أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - داخل حسن جريو - غزو العراق وإحتلاه عام 2003 ... وقفة إستذكار















المزيد.....

غزو العراق وإحتلاه عام 2003 ... وقفة إستذكار


داخل حسن جريو
أكاديمي

(Dakhil Hassan Jerew)


الحوار المتمدن-العدد: 7222 - 2022 / 4 / 18 - 09:10
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


وإذ أفتح سجل الذكريات لتعود بي الذاكرة إلى ربيع عام 2003 وتحديدا إلى مساء يوم العشرين من شهر آذار , حيث كنت يومها في سهرة عائلية مع بعض أصدقائي في حي الجهاد القريب من مطار بغداد الدولي في جانب الكرخ من مدينة بغداد ,وكنا جميعا نترقب ما سيحدث في هذه الليلة بعد إنتهاء مدة الإنذار الذي وجهه الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش الأبن , للرئيس العراق صدام حسين ونجليه بمغادرة العراق فورا , وبخلافه ستتم إزاحته من السلطة بغزو العراق وإحتلاله . كانت بغداد يومها تغط في نوم هادئ ولا تبدو عليها أية مظاهرخوف أو قلق, حيث لم تكن هناك أية مظاهر إستعدادات عسكرية حقيقية في شوارع بغداد , تشي بقرب وقوع حرب, كما إعتدنا على ذلك في الحرب العراقية الإيرانية أو حرب تحرير الكويت عام 1991. لم يستنفر الجيش العراقي بكامل قواه ,ولم تستدعى قوات الجنود الإحتياط ,ولا الجيش الشعبي. ربما كان ذلك ناجم عن إعتقاد صدام حسين أن الولايات المتحدة لم تقدم على حرب العراق وإسقاط نظام حكمه , ربما أقصى ما يمكن أن تقوم به توجيه ضربات صاروخية وقصف جوي لبعض منشئات العراق ومؤسساته كما فعلت ذلك مرارا وتكرارا , كما عبر عن ذلك في لقاء متلفز مع بعض كبار قادة حزب البعث , مخاطبا نائبه عزة الدوري بأنهم لم يتبخروا من القصف الأمريكي على مدى أكثر من عقد من الزمان , ولن يكن الحال مختلفا هذه المرة عن سابقاته . ويبدو جليا من حديثه هذا أنه لم يكن مكترثا لما تعرض له العراق جراء طيشه ومغامراته العسكرية العبثية التي ألحقت دمارا شاملا بالعراق , وأزهقت أرواح آلاف الناس وشردت الملايين منهم , وأعادت العراق إلى عصر ما قبل الصناعة وأفقدته حريته وإستقلاله, وأن جلّ ما يعنيه بقائه في السلطة وتمتعه وعائلته وأقربائه وزبانيته بمغانمها , حتى وإن كان ذلك يتم على جماجم العراقيين البؤساء.
أعود إلى تلك الليلة السوداء في عودتي إلى دار سكني في منطقة راغبة خاتون في منطقة الأعظمية في جانب الرصافة من بغداد , لم ألحظ أي تواجد عسكري في الشوارع , بإستثناء بعض أكياس رمل في ساحة عنتر في الأعظمية , وإزالة الدلالات المرورية في الشوارع بهدف تمويهها كي لا تستدل عليها القوات الأمريكية في حالة دخولها , كما إعتقد ذلك جهابذة الأمن والمخابرات غير مدركين لما يجري حولهم من تطرات تكنولوجية متسارعة في العالم , بحيث أصبح بإمكان المواطن البسيط الوصول إلى أي مكان يرغب الوصول إليه عبر هاتفه الجوال بكل يسر وسهولة . ولم تمض سوى سويعات قليلة ويقطع دوي الطائرات والصواريخ الأمريكية الموجه, سكون يغداد ليدك مبانيها ومؤسساتها , ويعلن الرئيس صدام حسين بصوته عبر التلفزيون عن غدر الغادرين بهجومهم على بغداد, وكأنه يوحي أن هناك ثمة تفاهم بينه وبين الأمريكان لم يلتزموا به.
لم يكن العراق مستعدا أبدا لمزيد من الحروب , بعد أن أهنكته حروب عبثية لا طائل منها على مدى سنوات طويلة , وأطبق على أنفاسه حصار ظالم دام لأكثر من عقد من الزمان . فقدت القوات المسلحة الكثير من معداتها العسكرية التي لم يكن بالإمكان تعويضها ورفدها بأسلحة أكثر تطورا , والأهم من ذلك فقدت الكثير من معنويتها ولم تعد لديها الرغبة بأية حرب مهما كانت أسبابها ودوافعها , فكيف تكون هذه المعنويات إذا كانت حروب عبثية لا معنى لها , فضلا عن تسليط أشخاص عليها بتوليهم مناصب قيادية لا علاقة لهم بالعلوم العسكرية لا من بعيد أو من قريب , لا بل أن بعضمهم لم يلتحق يوما في صفوفها حتى ولو بصفة جندي مكلف أسوة بجميع العراقيين الملزمين بأداء الخدمة العسكرية لبعض الوقت . فصدام حسين مثلا الذي منح نفسه رتبة مهيب ركن وهي أعلى رتبة عسكرية في الجيش العراقي , لم يخدم يوما في الجيش العراقي وكان يصنف جندي هارب من الخدمة العسكرية . أجاز لنفسه وآخرين فيما بعد دفع بدل نقدي مقابل الإعفاء من الخدمة العسكرية بعد توليه السلطة عام 1969 , ولم يدرس يوما في كلية عسكرية . وينطبق الحال على نائبه عزة الدوري الذي منح رتبة فريق أول ركن , وإبن عم صدام المفوض في سلك الشرطة علي حسن المجيد رتبة فريق أول ركن ليصبح فيما بعد وزيرا للدفاع , ونائب العريف حسين كامل المجيد رتبة فريق أول ركن ليصبح في وقت آخر وزيرا للدفاع .