أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - اسعد ابراهيم الخزاعي - مصادر شيعية قبر -علي- في النجف لا يحتوي رُفاته!















المزيد.....

مصادر شيعية قبر -علي- في النجف لا يحتوي رُفاته!


اسعد ابراهيم الخزاعي
كاتب وباحث

(Asaad Ibrahim Al-khuzaie)


الحوار المتمدن-العدد: 7026 - 2021 / 9 / 21 - 17:07
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


عندما كُنت طفلا صغيرا دائما يراودني السؤال التالي "هل توجد جثث في هذه القبور المُقدسة لدى المُسلمين؟, هل تم حفرها؟ كيف تأكدوا انها تعود للأشخاص المنسوبة لهم؟" دائما تكون الاجابة الغبية "حرام" لا يجوز فتح قبور اولياء الله الصالحين او ان اجسادهم صعدت في السماء!
تمتلك النجف واحدة من أكبر مقابر للمسيحيين في المنطقة المجاورة لها يقول "محـمد الميالي" مدير مفتشية الآثار بمحافظة النجف ، إن "أعمال التنقيب عن القبور التي نعمل عليها منذ سنوات ، تؤكد أن" النجف " تحتوي على أكبر مقبرة مسيحية في العراق ، مساحتها 1416 فدان وجدنا دلالات مسيحية على القبور من خلال تماثيل صلبان وأحجار عليها نقوش تشبه المسيح ، كما توجد آثار تعود إلى العهد الساساني.. اكتشف أيضًا في أعمال التنقيب أنه دليل على ازدهار صناعة الزجاج. تم تزيين الأواني بالصليب. و كذلك الكتابات العبرية التي تشير إلى وجود مجتمع للتعايش الديني.
كان وادي السلام في النجف مقبرة مقدسة لليهود وكانت تسمى النجف في ذلك الوقت "بانيقيا"، ويمكن أن يكون هذا هو الاسم الأول لمنطقة النجف.
توفي الشخصية التاريخية العربية "علي – حيدر - اليا – ايليا – ابو تراب" سنة 661 م حسب الرواية الاسلامية وقد دفنه اولاده في مكان مجهول لا يعرفه احد خشية من نبشه على يد الامويين الذين كانوا في صراع مُحتدم مع "علي" بسبب الخلافات حول الحكم والنفوذ.
تضاربت الروايات والقصص حول مكان قبر "علي" وايهما القبر الحقيقي وهل القبر الحالي يعود له فعلا ام لا؟!...
الرواية الشيعية تقول ان "جعفر الصادق" المتوفي سنه 765م مؤسس المذهب الشيعي كان يزور القبر وهو من قام ببناء دكة عليه وامر اتباعه بزيارته بعد زوال الخوف من الامويين. (المصدر - فرحة الغري في تعيين قبر أمير المؤمنين علي عليه السلام لـ "ابن طاؤوس" المتوفي سنة 1266م) الفرق بين الشخصيتين اكثر من خمس قرون!
الرواية الاخرى تتحدث عن ان الخليفة العباسي "هارون الرشيد" وهو كان في الصحراء للصيد عثر على القبر.
"علي" توفي في الكوفة سنة 661م بينما عاش اولاده الحسن والحسين ومن بعدهم ابناء الحسين في "المدينة المنورة" على بعد 1000كم من النجف الحالية الروايات التي تطرقت الى زيارة جعفر الصادق لقبر ابيه روايات مُرسله (الحديث المرسل هو ما سقط من آخر إسناده من بعد التابعي. ) وقد توفي سنة 765م أي بعد وفاة جده "علي" بــ 104 سنة فكيف عرف قبر جده وكيف دل عليه؟ اذا كان ابوه وجده وعمه ولدوا وماتوا ودفنوا في المدينة (الحسن, السجاد, الباقر)؟!.
جاء في الكافي - للشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ٤٥٦
5- عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محـمد، عن علي بن الحكم، عن صفوان الجمال قال: كنت أنا وعامر وعبد الله بن جذاعة الأزدي عند أبي عبد الله عليه السلام قال:
فقال له عامر: جعلت فداك إن الناس يزعمون أن أمير المؤمنين عليه السلام دفن بالرحبة؟
قال: لا، قال: فأين دفن؟ قال: إنه لما مات احتمله الحسن عليه السلام فأتي به ظهر الكوفة قريبا من النجف يسرة عن الغري يمنة عن الحيرة فدفنه بن زكوات (1) بيض، قال: فلما كان بعد ذهبت إلى الموضع، فتوهمت موضعا منه، ثم أتيته فأخبرته فقال لي: أصبت رحمك الله - ثلاث مرات -. (1) اي دفنه بين تلال بيض.
تقع الغري (جنوب النجف – غرب الحيرة) والمسافة بين جامع الكوفة والنجف الحالية "القبر المُفترض لـ علي" 11كم وفق خرائط كوكل في اقصر طريق يمكن ان تسلكه وسائل النقل القديمة.
6 - أحمد بن محـمد، عن ابن أبي عمير، عن القاسم بن محمـد، عن عبد الله بن سنان قال: أتاني عمر بن يزيد فقال لي: اركب، فركبت معه، فمضينا حتى أتينا منزل "حفص الكناسي – من اصحاب جعفر الصادق" فاستخرجته فركب معنا، ثم مضينا حتى أتينا "الغري" فانتهينا إلى قبر، فقال: أنزلوا هذا قبر أمير المؤمنين عليه السلام، فقلنا من أين علمت؟ فقال: أتيته مع أبي عبد الله عليه السلام حيث كان بـ "الحيرة" غير مرة وخبرني أنه قبره.
الحيرة بالآرامية: ܚܝܪܬܐ (عاصمة دولة المناذرة العربية 300 – 1258 م)
