أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عزيز الخزرجي - أيها الصدر المقاوم : ألثورة هي الثورة














المزيد.....

أيها الصدر المقاوم : ألثورة هي الثورة


عزيز الخزرجي

الحوار المتمدن-العدد: 7148 - 2022 / 1 / 29 - 05:47
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أيّها الصّدر ألمقاوم : ألثورة هي آلثّورة :
أيّها الصّدر ألمقتدى ؛ لأنك تحمّلت وزر نهج آل الصدر الدامي كقدر يبدو أنه صار حتميّاً و الذي لا يختلف على طهارتكم حتى الأعداء ناهيك عن من له دِين و وجدان و أنصاف و لم يدخل بطنه لقمة المحاصصة الحرام ؛ لذلك أنتَ لوحدك تواجه اليوم كلّ التأريخ البشري الفاسد منذ آدم و للخاتم و لما بعده و إلى الآن, و عليكم أن تعرفوا .. و تعرفون بآلتأكيد بأنّ الثورة هي آلثورة .. و لا مجال للتهاون و الرجوع للمحاصصة مهما كان و بأيّة عناوين أخرى لذرّ الرماد في عيون الفقراء و البائسين و المرضى و المعوقيّن و الثكالى و تقسيم حقوقهم و قوتهم(كهربائهم؛ صحتهم؛ أدويتهم؛ تعليمهم؛ خدماتهم؛ بيوتهم المهدمة العشوائية و غيرها من الحقوق التي هدرت حتى وصلت لـ(ترليون ونصف ترليون دولار) بسبب محاصصة المناصب و الوزارات و العائدات!

و هكذا كانت ثورة ألصّدْرَين حين أعلنوها منذ سبعينيات القرن الماضي و أخرسوا البعث و هزموا تكبره و وحشيته و جيوشه العديدة بمنطق الحقّ حيث فاقت ستة جيوش إرهابية مختلفة مع قيادات بدوية إضطروا ألوقوف خائبين على أعتاب داره الذي كان جزء من مقبرة شبه مهدمة تسمى بيت الصدر, لكنه صمد بوجه الجميع حتى المدّعين لنهج الأئمة الكرام و مرجعيتها العليا التقليدية وقتها و بنفس الدّرجة وقف بوجه الذين كانوا يريدون محو الدّين الذي هو (الأنصاف و الرحمة) لا غير .. من خلال نظام مستبد و حاقد و جاهل كآلبعث و الذين تحاصصوا معه في الجبهة الوطنية, و لك يا سيدي أنْ تتصور مدى المحنة و صعوبة الموقف و المواجهة حين يكون أبناء جلدتك و دينك و خلفهم شعب مسكين يريد الكيد بك من الخلف و أعدائك البعثيون و من تحالف معهم من الأمام!؟

لكنه لم يتنازل عن موقفه ولم تغرّه أو تُغييره تلك الصكوك البيضاء التي قدمّها له صدام ولا كل الحياة الدنيا و كانت بمتناوله, و لم يتغيير ولم يتحاصص معهم لقمة الحرام رغم إعتراف الجميع بحقه و نهجه وعدالة موقفه الذي أختصره بكلمة هي العدالة في الحقوق و الرواتب بين الجميع بعكس الطبقية القائمة اليوم و بتخطيط من المتحاصصين أنفسهم و رغم بقائه – أيّ الصدر الأوّل ثمّ الثاني وحيداً بمعنى الكلام وسط جيوش متعددة محاصراً من كل الجهات و في وضع أسوء من وضع الأمام الحسين(ع) يوم عاشوراء, حين قطعوا أتصاله بآلخارج و مع أيّ كان .. و هكذا بقي حسين العصر(الصدر) بلا ناصر ولا معين بينما الحسين(ع) كان معه على الأقل أكثر من مائة مقاتل صنديد دافعوا عنه بإستبسال حتى الرمق الأخير!
و أنت اليوم أفضل وضعاً من كليهما ؛ فأكثرية الشعب معك و جيش السلام معك و كل القوى التي تؤمن بآلديمقراطية معك!

لذا أيّها الصدر المقتدى: هي كلمة واحدة لا غير ؛ [الثورة هي الثورة .. و لا للمحاصصة] و لا لأيّ ظلم آخر!؟ فأمّا هذا و إلا فآلمستقبل سيكون أظلم و أخطر و الخسارات أعظم .. فآلأن و لأجل نصرة هذه الثورة حتى لو خسرت بضع آلاف من الشهداء و المعوقين لإحقاق ألحقّ و العدالة بدل التحاصص .. فهو الأفضل و الأقوم من أن تخسر كل الشعب في حال تنازلت عن العدالة و قبلت آلتحاصص و التوافق - سمّه ما شئت – مع المتربصين الفاسدين .. الذين سيعمقون الطبقيّة و الفوارق الحقوقيّة ويعيدون السنن البعثية و الدّعووية الحزبية و التوافقية لأجل الدولار و المناصب!