أما نجله قصي صدام حسين فقد أصبح المشرف على القوات المسلحة العراقية بصنوفها المختلفة أبان التصدي للغزو الأمريكي , ضاربين عرض الحائط تقاليد الجيش العراقي الرصينة القائمة على الخبرة المهنية والكفاءة والقدم العسكري.
قسم العراق إلى أربعة مناطق عسكرية للتصدي للغزو , المنطقة الشمالية تحت قيادة عزة الدوري ,والمنطقة الجنوبية تحت قيادة علي حسن المجيد , ومنطقة الفرات الأوسط تحت قيادة مزبان خضر هادي , وبقيت بغداد تحت إشراف صدام المباشر,وجميعهم قادة مدنيين . أظهرت نتائج الحرب سوء التخطيط وضعف القيادة من خلال الإنهيار السريع للقوات المسلحة العراقية ودخول القوات الأمريكية بسرعة وجيزة وبدون مقاومة تذكر , لعدم إمتلاك العراق خطة دفاعية لصد القوات الغازية , ولم يكن لها تصور لكيفية مواجهة هذه القوات بعد نجاح مهمتها الأولى , وأعني بذلك تهيئة قوات شعبية للتصدي للقوات الغازية عبر ما يعرف بحرب المدن حيث تكون فيها الأرجحية لمقاتلي المقاومة الشعبية , حيث تفقد القوات الغازية الكثير من فاعلية أسلحتها الثقيلة, وهذا ما أثبته تجارب الشعوب المناضلة في فيتنام والجزائروغيرها حيث تمكنت فصائلها الثورية المفعمة بحب أوطانها وحقها بالحياة الكريمة , من دحر القوات الغازية على الرغم من يساطة أسلحة الثوار مقارنة بأسلحة الغزاة التي تمثل أكثر الأسلحة تطورا وقدرة .
والغريب أن قادة النظام سرعان ما تلاشوا وإختفوا عن الأنظارفور إنتهاء العمليات العسكرية , تاركين الشعب ليلاقي مصيره المجهول على أيدي قتلة وسفاحين محملين بكل أحقاد الأرض جاء بهم الأمريكان , لتصفية خصومهم وتنفيذ مشاريعهم التدميرية بحق العراق والعراقيين .
عشنا أياما صعبة أثناء الحرب وبعدها , لقد أضطررنا لحفر آبار في حدائق بيوتنا لسد حاجتنا من المياه بصرف النظر عن صلاحيتها للإستخدام المنزلي تحسبا لإنقطاع تزويدنا بها , وخزن مواد غذائية مجففة لا تحتاج إلى تبريد لحفظها تحسبا لإنقطاع القدرة الكهربائية . عشنا في شبه عزلة تامة عن العالم الخارجي حيث كان تلفزيون وإذاعة بغداد مصدر الأخبار الرئيسي وبعض محطات الإذاعة العربية والأجنبية , حيث لم تكن هناك يومها قنوات تلفزيونية فضائية.
كان يوم التاسع من نيسان عام 2003 , عاما أسودا في تاريخ العراق , إذ لم يدر في خلدي يوما أن جنودا أمريكان محتلين يدنسون أرض العراق يوما, يرافقهم أدلاء عراقيين ومترجمين عرب , ويصفق لهم بعض أبناء العراق مرحبين بقدومهم . وبينما كنت أشاهد على قناة تلفزيون العراق الرئيس صدام حسين يحتفى به من قبل أهالي الأعظمية قرب مرقد الإمام أبو حنيفة قبل تواريه عن الأنظار حتى إلقاء القبض عليه في الثالث عشر من العام نفسه ومحاكمته, يتصل بي بعض الأصدقاء ليبلغني أن آلاف الناس يحتفلون بسقوط نصب صدام حسين المقام في ساحة الفردوس وسط بغداد , بواسطة دبابة أمريكية .
لم يراودني الشك أبدا أن الحرب إن وقعت ستكون حربا كارثية , فيها نهاية العراق الذي عشنا وترعرنا فيه ,لم يعد فيها العراق عراقا كما عرفناه سابقا , بل سيكون عراقا ضعيفا ممزقا تتقاذفه الأحقاد هنا وهناك , وتمزقه اطماع دول الجوار الساعية لتصفية حساباتها وتنفيس حقدها الدفين , وأطماع الدول الكبرى في ثروات العراق وموارده الطبيعية التي لا يهمها سواها , وشعب أنهكته الحروب العبثية لسنين طويلة وأطبق على أنفاسه حصار ظالم دام لأكثر من عقد من الزمان , نجم عنه تفكك في منظومته القيمية والإخلاقية , حيث باتت تطفو إلى السطح بعض مظاهر الفساد والرشوة والتزوير في ضوء الضائقة المالية وضنك العيش لمعظم الناس , وضعف السيطرة الحكومية وعدم قدرتها على التصدي لهذه المشاكل التي كادت تختفي في الحقبة السابقة حيث كان الناس يعيشون في بحبوحة من العيش الكريم دون الشعور بالعوز.
