وكوريا الجنوبية وبريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية لمواجهة تزاييد النفوذ الصيني في المحيط الهادي ودول جنوب شرق آسيا.
8. حذر رئيس البنك الدولي ديفيد مالباس من أن العالم يواجه "كارثة إنسانية" بسبب أزمة الغذاء الناجمة عن الغزو الروسي لأوكرانيا. وحذرت منظمة الأغذية والزراعة ("فاو") التابعة للأمم المتحدة، من أن عدد الذين يعانون من نقص التغذية قد يرتفع بما بين ثمانية ملايين و(13 ) مليونا خلال العامين الحالي والمقبل في حال استمرت الحرب في أوكرانيا. ودقّ صندوق النقد الدولي ناقوس الخطر، مشددا على أنّ النزاع في أوكرانيا سيعني مجاعة في إفريقيا.
9. ارتفعت أسعار النفط والغاز بشكل حاد وبلغت مستويات لم تعهدها منذ أعوام، نظرا لدور روسيا الوازن في مجال الطاقة، اذ تعد من أكبر المنتجين والمصدّرين للوقود الأحفوري عالميا.
10. حذّرت منظمات اقتصادية كبرى، منها صندوق النقد والبنك الدولي والبنك الأوروبي لإعادة البناء والتنمية، من أن "الاقتصاد العالمي برمته سيشعر بالتبعات من خلال نمو أبطأ وبلبلة في المبادلات التجارية، وسيكون الأكثر فقرا وهشاشة هم الأكثر تضررا".
11. أدت العقوبات الاقتصادية الصارمة التي فرضتها دول غربية على روسيا ، الى شلّ جزء من النظام المصرفي الروسي، وتسببت بانهيار حاد في قيمة الروبل إزاء العملات الأجنبية.
12. أشارت الأمم المتحدة إلى أنه منذ بداية العملية العسكرية الروسية فر نحو ( 3,577,245 ) شخصا من أوكرانيا، مؤكدة أنه "لم تشهد أوروبا مثل هذا التدفق السريع للاجئين منذ الحرب العالمية الثانية".
13. تقدر خسائر البنية التحتية في أوكرانيا نحو( 600) مليار دولار بحسب تقديرات معهد كييف لعلوم الإقتصاد .

مما تقدم يتضح جليا عبثية هذه الحرب المجنونة التي راح ضحيتها الشعب الأوكراني أولا , وتسببت بأضرار إقتصادية جمة في الإقتصاد العالمي , وأحدثت شرخا في العلاقات الدولية , وتهديدا لأمن العالم وإستقراره , وهدرا لا مبرر له في الأرواح والممتلكات . كان الأجدر بهذه الدول التي صدعت رؤوسنا سنيين طويلة بالحديث عن الديمقراطية والحرية وحقوق الإنسان وكرامته , أن تمارس هذه الدول نفسها هذه القيم وتضبط تصرفاتها بما لا يسيئ لتلك القيم, وأن تسعى لتدمير مخزونها من اٍسلحة الدمار الشامل , بدلا من سعيها لتطويرها في بلدان العالم الأخرى في الخفاء ,مستغلة أزماتها وأوضاعها الخاصة التي تمر بها , قبل توجيه إتهاماتها الباطلة للدول الأخرى , فمن كان بيته من الزجاج فلا يرمي بيوت الآخرين بالحجارة.



#داخل_حسن_جريو (هاشتاغ)       Dakhil_Hassan_Jerew#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر
الموقف من الدين والاسلام السياسي، حوار مع د. صادق إطيمش حول الاوضاع السياسية والاجتماعية في العراق


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وداعا ساوة المحبة... ضحية الإهمال والتسيب
- غزو العراق وإحتلاه عام 2003 ... وقفة إستذكار
- الديمقراطية في العراق ... ديمقراطية مأزومة
- النظام الملكي في العراق ... قراءة موضوعية
- إعترافات متأخرة لا قيمة لها
- النشاط الإسرائيلي في إقليم كردستان العراق... حقيقة أم إفتراء ...
- نظرة موضوعية في العلاقات العراقية الإيرانية
- عالم ما بعد غزو أوكرانيا
- صبرا يا عراق... إنها لعبة الأمم لن تدوم
- ويبقى الأمل يا عراق
- لا لتفصيخ العراق
- المال العام ودعاوى مجهولية المالك
- المجمع العلمي العراقي ... شهادة للتاريخ
- ورقة إصلاح التعليم التقني عام 2002...شهادة للتاريخ
- كيف واجهت الجامعة التكنولوجية ... تداعيات الحصار الظالم شهاد ...
- جامعة الصرة... شهادة للتاريخ
- حديث في متاهات السياسة العراقية
- المجمع العلمي العراقي... جدير بالإهتمام والرعاية
- أصالة عروبة الإنتماء العراقي
- العراق ضحية الطيش السياسي


المزيد.....




- أول تعليق من السعودية على الهجمات الإيرانية على كردستان العر ...
- أول تعليق من السعودية على الهجمات الإيرانية على كردستان العر ...
- روسيا تصادق الجمعة على ضم مناطق أوكرانية والولايات المتحدة ت ...
- نورد ستريم- الناتو يندد بـ-تخريب متعمد- وروسيا تتحدث عن -عمل ...
- موسكو ترد على اتهامها بالوقوف وراء ما تعرضت له أنابيب السيل ...
- الجيش الإسرائيلي يقتحم مدرسة في الخليل (فيديو)
- استطلاع: 59% من الديمقراطيين يعتقدون أن على بايدن الترشح لول ...
- الخارجية الإيرانية تستدعي القائم بالأعمال الفرنسي في طهران
- كوريا الشمالية تطلق صاروخا غير محدد باتجاه بحر اليابان
- زاخاروفا: يجب أن تعترف الولايات المتحدة الأمريكية بشنها هجما ...


المزيد.....

- غرض الفلسفة السياسية المعاصرة بين الاستئناف والتوضيح / زهير الخويلدي
- العدد 56 من «كراسات ملف»: الاستيطان في قرارات مجلس الأمن / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- هيثم مناع: عميد المدرسة النقدية في حقوق الإنسان / ماجد حبو، مرام داؤد، هدى المصري، أسامة الرفاعي، صالح النبواني
- اسرائيل والتطبيع مع الدول العربية-المسار واّليات المواجهة 19 ... / سعيد جميل تمراز
- كتاب جداول ثقافية: فانتازيا الحقائق البديلة / أحمد جرادات
- غرامشي والسياسي، من الدولة كحدث ميتافيزيقي إلى الهيمنة باعتب ... / زهير الخويلدي
- خاتمة كتاب الحركة العمالية في لبنان / ليا بو خاطر
- على مفترق التحولات الكبرى / فهد سليمان
- رواية مسافرون بلاهوية / السيد حافظ
- شط إسكندرية ياشط الهوى / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - داخل حسن جريو - بعض تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية