أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اسعد ابراهيم الخزاعي - الاخلاق والحياء وفائق زيدان -غُلام- المهزلة السياسية...














المزيد.....

الاخلاق والحياء وفائق زيدان -غُلام- المهزلة السياسية...


اسعد ابراهيم الخزاعي
كاتب وباحث

(Asaad Ibrahim Al-khuzaie)


الحوار المتمدن-العدد: 6987 - 2021 / 8 / 13 - 14:42
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


دور القضاء في تدمير المنظومة الاجتماعية الاخلاقية في العراق.. لكل داء دواء يستطب به... الا حماقة ابن زيدان (فائق زيدان) اعيت من يداويها...
فائق زيدان العبودي وكما يقال شر البلية ما يضحك (يتحدث عن الاخلاق والحياء) في كتابه المؤرخ في 12/8/2021 الذي يوعز بتشكيل لجنه لمراقبة من يسخر من مهزلتهم الانتخابية ويفضح عورات الاحزاب الاجرامية التي جاءت بهذا (البلية) فاقد الشيء لا يعطيه, هذا القاضي الذي لم يتسلم في حياته منصب رئيس محكمة اصبح وبقدرة الاحزاب الاسلامية الشيعية الفارسية اللصوصية الاجرامية (رئيس لمجلس القضاء الاعلى) المُرقع والماسح لخطايا زمر الارهاب والاجرام والسرقة من قمة هرم الفساد والدونية (رئاسة الوزراء والبرلمان) الى اصغر ميليشياوي تحميه الولاية الخامنائية في المستعمرة الايرانية والحضيرة الخلفية للولي السفيه (العراق)!
في احدى فضائح محاكم "سوكــ مريدي" التي يقودها "غُلام" العملية السياسية "فوفو" تصريح ناري للارهابي المُجرم عميل الفرس "هادي العامري" يقول "نحن نهدد القضاء ابن امه المايخضع للتهديد" خرس لسان "ادعائهم المُعاق" وقضاتهم ومحاكمهم الكارتونية عن تحريك شكوى ضد هذا الصعلوكـ الخائن!
سَرّنا قاضي بدرجة وظيفية قريبة لرئيس محكمة استئناف بابل الاتحادية انهم "القضاة" يخشون تحريك شكوى او الحكم على "زعطوط" حزب الدعوة العميل المدعو "بعث مدلول" او "صادق مدلول" لأن أي قاضي يصدر حكم ضده سوف يتم مُعاقبته من "غلام المهزلة السياسية فوفو" بضغط من الخائن بائع ثلثي العراق المدعو "نوري تنكه"!
ثوار تشرين الذين لقنوا عصابات المهزلة السياسية في العراق درسا في الوطنية سوف تفخر بهم الاجيال القادمة واعادوا للعراق مجده وهيبته امام العالم, يتحدثون عن ابشع صور التعذيب والتنكيل والاساءة من اجهزة الامن الميليشياوية وقضاة محاكم "سوكــ مريدي".
يصف مُراهق محكمة الجنايات المركزية المدعو "جبار عبد دلي" ثوار تشرين الاحرار الذين رفضوا الرضوخ لمهزلتهم الفارسية بأبشع الشتائم وعبارات الطعن بالأعراض المصحوب بالتعذيب!
ولا نبتعد عن سوقية وانحطاط حثالات محاكم ابن زيدان القاضي المُختص بجرائم البلدة في الحلة - بابل المدعو "علي الطائي" الذي يطلب من مُحققيه ضباط ومنتسبين تصوير عملية تعذيب الضحية ثم يسأله هل تعرضت للتعذيب وقد دخل الضحية "المتهم" لمكتبه "علي الطائي" وهو يستند على ركبتيه وكأن الطائي اصبح اعمى بصر وبصيره!
والى الشمال في محكمة جنايات نينوى هناك مجرم اخر "رائد حامد المصلح" مراهق من مراهقي المهزلة القضائية يقذف بمطفأة السكائر على المتهم الذي يقف امامه دون ان يعترف ويشرف ويمارس جرائم التعذيب بنفسه ويهدد "شحده الينتقد القضاء او يكتب عليه"! خسئت يا هذا لن نخضع لأجرامكم وارهابكم وتهديدكم...
وغريمه المدعو "سالم البدراني" الذي استلم قطعة ارض سكنية قيمتها تقريبا نصف مليار دينار عراقي من المحافظ الفاسد "نوفل العاكوب" لقاء التغطية على جرائم فساد المحافظ البالغ عددها ٢٣ دعوى فساد واخلاء سبيله بكفالة من جميع تلك الدعاوي ,اختصر التعيينات بمحكمة استئناف نينوى بجماعته والمقربين منه وتعيين اولاده محـمد وهيثم واشخاص مقربين منه وجماعة سكرتيرته المُدللة وتعيين ٦٠ شخص في حماية المحاكم من جماعته دون علم احد او اعلان واستغلال موظفات المحكمة واقامة علاقة مشبوهة مع سكرتيرته ولقاءات غرامية في اربيل.
ولــــديــــنـــــا الـــمـــزيــــــــــد ......
عزيزي الغلام "فوفو" قبل ان تتحدث عن الحياء والاخلاق نظفوا مؤخراتكم "القضاء" بكل بساطة رائحتكم الكريهة ازكمت انوفنا وفضائحكم ملئت الارض ولا يخفى على احد من انتم ومن جاء بكم للسلطة.
وهل يظن "الغُلام فوفو" نفسه وصيا على الشعب العراقي و احراره شبابه وبناته!!! ان اكثر ما يخدش الحياء ويخل بالقيم الاخلاقية فعلا ان تكون انت (عميل الفرس) رئيس مجلس القضاء الاعلى!!!
اذا كنت لا تستحي فأنت فائق زيدان...