أعود لتلك الأيام التي كانت تدق فيها الولايات المتحدة طبول الحرب بدعوى عدم إمتثال العراق لقرارات الأمم المتحدة التي تقضي بنزع أسلحة الدمار الشامل التي يمتلكها العراق , بينما كانت فرق التفتيش الدولية سيئة الصيت التي كلفتها الأمم المتحدة والمؤلفة من مختصين بهذه الأسلحة ورجال مخابرات دول أجنبية , تصول وتجول بكل حرية في جميع أرجاء العراق بحثا عن أسلحة الدمار الشامل المزعومة في كل مكان بما في ذلك القصور الرئاسية , وتحميل العراق نفقات سفر وإستضافة هذه الفرق , فضلا عن إلزام العراق بدفع تعويضات للكويت وللشركات والأفراد العاملين لديها عن أضرار قيل أنها لحقت بهم من جراء غزو العراق للكويت وإحتلالها عام 1990 ,دون أن يحق للعراق الإعتراض أو إبداء الرأي بأي منها, وذلك بإستقطاع ما نسبته (30%) من مبيعات نفطه التي سمح له ببيعها تحت إشراف لجنة دولية خاصة وإيداعها في بنك دولي , بموجب مذكرة التفاهم بين العراق والأمم المتحدة , المعروفة بمذكرة النفط مقابل الغذاء, فضلا عن إستقطاع أراضي عراقية وممرات مائية وضمها للكويت قسرا.
لقد أوفى العراق بكل ما فرض عليه من قرارات جائرة بحقه وحق شعبه , لكنه على الرغم من كل ذلك لم يسلم من شن حرب عدوانية من قبل الولايات المتحدة الأمريكية ومن تحالف معها من دول عربية واجنبية بالتهديد أو الوعيد , بدعاوى زائفة بإمتلاك العراق أسلحة دمار شامل , سرعان ما تبين زيفها وبطلانها للقاصي والداني . ولو كان هناك ذرة شرف لدى من قاموا بهذه الحرب القذرة ومن شارك فيها , لرفع صوته مطالبا الغزاة بالإعتذار من الشعب العراقي لما لحق به من أذى , ودفع تعويضات لكل ما لحق به من خسائر, لكنها شريعة الغاب حيث الحكم للأقوى .
وثمة تساؤل أخير ,نقول أما كان أجدى بالرئيس العراقي صدام حسين لو أنه تفادى الصدام مع الولايات المتحدة وتجنب جبروتها وغطرستها , بصرف النظر عن زيف دعاواها وبطلانها , ولو إستلزم منه ذلك ترك زمام السلطة لقيادة حزبه ليقرر ما يراه مناسبا للحفاظ على العراق وشعبه في الظروف الدولية الراهنة التي باتت تتحكم فيها الولايات المتحدة بمفردها , من منطلق أن مصلحة العراق فوق مصالح الأفراد أيا كانوا , بدلا من الدخول في حرب خاسرة لا محالة . وبعد أن أصر على الصدام , أما كان أجدر به مقارعة الأمريكان مباشرة والإستشهاد في ساحة المعركة بين رفاقه وجنوده , بدلا من هروبه وعائلته مرعوبين باحثين عن ملاذات آمنة تحميهم دون الإكتراث بسواهم . وهنا نستذكر مقارنته نفسه في أكثر من مناسبة بالإمام الحسين (ع) الذي قدم نفسه وأهل بيته شهداء للمبادئ والثبات على كلمة الحق , بدلا من مبايعة الطغاة عندما طالب «الوليد» حاكم المدينة المنورة «الإمام الحسين» بأن يبايع يزيد بن عبد الملك بن مروان : نحن لا نطلب إلا كلمة..فلتقل بايعت... واذهب بسلام لجموع الفقراء. فلتقلها واذهب يا ابن رسول الله حقنًا للدماء.. فلتقلها ما أيسرها, إن هى إلا كلمة....
فرد عليه الإمام الحسين (ع) : كبرت كلمة... وهل البيعة إلا كلمة...ما دين المرء سوى كلمة.. ما شرف الرجل سوى كلمة... ما شرف الله سوى كلمة...أتعرف ما معنى الكلمة؟مفتاح الجنة فى كلمة... دخول النار على كلمة.. وقضاء الله هو كلمة... الكلمة نور.. وبعض الكلمات قبور.. وبعض الكلمات قلاع شامخة يعتصم بها النبل البشرى..الكلمة فرقان بين نبى وبغى.. بالكلمة تنكشف الغمة.. الكلمة نور..ودليل تتبعه الأمة.. عيسى ما كان سوى كلمة. أضاء الدنيا بالكلمات وعلمها للصيادين فساروا يهدون العالم.. الكلمة زلزلت الظالم.. الكلمة حصن الحرية.. إن الكلمة مسئولية.. إن الرجل هو كلمة.. شرف الله هو الكلمة.
وهكذا دخل الإمام الحسين (ع) التاريخ من أوسع أبوابه شهيدا من أجل إعلاء الحق وشرف الكلمة والثبات على المبادئ مقدما نفسه وأهل بيته قربانا لها . هكذا تكون الرجال



