أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح أمين الرهيمي - إذا كانت أزمة المواد الغذائية تزيد من عدد نسبة الفقراء في العراق .. إذاً أين زيادة أسعار النفط !!؟؟














المزيد.....

إذا كانت أزمة المواد الغذائية تزيد من عدد نسبة الفقراء في العراق .. إذاً أين زيادة أسعار النفط !!؟؟


فلاح أمين الرهيمي

الحوار المتمدن-العدد: 7239 - 2022 / 5 / 5 - 12:29
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لقد تكون الكون قبل الأرض والإنسان من ثم تكونت الأرض وتكون بعدها الإنسان .. وكان الإنسان منذ وجوده يعيش على ثمرات الأرض (الطبيعية) وعلى صيد الحيوانات وهذا يعني أن الطبيعية أصبحت منذ ذلك الوقت مشاعة للإنسان وعندما تكونت الدولة هي مؤسسة خدمية للإنسان وعملها استثمار الأرض التي تعود ملكيتها للإنسان ومن خلال استثمار خيراتها ما عليها وما في باطنها.
والنفط هو أحد ثروات الأرض التي تستثمرها الدولة في توفير المؤسسات الخدمية للإنسان كالدوائر الحكومية والمستشفيات والمدارس والجامعات وغيرها وعندما حدثت الزيادة في أسعار النفط هذا يعني تصب في مصلحة الشعب ورفع مستواه المادي والمعنوي وتوفير ودعم المواد الغذائية له وليس كما أعلنته وسائل الإحصاء أن ظاهرة أزمة الغذاء سوف تسبب بزيادة نسبة الفقراء في العراق وهذا يعني أن حيتان الفساد الإداري سوف تستحوذ على هذه الزيادات أمام أنظار الدولة
إن من العيب والإهانة للإنسان العراقي الذي تطفو أرضه على بحيرة من النفط والخيرات الأخرى أن يتعرض مواطن واحد منه إلى الجوع ..!!؟؟
إن الإنسان العراقي تعرض إلى الإهانة والاحتقار عندما رفع سعر الدولار على حساب الدينار العراقي وفي نفس الوقت كان حيتان الفساد الإداري ينعمون بما سرقوا من أموال الشعب والدولة عاجزة من ملاحقتهم ومحاسبتهم وإعادة الأموال المنهوبة منهم وذهبت إلى الشعب وتجويعه.
الآن ارتفع سعر النفط بنسبة كبيرة ولحد الآن العوائل المعففة لا تمتلك الأموال لشراء ملابس العيد لأبنائها لأن أسعارها بالدولار باعتبارها مستوردة من خارج العراق ... ليس هذه الشريحة وحدها تشكو من ارتفاع الأسعار وإنما شرائح كثيرة تشكو من ارتفاع كل شيء مستورد من الخارج لأن العراق اقتصاده ريعي وشعبه استهلاكي غير منتج يعيش على مورد النفط لإطعام وإكساء شعبه.
من أجل تلافي هذه الظاهرة التي تشكل خطرين على الشعب العراقي الأول الخطر على الأمن الغذائي والثاني الخطر الذي يهدد الشعب بالجوع بالرغم من وجود النفط إلا أن هنالك سبب امتناع الدول التي تفيض لديها المواد الغذائية أصبحت تمتنع من تصديره من أجل إطعام وتوفير الغذاء لشعوبها خوفاً في حالة استمرار الحرب الروسية – الأوكرانية وتلوث المناخ وشحة الأمطار .. وجميع هذه الأسباب والظروف بقي الاقتصاد العراقي ريعي والحكومات العراقية لم تحرك الضمير والمسؤولية الإنسانية أوتار قلوبها بمطالبة تركيا وإيران والضغط عليها بإعادة إطلاق المياه للأراضي الزراعية العراقية وإن هذه العملية مقصودة من الدولتين من أجل الاعتماد عليهما واستيراد كل ما يحتاجه العراق منهما ما يعادل عشرات المليارات من الدولارات.
الآن المطلوب من الدولة في حالة عدم إعادة سعر الدولار إلى وضعه السابق وبسبب الزيادات الكبيرة بأسعار النفط تعديل رواتب الموظفين والمتقاعدين والرعاية الاجتماعية إضافة إلى مبادرة الدولة إلى الدعم للمواد الغذائية بما يعادل من ارتفاع الأسعار لجميع المواد والسلع الأجنبية التي تستورد بالدولار من أجل أن يطمأن الشعب على حياته ومعيشته التي سببتهما الحكومات العراقية التي جعلت الاقتصاد العراقي ريعي وحرمان الشعب من الاكتفاء الذاتي.
أما السلة الغذائية إنها دعائية تخديرية وترقيدية لا ينتفع منها إلا المحظوظين والقليل من أبناء الشعب.