المسافة بين الحيرة القديمة (عاصمة دولة المناذرة) وبين مدينة "النجف" الحالية التي تضم القبر الافتراضي لـ "علي" وفق خرائط كوكل 23.5كم في اقصر طريق يمكن ان تسلكه وسيلة نقل بدائية!
الرواية الاولى في الكافي ج 1 ص 456 (5) تقول ان القبر قريبا من النجف وليس في النجف نفسها بين (الغري والحيرة) والرواية الاخرى (6) تقول ان القبر في الحيرة التي تبعد عن النجف 23.5كم!
ابن كثير في ((البداية والنهاية)) (7/342-343) عند ذكرِ الأقوالِ في مكانِ دفنِ علي بن أبي طالب : (والمقصودُ أن علياً رضي اللهُ عنه ، لما مات صلى عليه ابنُهُ الحسنُ ، فكبر عليه تسعَ تكبيراتٍ ، ودفن بدارِ الإمارةِ بالكوفةِ ؛ خوفاً عليه من الخوارجِ أن ينبشوا عن جثتهِ ، هذا هو المشهورُ ).
وقال الذهبي في " السير " (16/250) عند ترجمةِ حسنِ بنِ بُوَيْه الدَّيْلَمِيُّ : " نُقلَ أَنَّهُ لَمَّا احتُضرَ مَا انطلقَ لساَنُهُ إِلاَّ بِقَولِهِ تَعَالَى : " مَا أَغْنَى عَنِّي مَالِيَه . هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَه " [ الحَاقَّة :28-29 ] . وَمَاتَ بعلَّةِ الصَّرَعِ ، وَكَانَ شِيْعِيّاً جَلِداً أظهرَ بِالنَّجفِ قَبْراً زَعَمَ أَنَّهُ قَبْرُ الإِمَامِ عَلِيٍّ ، وَبنَى عَلَيْهِ المَشْهَدَ ، وَأَقَامَ شعَارَ الرَّفْضِ ، وَمأْتمَ عَاشُورَاءَ ، وَالاعتزَالَ ، وَأَنشَأَ بِبَغْدَادَ البيمَارِستَانَ العَضُدِيَّ وَهُوَ كَاملٌ فِي مَعْنَاهُ ، لكنَّهُ تَلاَشَى الآنَ "
جاء الرد على ما ورد بقول ابن كثير بالاستناد الى روايات اخرى في مصادر اسلامية تقول ان "علي" دفن في "ظهر الكوفة" وليس في النجف!
مقاتل الطالبيين - أبو الفرج الأصفهانى - الصفحة 25 – 26
حدثني أحمد بن عيسى قال: حدثنا الحسن بن نصر قال: حدثنا زيد بن المعدل عن يحيى بن شعيب عن أبي مخنف عن فضيل بن خديج عن الأسود والكندي والأجلح قالا: توفي أمير المؤمنين علي - عليه السلام - وهو ابن أربع وستين سنة سنة أربعين في ليلة الأحد لإحدى وعشرين ليلة مضت من شهر رمضان، وولى غسله ابنه الحسن بن علي وعبد الله بن العباس، وكفن في ثلاثة أثواب ليس فيها قميص. وصلى عليه ابنه الحسن وكبر عليه خمس تكبيرات، ودفن في الرحبة مما يلي أبواب كندة عند صلاة الصبح.
للصرخي وهو رجل دين شيعي رأي يناقض ثابت القول عند الشيعة عن قبر "علي" حيث ينفي نفيا قاطعا ان يكون قبره في النجف مستشهدا بالدليل والرسوم التوضيحية وكما في الرابط.
https://www.al-hasany.net/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A8%D8%B1-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%81%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%AC%D9%81-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B1/?fbclid=IwAR0DYT_4Oa5gv7t72ozNv9LAO7F9fK5vSkGHOWRPuNARo5w8PjlpZeHfKaM
استاذ التاريخ الاسلامي في "جامعة بلخ" في مدينة "مزار شريف" افغانستان "عبد العزيز حازمي" يتحدث عن قصة مُختلفة تماما حيث يقول ان "جعفر الصادق" قد طلب من "ابو مسلم الخراساني" نقل الجثمان من موقعه الى مكان اخر خوفا من نبش القبر وتم ذلك الامر بالفعل ودفن في "مزار شريف" بـ "افغانستان".
في أوائل القرن الرابع عشر ، زار الشيخ ابن بطوطة موقع دفن "علي" المزعوم خلال رحلاته في العراق بعد حجه إلى مكة. خلال هذه الفترة كانت النجف تسمى "مشهد علي". كما ترجمه “صموئيل لي” مستشرق بريطاني.
بعيدا عن الروايات والاحاديث "القال والقيل" التي لم تؤكد مكان القبر بشكل دقيق مثل "جحا الذي حفر حفرة ليخفي نقوده وقد استعان بالغيوم دليلا لتعيين مكان الحفرة والنقود"!
من الناحية العلمية لم يؤكد علم الاثار ان القبر الموجود في النجف الان يعود لــ "علي" او لم يتم تنقيبه اصلا!
رادار اختراق الأرض المعروف أيضًا باسم GPR، هو تصوير غير تدخلي تحت السطح. إنه يوفر صورة مفصلة للغاية لما يكمن تحت السطح. خدمات GPR مثالية للعثور على القبور غير المميزة ، وتحديد مواقع شواهد القبور المدفونة ، وأقبية الدفن. تعد خدمات رسم خرائط الرادار اختراق الأرض مثالية للتحقق من وضع النعش وكذلك إنشاء مساحة القبر المفقودة أو المتاحة والعلامات التي تم نقلها. علاوة على ذلك، بالنسبة للمقابر التي تحتوي على سجلات دفن مفقودة أو مدمرة، ستنتج خدمات رادار اختراق الأرض خريطة موقع مركبة تشير إلى مواقع المقابر والمواقع والعمق.
https://www.topographix.com/ground-penetrating-radar






