أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اسعد ابراهيم الخزاعي - المركوب المُمزق لا يمكن تلميعه -فائق زيدان- مثالا...














المزيد.....

المركوب المُمزق لا يمكن تلميعه -فائق زيدان- مثالا...


اسعد ابراهيم الخزاعي
كاتب وباحث

(Asaad Ibrahim Al-khuzaie)


الحوار المتمدن-العدد: 7237 - 2022 / 5 / 3 - 14:03
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مُلاحظة | منظمة العفو الدولية مكتب لبنان في تغريده لها على تويتر - كل الألفاظ التي تتضمن السباب والشتائم والقذف ضد اي مسؤول في الدولة تدخل في باب حرية التعبير عن الرأي, ويجب إلغاء كل القوانين التي تجرم اهانة المسؤولين في الدولة. ونحن نستخدم حقنا في التعبير عن الرأي الذي كفلته المادة 37 لسنة 2005 من دستور حكومة العتاكة.

وسائل إعلام وفضائيات عراقية تبث برامجها "الفاشلة" مدعومة من اموال الشعب المنهوبة او مليارات رجال اعمال يتاجرون بالعراق وشعبه فضائيات مشبوهة تذم وتمتدح حسب مصالح مالكها تستخدم مجموعة اعلاميين "كومبارس - Comparsa" باعوا شرف المهنة ببضعة دولارات!

استضاف رئيس مجلس قضاء سوكــ مريدي "فائق زيدان" مقدمي برامج من قناة الشرقية كما ظهر على قناة العراقية التابعة للعصابات الحاكمة في مقابلات متلفزة مثيرة للسخرية يحاول من خلالها تلميع صورته القبيحة.

هؤلاء الاعلاميين الــ كومبارس – Comparsa قضوا دقائق برنامجهم في المماحكة والمماطلة والمجاملة لم يصيبوا بسهام اسئلتهم خداع زيدان ومراوغاته رئيس مجلس البغاء الاعلى "فائق زيدان" المسؤول الأول والأخير عن كل الجرائم والانتهاكات التي وقعت وتقع في العراق هو وخلفه مدحت اللامحمود.

باي انتهاكـ ومخالفة قانونية ارتكبها زيدان نبدأ لنبدأ؟! حبل خروقات طويل له بداية وليس له نهاية من طريقة تعيينه المشبوهة والمخالفة للقانون والضوابط المعتمدة, الى طريقة تعيين القضاة ورئيس هيئة الاشراف القضائي والادعاء العام, الى تعيين مدير عام المعهد القضائي التي خالفت كل معايير قانون المعهد فهي لا تحمل شهادة عليا في القانون وليس لديها خدمة فعلية خمس سنوات, أم نتحدث عن طريقة شراءه لشهادتين في القانون من الجامعة الإسلامية الشيعية في لبنان وهو ما يتعارض مع الوظيفة فلا يمكن ان يجمع بين الوظيفة والدراسة في وقت واحد وهذه مخالفة صارخة!

من يحاسب زيدان اذا كان منصب رئيس الإشراف القضائي وهو المسؤول الأول عن محاسبة جميع القضاة تأتي به العصابات الاسلامية الحاكمة وخاضع لسيطرة رئيس مجلس البغاء الاعلى؟

وعن لسان الراوي في محكمة تحقيق الحلة القاضي "علاء جودت" يقول متفاخرا (ضدي عشرات الشكاوى احتفظ بها في البيت - شيسوولي الإشراف القضائي)!

فعلا صدقت فهم يعاقبون القاضي الشريف النزيه الذي يطالب باستقلال القضاء ومحاسبة اللصوص والمجرمين وما اقلهم, اما القضاة العبيد من حبال المضيف الخاضعين لأوامر أسيادهم فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون وما أكثرهم!

الفضيحة الاباحية لرئيس محكمة استئناف الديوانية الاتحادية الميليشياوي "حيدر عبد الزهرة جعفر النائلي" التي تستوجب عقوبة عزله بشكل نهائي وابعاده عن سلك القضاء يصبح مشرفا قضائيا بكتاب رسمي يحمل توقيع "قواده" زيدان من جهل وغباء هذا المأبون يظن ان منصب (مدعي عام او مشرف قضائي) أصبح عقوبة, هذه الوظيفة الرقابية داخل المؤسسة القضائية تناط بشخص يصلح ان يكون ممثل "افلام بورنو" بعد الفضائح اللاأخلاقية التي تطارده!

