أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد عبد الكريم يوسف - مت قبل أن تموت ,، ربيعة البصري














المزيد.....

مت قبل أن تموت ,، ربيعة البصري


محمد عبد الكريم يوسف
مدرب ومترجم وباحث

(Mohammad Abdul-karem Yousef)


الحوار المتمدن-العدد: 7167 - 2022 / 2 / 19 - 10:57
المحور: الادب والفن
    


مت قبل أن تموت
ربيعة البصري
نقل معانيها إلى العربية محمد عبد الكريم يوسف

قد تكون العبارة مليئة بالتورية ، لكن الموت أكثر الأشياء قربا من الجسد،

ظهر موتي جميلًا جدًا - لأنني عرفت من سأمنح قبلتي بعد ذلك ،
لقد قضيت نحبي ألف مرة قبل وفاتي.

يقول الرسول العربي محمد : مت قبل أن تموت
فهل تخشى أجنحتي بعدئذ ملامسة حدود الشمس؟

وقد ولدت عندما خشيت مرة
أن أعرف معنى الحب.

Ironic, but one of the most intimate acts
of our body is
death.
So beautiful appeared my death - knowing who then I would kiss,
I died a thousand times before I died.

Die before you die: said the Prophet
Muhammad.

Have wings that feared ever
touched the Sun?
I was born when all I once
feared - I could
love.

النص الأصلي
Die Before You Die
Rabia Al Basri 



#محمد_عبد_الكريم_يوسف (هاشتاغ)       Mohammad_Abdul-karem_Yousef#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بعد الفراق, سارة تيسدال
- أسطورة حلم، ربيعة البصري
- الواقع ، ربيعة البصري
- رسالة إلى بابا ، الدكتورة شام محمد الماغوط
- رأي
- لماذا لا نحصل على السعادة؟
- عندما يحل المساء، سارة تيسدال
- حبيبي، ربيعة البصري
- أغدا القاك؟ الهادي أدم
- إذا كان يجب علي الذهاب، سارة تيسدال
- أعرف النجوم، سارة تيسدال
- شؤون صغيرة، كارين بوي
- مقطوعة لموزارت، سارة تيسدال
- أغنية الأميرة ، سارة تيسدال
- بعد الموت ، سارة تيسدال
- ليلة شتوية ، سارة تيسدال
- نصيحة لفتاة، سارة تيسدال
- الحب قادم ، إيلا ويلر ويلكوس
- بغض النظر ، أنجي إم فلوريس
- سيلفيا ، جورج إثيريج


المزيد.....




- اتحاد الكتّاب يشيد برفض الروائية الأيرلندية سالي روني ترجمة ...
- دراسة صينية: موسيقى البيانو الهادئة تعالج التوتر أسرع من أصو ...
- مهرجان الجونة يفتتح دورته التاسعة بحفل استثنائي يحتفي بسحر ا ...
- تيك توك تغلق حساب فيلم وثائقي عن ماسك قبل عرضه
- بعد تضامنها مع روائية إيرلندية.. الشرطة البريطانية تحسم موقف ...
- حوار | سلوى السنيورة بعاصيري: العلاقات الثقافية بين مصر ولبن ...
- باتمان وتشاكي.. روح جيل -زد- ورموز فكاهية وأخرى من الثقافة ا ...
- -أدين باللغة لجدتي-.. الروائي الجزائري واسيني الأعرج يفتح دف ...
- من مفاتيح البيوت إلى هاتف أبي عمار.. متحف يحفظ تفاصيل فلسطين ...
- بعد سنوات من الغياب.. عادل إمام يعود إلى الواجهة بفيلم يوثق ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد عبد الكريم يوسف - مت قبل أن تموت ,، ربيعة البصري