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
نادية خلوف كاتبة واديبة وناشطة نسوية من سوريا في حوار حول تجربتها الحياتية ونضالها اليساري والنسوي
أحمد عصيد كاتب وباحث في حوار حول الدين و الاسلام السياسي والانتقال الديمقراطي والقضية الأمازيغية


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كذبوا علينا (تاريخ القران)!
- اللقاح الايراني القاتل...
- العلماء يعثرون على موقع جنة عدن.
- جمعة مباركة - שבת שלו ...
- انتخابات العراق تشرين 21 مشاركون ومقاطعون؟
- قصة قصيرة – الغرب يعتنق الاسلام.
- البلاغة في القران...
- ما فائدة هذه الآيات في القرن 21.
- الاسلام دين الرحمة والمحبة والسلام والتسامح...
- قانون العنف الاسري ضرورة مُلحة...
- الحسين والشيعة في سطور...
- هُراء -فقهي- زُج في معجم المعاني العَرَبي...
- القران والكتاب المنحول -ابوكريفا- اساطير الاولين...
- فوائد النبيذ ما اثبته العلم احتال عليه الاسلام - 1
- اخلق لكم من الطير كهيئة الطير...
- الاخلاق والحياء وفائق زيدان -غُلام- المهزلة السياسية...
- نظرية التطور بين الدين والعلم والعقل المُجرد...
- ضخامة العنوان ضحالة المحتوى مصطلحات اسلامية..
- سفينة نوح وخُرافات الشيعة...
- والشمس تجري لمُستقر لها...


المزيد.....




- عرض مخطوطات ثمينة من أرشيف الفاتيكان في -إكسبو دبي-
- مراسل العالم: اغتيال القيادي في حزب الإصلاح الإخواني في تعز ...
- شاهد: التحضيرات الأخيرة لعرض كاتدرائية مدينة ليون الضوئي
- شاهد: التحضيرات الأخيرة لعرض كاتدرائية مدينة ليون الضوئي
- امين العاصمة طهران: مستعدون لرفع مستوى التعاون مع المدن الاس ...
- أمين مجمع التقريب: الخلافات بين المذاهب الاسلامية تشجع أعداء ...
- دوري الدرجة الاولى:أهلي الخليل يعادل سلوان في الرمق الأخير و ...
- إسبوع الوحدة الإسلامية ويوم القدس العالمي.. كيف إستشرف الإما ...
- النخالة: الوحدة الاسلامية حاجة ماسة حاليا أكثر من أي وقت مض ...
- السيد حسن نصر الله: كلما اتحد المسلمون انتصروا في كل الساحات ...


المزيد.....

- كتاب ( تطبيق الشريعة السنّية لأكابر المجرمين في عصر السلطان ... / أحمد صبحى منصور
- التنمية وواقعها الاممي / ياسر جاسم قاسم
- الحتمية التنويرية مدخل التزامن الحضاري / ياسر جاسم قاسم
- حول الدين والدولة والموقف من التدين الشعبي / غازي الصوراني
- الأمويون والعلمانية / يوسف حاجي
- نشوء الكون وحقيقة الخلق / نبيل الكرخي
- الدين المدني والنظرية السياسية في الدولة العلمانية / زهير الخويلدي
- صابئة فلسطين والغنوصية المحدثة / أحمد راشد صالح
- حوارات ونقاشات مع قوى الإسلام السياسي في العراق / كاظم حبيب
- العَلمانية في الحضارة العربية الإسلامية (التحديات والآفاق) / شاهر أحمد نصر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - اسعد ابراهيم الخزاعي - مصادر شيعية قبر -علي- في النجف لا يحتوي رُفاته!