أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - اسعد ابراهيم الخزاعي - الحسين بن علي وقوافل بيت مال الدولة الاموية...














المزيد.....

الحسين بن علي وقوافل بيت مال الدولة الاموية...


اسعد ابراهيم الخزاعي
كاتب وباحث

(Asaad Ibrahim Al-khuzaie)


الحوار المتمدن-العدد: 7094 - 2021 / 12 / 2 - 02:24
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


لو اجتمع سكان الارض جميعا لكي يبرروا لي فعل السرقة لن يستطيعوا اقناعي فهو فعل سيء مهما كانت اسبابه وفاعله شخص منبوذ ولص بغض النظر عن درجته ومكانته الاجتماعية.
العجب في الاسلام كُل العجب تقول نصوص كتابهم المقدس ان الههم خير الرازقين, ويرزق من يشاء بغير حساب, لكن في نفس الوقت كان يُبيح السرقة (قطع الطريق) ما غنمتم من شيء فلله وللرسول, ثم يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون (فرض الاتاوات)!
أليس من الاجدر بهذا الاله الرزاق, ان يرزق من ارسله ومن استخلفهم في الارض من رزقه الوفير بدل قطع الطريق واخذ الجزية (السرقة وفرض الاتاوات) لا حكمة فيها ولا عدل ولا انسانية ولا عقل؟!
مهما دافع المُسلمين عن هراء دينهم لن يتمكنوا من رد هذه الانتكاسة فهي ليست شبهة وانما جريمة يُعاقب مرتكبها بأشد العقوبات.
بعيدا عن الاطالة ندخل في المصادر الاسلامية التي تؤكد قيام (الحُسين) بقطع طريق قوافل الامويين في اكثر من مُناسبة وبدل كلمة (سرقة) استعار الكاتب كلمة (مُصادرة)!
جاء في جواهر التاريخ - الشيخ علي الكوراني العاملي - ج ٣ - الصفحة ٣٨٢ – ٣٨٣ الاقتباس ادناه بين مزدوجين من المصدر.
(أقول: من الواضح أن معاوية يعرف أن الإمام الحسين (عليه السلام) قرر أن لا يخرج على معاوية بل ينتظر هلاكه ليخرج على يزيد، ولذلك حذره وهدده!
أما عن مصادرة الإمام الحسين (عليه السلام) لقافلة بيت المال، فاعتقادنا أن بيت المال بيد الإمام المعصوم (عليه السلام) وأن الصرف منه لإدارة شؤونه وشؤون من يتصل به من الأولويات، ومعاوية غاصب لمقام الإمامة السياسية ولبيت المال، والغصب لا يغير الملكية والولاية، فالإمام الحسين (عليه السلام) أخذ ما هو حقه وفي ولايته، وكذلك فعل في زمن يزيد وهو في طريقه إلى كربلاء، فصادر قافلة قيمة من اليمن. قال أبو مخنف الأزدي في مقتل الحسين (عليه السلام) / 68: (ثم إن الحسين أقبل حتى مر بالتنعيم فلقي بها عيرا قد أقبل بها من اليمن، بعث بها بحير بن ريسان الحميري إلى يزيد بن معاوية وكان عامله على اليمن، وعلى العير الورس والحلل ينطلق بها إلى يزيد فأخذها الحسين فانطلق بهم, قال لأصحاب الإبل: لا أكرهكم من أحب ان يمضي معنا إلى العراق أو فينا كراءه وأحسنا صحبته، ومن أحب أن يفارقنا من مكاننا هذا أعطيناه من الكراء على قدر ما قطع من الأرض، قال: فمن فارقه منهم حوسب فأوفى حقه ومن مضى منهم معه أعطاه كراءه وكساه). (والأخبار الطوال / 245 مختصرا 15 - رده لمنة معاوية في العطاء من بيت المال (دخل الحسن والحسين (عليهما السلام) على معاوية فأمر لهما في وقته بمأتي ألف درهم وقال: خذاها وأنا ابن هند، ما أعطاها أحد قبلي ولا يعطيها أحد بعدي! قال: فأما الحسن فكان رجلا سكيتا، وأما الحسين (عليه السلام) فقال: والله ما أعطى أحد قبلك ولا أحد بعدك لرجلين أشرف ولا أفضل منا)! (تاريخ دمشق: 14 / 113، و: 59 / 193).وقد تقدم أن الإمام الحسن (عليه السلام) رد عطية معاوية وقال له: لا حاجة لي فيها يا أبا عبد الرحمن ورددتها وأنا ابن فاطمة)! (المستطرف: 1 / 289، والتذكرة الحمدونية / 708، وغيرهما).
انتهى الاقتباس.
من الواضح ان (الحسين بن علي) كان يعتقد انه الاحق بالخلافة من الامويين فهي ارث جده محـمد حسب المُعتقدات الاسلامية السائدة, لذلك برر لنفسه جريمة قطع الطريق وسرقة القوافل التجارية مرة, وقوافل بيت المال مرة اخرى كما فعل جده مع قوافل قريش حينما ظن انه سيدها! , رغم ان الامويين كانوا قد اغدقوا عليه وعلى شقيقه الحسن من بيت المال الكثير الا ان الطمع بالسلطة وبكل بيت المال هو مُبتغى (الحسين بن علي) فصراع السلطة والمغانم هو السائد بينهم منذ ذلك الزمن!
ملاحظتين او ربما ثلاثة ..
الاولى ان محمـد كان يقطع طريق قوافل قريش ويسرقها وهذا الفعل كان من اهم اسباب ما يسمى بمعركة بدر وكذا حال القبائل العربية لوقت قريب قطع الطريق والسرقة.
الثانية ان الحسن هو من سلم السلطة للأمويين بعد ستة اشهر من حكمه.
الثالثة ان الاديان صناعة بشرية ناتجة عن صراع السلطة اضفيت عليها صبغة القدسية الوهمية لترهيب البسطاء بالجنة والنار التي لم يقم الدليل على وجودهما.



