أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شاكر فريد حسن - موت منظمة التحرير الفلسطينية سريريًا














المزيد.....

موت منظمة التحرير الفلسطينية سريريًا


شاكر فريد حسن

الحوار المتمدن-العدد: 7168 - 2022 / 2 / 20 - 11:35
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بقلم: شاكر فريد حسن
واخيرًا حسم الرئيس الفلسطيني محمود عباس الأمر والنقاش وأعلن للعالم أجمع بشكل رسمي عن موت منظمة التحرير الفلسطينية سريريًا، بعد أن جعلها جزءًا هامشيًا من سلطة أوسلو، بعد سلسلة من التنازلات المتواصلة يعجز العقل عن استيعابها، فضلًا على التآمر على أبناء شعبه وتدمير القضية، حيث تزايد التنسيق الأمني مع الاحتلال وتسليم رجالات المقاومة والمناضلين له، ولجم كل صوت مقاوم، وقمع كل مظاهر المقاومة الشعبية، واستجداء لقاء المسؤولين الاسرائيليين.
لقد غدت المؤسسات الفلسطينية الآن غير شرعية وبمثابة ختم مطاط، مهمتها الموافقة على قرارات عباس وسلطته، بعد أن تم اغلاق باب انتخاب المجلس الوطني الفلسطيني وتعيين المجلس المركزي الفلسطيني، وهو بالأساس من صلاحيات المجلس الوطني وقيام المركزي بانتخاب اللجنة التنفيذية.
قرار محمود عباس ودون سابق إنذار تحويل منظمة التحرير جزءًا من سلطة أوسلو، رغم أن المنظمة هي الأصل والوعاء الموحد للشعب الفلسطيني المعمد بدماء الشهداء، والخيمة التي من المفترض أن تنضوي تحتها كل الفصائل الوطنية الفلسطينية، هذا القرار العباسي يجعل من المنظمة مطية وأداة من أدوات السلطة التي أصبحت حارسًا لقوات الاحتلال. وبذلك يقدم عباس على وأد المنظمة نهائيًا قبل أن تتعاظم الأصوات والتحركات لانتخاب مجلس وطني لكل أبناء الشعب الفلسطيني.
ولا شك أن محمود عباس يستغل صلاحياته وضعف المعارضة الفلسطينية وقوى اليسار لفرض وتمرير نهجه السياسي التدميري الذي لم يحقق ما يصبو له ويحلم به شعبنا من حرية واستقلال، وقدم قوافل الشهداء وآلاف الجرحى والأسرى من أجل انتصار المشروع الوطني الفلسطيني. وقراره حسم النقاش بخصوص منظمة التحرير هو محاولة لصياغة رؤية جديدة في ظل الظروف السياسية العاصفة التي تضرب سلطة رام اللـه.
المطلوب الآن تحرك شعبي وجماهيري فلسطيني جدي وفاعل لثني عباس عن قراره والتصدي لما يقوم به من تدمير للقضية والمؤسسات الفلسطينية، وصيانة منظمة التحرير الفلسطينية، كممثل شرعي وحيد للشعب الفلسطيني.



#شاكر_فريد_حسن (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في مواجهة عصابات الاستيطان
- الشيخ جراح في قلب المواجهة
- جردان حسناء شاعرة الجنوب المنسي
- رحيل الفنانة التشكيلية الفلسطينية لطيفة يوسف
- الشاعر الوطني الفلسطيني اللواء شهاب محمد يترجل عن صهوة القصي ...
- الجريمة في نابلس
- عن وقف التنسيق الأمني!
- على هامش مقررات المركزي الفلسطيني
- الشاعرة السورية فردوس النجار تكتب بالفصحى والمحكي
- انعقاد المجلس المركزي وسط جدل فلسطيني
- لا للقمع والإرهاب الفكري
- إلى ابنتي آلاء في يوم ميلادها
- الشاعر والأديب الفلسطيني حنّا أبو حنّا.. وداعًا!
- بينيت والموقف من المسألة الفلسطينية
- الأزمة الأوكرانية
- عن الكاتبة والأديبة رنا أبو حنا
- سلوا عنّي
- لماذا استقال الزعنون؟!
- مجزرة الطنطورة من جديد
- الحرب العبثية على اليمن!


المزيد.....




- مباراة الجزائر-النمسا.. -مؤامرة- للتأهل سوية وإقصاء إيران؟
- موريتانيا تراهن على الغاز.. والمغرب يواجه عجزا تجاريا
- العراق يلاحق متهَمين بالفساد في الخارج والأردن ينفي تلقيه طل ...
- إيران ولبنان مباشر.. محادثات إيجابية في الدوحة ولواء غفعاتي ...
- 62% من الأمريكيين: احتفالات الاستقلال مسيسة والديمقراطية في ...
- بعد قرارات عباس الانتخابية.. المشهد الفلسطيني بين شرعية الصن ...
- مهمة واحدة لكلاب الإنقاذ: العثور على ناجين من زلزال فنزويلا ...
- عون: سوريا ترغب في فتح صفحة جديدة مع لبنان
- -يد الله-.. المنتخب الإنكليزي يعود مجددا لذات الملعب بعد 40 ...
- ارتفاع حصيلة القتلى بعد تفجير عبوة ناسفة في دمشق


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شاكر فريد حسن - موت منظمة التحرير الفلسطينية سريريًا