#داخل_حسن_جريو (هاشتاغ)       Dakhil_Hassan_Jerew#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر
الموقف من الدين والاسلام السياسي، حوار مع د. صادق إطيمش حول الاوضاع السياسية والاجتماعية في العراق


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الديمقراطية في العراق ... ديمقراطية مأزومة
- النظام الملكي في العراق ... قراءة موضوعية
- إعترافات متأخرة لا قيمة لها
- النشاط الإسرائيلي في إقليم كردستان العراق... حقيقة أم إفتراء ...
- نظرة موضوعية في العلاقات العراقية الإيرانية
- عالم ما بعد غزو أوكرانيا
- صبرا يا عراق... إنها لعبة الأمم لن تدوم
- ويبقى الأمل يا عراق
- لا لتفصيخ العراق
- المال العام ودعاوى مجهولية المالك
- المجمع العلمي العراقي ... شهادة للتاريخ
- ورقة إصلاح التعليم التقني عام 2002...شهادة للتاريخ
- كيف واجهت الجامعة التكنولوجية ... تداعيات الحصار الظالم شهاد ...
- جامعة الصرة... شهادة للتاريخ
- حديث في متاهات السياسة العراقية
- المجمع العلمي العراقي... جدير بالإهتمام والرعاية
- أصالة عروبة الإنتماء العراقي
- العراق ضحية الطيش السياسي
- إصلاح حال العراق ... كيف وأين يبدأ ؟
- إنتهت العملية الإنتخابية في العراق ... ماذا بعد ؟