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
طارق حجي مفكر علماني تنويري في حوار حول الحداثة والاسلام السياسي والتنمية وحقوق المرأة في بلداننا
رشيد اسماعيل الناشط العمالي والشيوعي في حوار حول تجربة الحزب الشيوعي العراقي - القيادة المركزية


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نظرية التطور بين الدين والعلم والعقل المُجرد...
- ضخامة العنوان ضحالة المحتوى مصطلحات اسلامية..
- سفينة نوح وخُرافات الشيعة...
- والشمس تجري لمُستقر لها...
- الناصية القرآنية والفص الجبهي...
- سلاح الميليشيات ذراع الولي الفقيه.
- جهل المُشرع العراقي في تقنين طرق الاثبات...
- مُعضلة 57 كشفت خواء عقول...
- ماذا يَخفي جامع الكوفة الكبير في النجف...
- عجز عن الاجابة ... عزيزي المُسلم
- و ما قتلوه وما صلبوه ولكن شُبه لهم.
- لمجموعون الى ميقات يوم معلوم...
- القُرأنيين اغبياء بالفطرة ام مساكين مُغرر بهم؟
- بالخبر المتواتر الصحيح القران مُحرف وناقص.
- من باع فلسطين ومن اشترى...
- الكذب المُباح في مذهب اللطم والنياح...
- القران محفوظ بالصدور...
- خميني واسرائيل...
- الحروف المُقطعة في القران...
- المالكي اقدم جوكر على طاولة المؤامرات الدولية.


المزيد.....




- إيران: دوي انفجار شديد في مقاطعة نطنز التي تضم منشآت نووية.. ...
- توب 5: مبادرة فرنسية للوساطة بين لبنان والسعودية.. وثوران بر ...
- إيران: دوي انفجار شديد في مقاطعة نطنز التي تضم منشآت نووية.. ...
- لحظة ثوران بركان جبل سيميرو في إندونيسيا
- جنوب إفريقيا.. تحذير من أعراض مبهمة لمتحور -أوميكرون-
- ثوران بركان في جزيرة جاوة الإندونيسية يؤدي إلى سقوط قتيل وعش ...
- الاتحاد التونسي للشغل ينتقد -التردد المفرط- لقيس سعيّد في إع ...
- البابا في اليونان: أوروبا -تمزقها الأنانية القومية- في مسألة ...
- تونس.. اتحاد الشغل يدعو لانتخابات مبكرة ويخشى على المكاسب ال ...
- الدبلوماسية الألمانية في أجندة الائتلاف الحكومي المقبل


المزيد.....

- الملك محمد السادس ابن الحسن العلوي . هشام بن عبدالله العلوي ... / سعيد الوجاني
- الخطاب في الاجتماع السياسي في العراق : حوار الحكماء. / مظهر محمد صالح
- ضحايا ديكتاتورية صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- حزب العمال الشيوعى المصرى ومسألة الحب الحر * / سعيد العليمى
- ملخص تنفيذي لدراسة -واقع الحماية الاجتماعية للعمال أثر الانه ... / سعيد عيسى
- إعادة إنتاج الهياكل والنُّظُم الاجتماعية في لبنان، من الماضي ... / حنين نزال
- خيار واحد لا غير: زوال النظام الرأسمالي أو زوال البشرية / صالح محمود
- جريدة طريق الثورة، العدد 49، نوفمبر-ديسمبر2018 / حزب الكادحين
- أخف الضررين / يوسف حاجي
- العدالة الانتقالية والتنمية المستدامة وسيلة لتحقيق الأمن الم ... / سيف ضياء


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اسعد ابراهيم الخزاعي - الاخلاق والحياء وفائق زيدان -غُلام- المهزلة السياسية...