#فلاح_أمين_الرهيمي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الخطأ الذي تكوّنت من خلاله أنظمة الحكم في العراق بعد عام / 2 ...
- المطلوب من القوى السياسية المشاركة والتعاون من أجل الإصلاح و ...
- من أجل العبور بالعراق وطن وشعب إلى شاطئ الإصلاح والتغيير
- المفكر الكبير كارل ماركس والمعرفة عند الإنسان
- أهمية الثقافة والوعي الفكري في تطور المجتمع وتقدمه
- التيار الصدري والطائفة الشيعية والشعب
- تعديل الدستور يضمن الأمن والاستقرار السياسي والاقتصادي والاج ...
- متى تتحرك أوتار قلوب السياسيين ؟
- أزمة الغذاء العالمية تزداد حدة والعراق في مقدمة المتضررين
- المجتمع يتكون من طبقات اجتماعية وليس طوائف ومذاهب وأجندة مخت ...
- أبناء تشرين خطواتهم تسم الطريق يوم جمعة الشعب من جديد
- مشروع تحالف انقاذ الوطن فرضته حتمية التاريخ من أجل مصلحة الع ...
- متى ينقسم المجتمع وما هي أسبابه ؟
- الشعب يطالب الحكومة بدعم من أجل مواجهة موجة الغلاء
- الخروج من الخطأ لا يعني الدخول إليه مرة ثانية وإنما يجب التو ...
- إفرازات جديدة في العراق (تفشي ظاهرة المخدرات والعنف الأسري ا ...
- الانفلاق السياسي سوف يؤدي إلى انتفاضة جديدة ومصير مجهول
- السياسيون مشغولون بمصالحهم الخاصة والعراق وطن وشعب يعاني من ...
- الخطأ لا يحل بالخطأ وعلى جميع القوى السياسية الاستفادة من ال ...
- هل تحسم المحكمة الاتحادية موضوع الانفلاق السياسي بإجراء انتخ ...


المزيد.....




- اتصال هاتفي بين الشرع وترامب يبحث رفع -ما تبقى من عقوبات-
- من الشقيف إلى بيروت.. ماذا يريد نتنياهو من إعلان توسيع العمل ...
- خبير عسكري.. تصادم إستراتيجيات بين حزب الله وإسرائيل.. وماذا ...
- الشرع يبحث في اتصال مع ترمب رفع ما تبقى من العقوبات على سوري ...
- ما آخر الإحصاءات؟.. -إيبولا- يواصل التفشي ويحصد عشرات الأروا ...
- التصعيد في لبنان أمام مجلس الأمن
- إيران تعيد إحياء مدن الصواريخ تحت الأرض.. تقرير يكشف حدود ال ...
- هل تعاني من ألم -تجمّد الدماغ-؟: صداع تناول الآيس كريم يكشف ...
- أجواء احتفالية في حديقة الأمراء بتتويج باريس سان جرمان
- باريس سان جرمان.. لقب صعب واحتفالات صاخبة


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح أمين الرهيمي - إذا كانت أزمة المواد الغذائية تزيد من عدد نسبة الفقراء في العراق .. إذاً أين زيادة أسعار النفط !!؟؟