المزيد.....




- البرازيل.. جولة ثانية في انتخابات الرئاسة لعدم حصول أي من ال ...
- لاتفيا.. حزب رئيس الوزراء يفوز بالانتخابات البرلمانية
- الكونغو الديمقراطية.. مصرع 14 مدنيا في هجوم مسلح شرق البلاد ...
- اليمن.. مسؤولون بالحكومة يشنون هجوما على الحوثيين
- مباشر: لولا دا سيلفا يتقدم على بولسونارو في الفرز الأولي للأ ...
- أمير قطر يتلقى رسالة خطية من سلطان عمان
- هيئة الانتخابات العليا بالبرازيل: لولا داسيلفا حصل على 47.9% ...
- روسيا تواصل تجهيز طائرات MS-21 المدنية بمحركات محلية الصنع
- صيحات استهجان تلاحق وزير الأعمال البريطاني في برمنغهام (فيدي ...
- ابتكار طريقة جديدة للحفاظ على كلى المتبرعين


المزيد.....

- غرض الفلسفة السياسية المعاصرة بين الاستئناف والتوضيح / زهير الخويلدي
- العدد 56 من «كراسات ملف»: الاستيطان في قرارات مجلس الأمن / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- هيثم مناع: عميد المدرسة النقدية في حقوق الإنسان / ماجد حبو، مرام داؤد، هدى المصري، أسامة الرفاعي، صالح النبواني
- اسرائيل والتطبيع مع الدول العربية-المسار واّليات المواجهة 19 ... / سعيد جميل تمراز
- كتاب جداول ثقافية: فانتازيا الحقائق البديلة / أحمد جرادات
- غرامشي والسياسي، من الدولة كحدث ميتافيزيقي إلى الهيمنة باعتب ... / زهير الخويلدي
- خاتمة كتاب الحركة العمالية في لبنان / ليا بو خاطر
- على مفترق التحولات الكبرى / فهد سليمان
- رواية مسافرون بلاهوية / السيد حافظ
- شط إسكندرية ياشط الهوى / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - داخل حسن جريو - غزو العراق وإحتلاه عام 2003 ... وقفة إستذكار