النصيحة الزيدانية المتداولة (حلوها عشائريا والباقي اني اتكفل به)! وهو يوضح مدى تمكنه من ان يكون "قوادا" بسهولة وبدون عوائق ويغلق كل الجرائم والانتهاكات مسوغ ومبرر للجاني فقط مارسوا الضغط وكل الاساليب القذرة على الضحايا او ذويهم لتحصلوا على التنازل ثم يتم غلقها (فلا حق عام في حكم زيدان الغلام)!

وهذا ما حدث ويحدث بالفعل ضد ذوي ضحايا التعذيب في سجون العصابات الحاكمة ومرتزقتها وضحايا الاغتيالات يرغمون ذوي الضحية على التنازل وتصل الى مرحلة تلفيق شكاوى كيدية ضد المشتكي بعلم وإشراف قضاء سوكـ مريدي وقضاته العتاكة!

هل يتجرأ إعلاميي الشرقية او العراقية او غيرها من طرح هذه الاسئلة على المُراهق رئيس مجلس البغاء الاعلى, وعن علاقاته الغرامية في لبنان وفنادق لندن, مُستغلا منصبه والواجب الوظيفي المناط به؟



#اسعد_ابراهيم_الخزاعي (هاشتاغ)       Asaad_Ibrahim_Al-khuzaie#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر
الموقف من الدين والاسلام السياسي، حوار مع د. صادق إطيمش حول الاوضاع السياسية والاجتماعية في العراق


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فائق زيدان الحاكم بأمر الله!
- الوهابية والاخوانجية تشتري الذمم وتغدق النعم!
- السراسنة تاريخ دموي Saracenus ..
- بين الكوردستاني والسيستاني حكم قضاء كاكا بارزاني!
- تبييض الميليشيات
- حقوق المرأة واين حقوق الرجل ؟!
- نبي الاسلام والسلطة الابوية...
- قتلوا زميلي...
- عنتريات ابن صبحة وارهاب ذيول الخميني.
- رد الشمس (الشمس تجري)!!!
- الحسين بن علي وقوافل بيت مال الدولة الاموية...
- شهربانو يزدجرد الحسين ...
- احمد عبدة ماهر والجدل الدائر...
- الحوزة الشيعية بريطانية ام فارسية؟...
- شام اعادتني لقوميني -العروبية- انا عربي....
- واضلهم السامري...
- الكافر الحقيقي...
- خسفه الموصل الداعشيه وخسفه الكوفة العلوية -الامام علي- بين ز ...
- ما لا تعرفه عن القران...
- ماء زمزم طعام طُعم وشفاء سُقم.


المزيد.....




- روسيا وأوكرانيا: موسكو تزعم الفوز في ما تصفها باستفتاءات لضم ...
- الخارجية الأمريكية توافق على صفقة محتملة لبيع الكويت ذخائر ل ...
- -بوليتيكو-: الغرب يكثف متابعته لأي تحرك نووي محتمل من روسيا ...
- استطلاع: 57% من الأمريكيين سئموا استمرار دعم أوكرانيا
- محمد بن سلمان يعلن النسبة التي حققتها السعودية من الاكتفاء ا ...
- محمد بن سلمان يعلن النسبة التي حققتها السعودية من الاكتفاء ا ...
- الاتحاد الأوروبي يعلن عدم اعترافه باستفتاءات أكرانيا
- المواد الغذائية المفيدة في الخريف والشتاء
- الهند تزود جيشها بدفعة جديدة من صواريخ BrahMos
- وفد روسي يزور قناة السويس لبحث مشروع للمعادن الثمينة بمنطقة ...


المزيد.....

- غرض الفلسفة السياسية المعاصرة بين الاستئناف والتوضيح / زهير الخويلدي
- العدد 56 من «كراسات ملف»: الاستيطان في قرارات مجلس الأمن / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- هيثم مناع: عميد المدرسة النقدية في حقوق الإنسان / ماجد حبو، مرام داؤد، هدى المصري، أسامة الرفاعي، صالح النبواني
- اسرائيل والتطبيع مع الدول العربية-المسار واّليات المواجهة 19 ... / سعيد جميل تمراز
- كتاب جداول ثقافية: فانتازيا الحقائق البديلة / أحمد جرادات
- غرامشي والسياسي، من الدولة كحدث ميتافيزيقي إلى الهيمنة باعتب ... / زهير الخويلدي
- خاتمة كتاب الحركة العمالية في لبنان / ليا بو خاطر
- على مفترق التحولات الكبرى / فهد سليمان
- رواية مسافرون بلاهوية / السيد حافظ
- شط إسكندرية ياشط الهوى / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اسعد ابراهيم الخزاعي - المركوب المُمزق لا يمكن تلميعه -فائق زيدان- مثالا...