جلوسك إذا مع المتحاصصين آلذين يريدون ليّ ذراعك الصدري هي المحاولة الأخيرة للخاسرين .. فكيف يمكن لمجوعة إمتلأت بطونهم و بطون مرتزقتهم بآلحرام ذلك بينما كل جيوش البعث عجزت من ليّه .. لسرقة ما تبقى من الحقوق و إدامة الطبقية و الفوارق الحقوقيّة الظالمة بظل المشاركة و المحاصصة و التوافق على النسب و المناصب و ما شابه ذلك و كما كان للآن حتى دمروا العراق و عوّقوا الشعب مادياً و نفسياً وروحياً .. و ليس أمامك أيها الصدر و النصر قاب قوسين أو أدنى ؛ سوى إدامة الثورة الصمود كما صمد والدك و قبله (فقيه الفقهاء و فيلسوف الفلاسفة) الصدر الأول عمّك المظلوم الذي كان أستاذي وعلمني نهج العدالة و سرّ آلحياة و كيفية الحفاظ على الوجدان و الأخلاق كهدف كونيّ ..

وأنت أيها الصدر المقتدى إختارك الله لها وأنت لها كما أثبت للآن فلا تخسر الجولة الأخيرة بعد إعلانك الثورة ضدّ الفاسدين داخل و خارج الأطار المفشوش فإختمها بآلحقّ و القصاص من الخائنيين الذين تحاصصوا بلا حياء و أفسدوا بكلّ شيئ و يريدون العودة لذلك بكل وسيلة ممكنة للتحاصص و لكن هذه المرة بظلّ عبائتك الصدرية ليضيع كل شيئ حتى ثورتك لتكون شريكاً لهم .. فحذاراً و أنت آلحرّ أيّها الأبي المقاوم .. و تلك الأيام نداولها بين الناس ..
ألعارف الحكيم



#عزيز_الخزرجي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ألكتب الكونيّة للفيلسوف العارف الحكيم:
- لماذا آلعراق إلى سفال؟
- لماذا العراق إلى سفال!؟
- بشرى لأهل الوجدان و عشاق الفكر و الثقافة :
- زيباري نموذج للمتحاصص الفاسد:
- لا إستقرار في العراق مع الفوارق الطبقية و الحقوقية:
- تأريخ محاربة الفكر و حرق الكتب في الإسلام:
- مع إطلالة 2022م؛ كتاب كوني جديد:
- لماذا يقتلون الفلاسفة دائماً؟
- حرق المكتبات وراء تخلف الأمة!
- أسباب حرق الكتب في الأسلام؟
- عندما تفتقر النخب الثقافة؟
- إصدار كتاب جديد: (أصول الحوار الكوني)
- صدور كتاب جديد : (أصول الحوار الكوني)
- أسباب حرق الكتب في تأريخ الإسلام:
- المراتب العقلية في المعرفة الكونية
- ألبيان الكونيّ لسنة Cosmic statement of the year 2022
- البيان الكونيّ لسنة 2022م : Cosmic statement of the year 202 ...
- بيانُ آلفلاسفة لسنة 2022م :
- رأي الفلاسفة بآلأسلام ؟


المزيد.....




- شاهد.. لحظة انهيار جزء من مسرح احتفالات عيد الاستقلال الأمري ...
- سياسي روسي معارض: بوتين يواجه وضعاً يائساً أكثر فأكثر
- إيران تستقبل عشرات القادة الأجانب في جنازة خامنئي وسط غياب ا ...
- إسرائيل تشدد إجراءات العزل الانفرادي بحق القيادي الفلسطيني م ...
- -تنكّرت في هيئة رجل-.. الإنتربول يلاحق أوكرانية مشتبهًا بتور ...
- مدفيديف يشارك في مراسم تشييع المرشد الإيراني علي خامنئي
- قائد الحرس الثوري الإيراني يوجه رسالة -للأعداء- في ظهوره الع ...
- إيران: وصول جثمان خامنئي إلى مصلّى طهران استعدادا لمراسم تشي ...
- جورجيا ميلوني: أي حصيلة؟
- فرنسا: زيادة نسبة الوفيات 30 بالمئة خلال موجة الحر الشديد من ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عزيز الخزرجي - أيها الصدر المقاوم : ألثورة هي الثورة