#اسعد_ابراهيم_الخزاعي (هاشتاغ)       Asaad_Ibrahim_Al-khuzaie#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
المناضل والكاتب اليساري الكبير كاظم حبيب في لقاء خاص عن حياته - الجزء الأخير
كيف يدار الاقتصاد بالعالم حوار مع الكاتب والباحث سمير علي الكندي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شهربانو يزدجرد الحسين ...
- احمد عبدة ماهر والجدل الدائر...
- الحوزة الشيعية بريطانية ام فارسية؟...
- شام اعادتني لقوميني -العروبية- انا عربي....
- واضلهم السامري...
- الكافر الحقيقي...
- خسفه الموصل الداعشيه وخسفه الكوفة العلوية -الامام علي- بين ز ...
- ما لا تعرفه عن القران...
- ماء زمزم طعام طُعم وشفاء سُقم.
- مصادر شيعية قبر -علي- في النجف لا يحتوي رُفاته!
- كذبوا علينا (تاريخ القران)!
- اللقاح الايراني القاتل...
- العلماء يعثرون على موقع جنة عدن.
- جمعة مباركة - שבת שלו ...
- انتخابات العراق تشرين 21 مشاركون ومقاطعون؟
- قصة قصيرة – الغرب يعتنق الاسلام.
- البلاغة في القران...
- ما فائدة هذه الآيات في القرن 21.
- الاسلام دين الرحمة والمحبة والسلام والتسامح...
- قانون العنف الاسري ضرورة مُلحة...


المزيد.....




- القيادي في حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين خالد البطش: الحرب ...
- القيادي في حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين خالد البطش:الطائرا ...
- القيادي بحركة الجهاد الاسلامي في فلسطين خالد البطش: أي تحالف ...
- القيادي في حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين خالد البطش: ندعو ج ...
- سوريا: عشرات القتلى واستمرار المعارك بين مقاتلي تنظيم -الدول ...
- تواصل الاشتباكات بين قوات سوريا الديمقراطية وعناصر تنظيم الد ...
- المالكي: قوى الإطار الشيعية متماسكة وموحدة لتشكيل وإدارة الح ...
- انتخاب فريدريش ميرتس رئيسا للحزب المسيحي الديمقراطي
- بينهم بابا الفاتيكان السابق.. القضاء الألماني ينظر في احتمال ...
- كيف يوظف الاعلام السعودي المصطلحات الدينية لتدمير اليمن؟


المزيد.....

- كتاب صُنِع في الجحيم (1) / ناصر بن رجب
- ( ضعف البشر في رؤية قرآنية ) : الكتاب كاملا / أحمد صبحى منصور
- رمزية الدائرة في المعتقدات الدينية القديمة / صباح كنجي
- ( ضعف البشر فى رؤية قرآنية ) الكتاب كاملا / أحمد صبحى منصور
- فصل من كتاب الإرادة الحرة بين العلم والدين / جواد بشارة
- تطور الحقل الديني المغربي في مواجهة تحدي العولمة / احمد رباص
- القرآن ككتاب مقدس / ارثر جفري
- فروقات المصاحف مصحف ابن مسعود 2 / نبيل فياض
- فروقات المصاحف مصحف أبي بن كعب 3 / نبيل فياض
- فروقات المصاحف مصحف علي بن ابي طالب 4 / نبيل فياض


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - اسعد ابراهيم الخزاعي - الحسين بن علي وقوافل بيت مال الدولة الاموية...