أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود عبد الله - همسة اليوم: الصديق الوفي...














المزيد.....

همسة اليوم: الصديق الوفي...


محمود عبد الله
أستاذ جامعي وكاتب مصري

(Dr Mahmoud Mohammad Sayed Abdallah)


الحوار المتمدن-العدد: 7200 - 2022 / 3 / 24 - 23:18
المحور: الادب والفن
    


-إن أحسنت إليه شكر...وإن أسأت إليه تحمل وصبر.
-إن أسدى إليك صنيعاً لا يمن به عليك.
-لا يعاملك بوجه...ثم يأتي من ورائك بوجه آخر.
-لا يسخر منك أو يسفه من عقليتك أو آرائك مهما حدث.
-إن رأى منك ما لا يحب، تذكر حسن عشرتك في الماضي.
-يحترم خصوصيتك ولا يضايقك بتدخله فيما لا يعنيه.
-لا يفجر إن خاصمك، ويحترم ما مضى ولا يفكر بمنطق انقضاء المصلحة.
-خالص النية...يحبك في الله ...ويسعى دائماً لإسعادك حتى دون أن تشعر.
-يعيش حياته معك ببساطة، ولا يعطي الأمور أكبر من حجمها، ولا يكلفك أكثر مما تطيق نفسك.
-إن سكت، احترم سكوتك...وإن حادثت عدواً له، لم يسئ الظن.
-لا يلغي شخصيتك، إنما ينصحك ويدفعك للأمام.
-تشعر براحة وأنت تتحدث معه ولا تشعر بأي كدر أو غموض...وتحس بارتياح في نبرته التي تخلو من أي مكر أو شر أوسحب للمعلومات
تحياتي



#محمود_عبد_الله (هاشتاغ)       Dr_Mahmoud_Mohammad_Sayed_Abdallah#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تعليقا على منشور لأحد الزملاء يخص الشروط الجديدة (التعجيزية) ...
- شايفينكم..وفاهمينكم وحاسين بيكم!
- علامات حب أو كره الزوجة لزوجها
- الجنون هو... (٢٨): أخلاق البرص!!
- خواطر عن الجودة...
- همسية اليوم: خلفية الإنسان تؤثر عليه طوال حياته!!
- لجنون هو... (٢٧): جنون العظمة (البارانويا)
- الجنون هو...(26): الإسقاط النفسي وتصيد الأخطاء!!
- الجنون هو...(25): التفاهة والميوعة والسخافة والإستظراف والبو ...
- همسة اليوم: توتر العلاقات بين الناس!!
- تأملات فيسبوكية: السعادة!
- سبب النزعة الصوفية لدي..
- معلومة تهمك: استفزاز (بعض) الناس قد يقتلك!!
- خلوا بالكو!! نصيحة لوجه الله..
- عفوا لقد نفذ رصيدكم: للرجولة معان كثيرة!
- الجنون هو... (٢٢): الغباء المرضى!!
- همسة اليوم: لحظة من فضلك!!
- تأملات..في كلمات
- أجمل (وأنقى) وأطهر شعور في الدنيا..
- همسة اليوم: -الحق في الحياة-!


المزيد.....




- مارادونا الغناء العربي.. كيف هزم جورج وسوف المعايير ببحة مكس ...
- -شركاء-.. تركي آل الشيخ يكشف عن حجم مشاركة صندوق الأفلام في ...
- -الشهداء يعودون إلى رام الله- ... الفن الفلسطيني في معركة ال ...
- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود عبد الله - همسة اليوم: الصديق الوفي...