أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شاكر فريد حسن - جردان حسناء شاعرة الجنوب المنسي














المزيد.....

جردان حسناء شاعرة الجنوب المنسي


شاكر فريد حسن

الحوار المتمدن-العدد: 7164 - 2022 / 2 / 16 - 10:50
المحور: الادب والفن
    


جرداء حسناء شاعرة مغربية تنبض ابداعًا، تكتب حروفها ببراعة على أوراق الخيال، وهي شاعرة الجنوب الشرقي التي تحدت الصعاب لتنثر حبات الأمل والتفاؤل في صحراء منسية.
أنهت جردان دراستها العليا بمدينة الرشيدية وحصلت على إجازة في اللغة العربية تخصص آداب، ثم واصلت تعليمها لتصبح أستاذة ومؤطرة تربوية لأبناء منطقتها المنسية، فضلًا عن كونها ناشطة ثقافية في جمعية تعنى بالشأن الثقافي.
وجردان شغوفة بالكلمة حتى درجة العشق، تكتب القصيدة وتنشر كتاباتها في عدد من المواقع الالكترونية وعلى صفحتها الشخصية في الفيسبوك، ولها ديوان شعر يحمل عنوان "قارة الحيرة" وهو حصيلة تجربتها الشعرية، وبمثابة حديقة غنّاء فيها مختلف الورود، ويحتوي على نصوص إبداعية جميلة وغنية بالصور الإنسانية الجمالية.
تستمد جردان حسناء أفكارها ومعانيها من تجربة ذاتية صادقة، وعاطفة قوية، فهي مرهفة الإحساس، متلهفة للرجل والتوحد معه، على أن يحسسها بذاتها وقيمتها، ونصوصها تحمل في طياتها الجمال الفني والتعبيري في خلق صور شعرية ذات طابع جمالي، مستخدمة لغة طيعة سهلة موحية تخاطب قلوب وعقول الناس وعامة الشعب، وتأتي تراكيبها متماسكة متناسقة ومتناغمة بعضها مع بعض، متينة موحية، فيها من الرمز الجزئي تعبيرًا عن رفضها للواقع القهري الذي تعيشه المرأة بشكل خاصة والإنسان المغربي والعربي بشكل عام.
تقول جردان في إحدى قصائدها:
أنا قصيدة تجوب القلوب
متمردة على سكون الليل
وقافية زمان منكوب
عيناي لك عشق وحيرة
تجعلك بين يقين وتردد
وفي الحين تذوب
اسمع صدى صوتي يناديك
يا من هواه القلب لا وجع بعدك
سوى غياب حروفي التي تملأ نهارك
الميت بضجيج شاعرة
تملأ دنياك
والمنادى عليه بصاحب القلب المكلوم
هيهات أن يعود عهدنا كما كان
ولا تأسفن عن شمس غابت
فقد علمت بقدوم قمر إلي سينير
سمائي في صحاري ليلك المجنون
وما يلفت النظر في نصوص جردان حسناء ذات الطابع الرومانسي الأنثوي هو فتنة التعبير، وروعة التصوير، وشفافية المعنى، بالإضافة لتعدد الأبعاد والدلالات والاستعارات والمجازات وألوان البديع، واللغة المنسابة عبر إيقاعات داخلية من خلال طاقات الانفعال والتأثير، وترجمة عواطفها الوجدانية الداخلية.
جردان حسناء شاعرة تقيم في روحها كل الفصول والمواسم، وتسكب على كفيها بدفق الشعر، فيضوع الياسمين، وتبحث عن الياقوت، متوحدة مع الذات الأنثى والوطن المعذب والجنوب المنسي.
خالص التحيات للصديقة الشاعرة جردان حسناء، ونرجو لها المزيد من التطور والنجاح والتألق.



#شاكر_فريد_حسن (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رحيل الفنانة التشكيلية الفلسطينية لطيفة يوسف
- الشاعر الوطني الفلسطيني اللواء شهاب محمد يترجل عن صهوة القصي ...
- الجريمة في نابلس
- عن وقف التنسيق الأمني!
- على هامش مقررات المركزي الفلسطيني
- الشاعرة السورية فردوس النجار تكتب بالفصحى والمحكي
- انعقاد المجلس المركزي وسط جدل فلسطيني
- لا للقمع والإرهاب الفكري
- إلى ابنتي آلاء في يوم ميلادها
- الشاعر والأديب الفلسطيني حنّا أبو حنّا.. وداعًا!
- بينيت والموقف من المسألة الفلسطينية
- الأزمة الأوكرانية
- عن الكاتبة والأديبة رنا أبو حنا
- سلوا عنّي
- لماذا استقال الزعنون؟!
- مجزرة الطنطورة من جديد
- الحرب العبثية على اليمن!
- الجريمة في الشيخ جرّاح!
- الشهيد الشيخ سليمان الهذالين.. أيقونة الكفاح والمقاومة
- -الوجوه قناديل الذاكرة- إصدار جديد للكاتبة شوقية عروق منصور


المزيد.....




- وفاة الفنانة الكويتية المعتزلة رجاء محمد
- محمد فوزي.. ستة عقود على رحيل رائد التجديد الموسيقي وصانع به ...
- إيدي راما.. فنان تشكيلي يرأس ألبانيا
- باللغة التركية.. محمد صلاح يوجه رسالة -مبطنة- لرئيس فريق بشك ...
- 40 كاميرا وتقنيات سينمائية.. كيف سيشاهد العالم كلاسيكو برشلو ...
- الجزء الثاني من -ديرتي دانسينغ- يكرّم باتريك سويزي من دون إع ...
- شفيدكوي: الثقافة وسيلة لتخفيف التوتر في العلاقات الدولية
- -ولادة الإمبراطورية-.. معركة بولتافا على شاشة السينما الروسي ...
- -أنا رجل روسي-.. شامان يطلق أغنية عن الحرية الداخلية وتقبّل ...
- اليوم العالمي للطهاة.. مهنة تجمع الفن والابتكار والتراث الغذ ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شاكر فريد حسن - جردان حسناء شاعرة الجنوب المنسي