أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نادية بيروك - قلق














المزيد.....

قلق


نادية بيروك
(Nadia Birouk)


الحوار المتمدن-العدد: 7148 - 2022 / 1 / 28 - 16:21
المحور: الادب والفن
    


أشعر بقلق غريب ينتابني ولا أستطيع تحمل ما أراه كل يوم، من ظلم وتسلط وقهر ورياء ومغالطات. سترى التافه يتصدر أفضل منصب والشريف يهان والفقير يقهر ولا يشكو والفاسد يتجبر.
ستبحث عن العدالة والحق ولن تجد لهما مخرجا. ستشك في كل ما تعلمته وقرأته.
ستضيع وسط دهاليز عالم مقيت وستحاول عبثا رمي طوق نجاة للبعض وستحاول ضبط نفسك ومشاعرك أمام اللألم الذي سيجتاحك دون رحمة.
ستحاول البقاء عاقلا ومع ذلك سينعتونك بالأحمق والغبي والغريب لأنك ترفض مجاراة القطيع أو تقليده.
ستجد نفسك تجذف وحيدا كالأبله وسط يم من الوحل.
ستحاول أن لا تلطخ يديك وأن تظل نظيفا رغم ما تراه من قذارة.
فقط لا تيأس فلا شيء يستحق أن تبيع نفسك من أجله، مهما كانت الضربات التي ستتلقاها ومهما كانت قسوة بعض البشر الذين يعتقدون أن الشمس تشرق بوجودهم وأنهم محور الكون.
في حين أنهم ليسوا سوى مرضى، عاملهم على هذا الأساس واعلم أن مرضهم قاتل، وأن شفاءهم يتطلب أجيالا من العودة إلى الإنسان والحق.
كلاهما أضعناه منذ زمن بعيد فلا تبحث عنهما اليوم، فقط اعمل لعل الغد يكون أفضل. دمتم سالمين.



#نادية_بيروك (هاشتاغ)       Nadia_Birouk#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- السر
- حلمي مر من هنا
- الخروف
- رجولة
- القطار
- تحرش
- متعبة
- كذب
- إحساس في زمن القحط
- المر
- الدعوة
- لا تقل شيئا
- بسمة ثغلب ميت
- الألم
- قالوا
- ترقب
- حيرة
- خطر ببالي
- نفذ الكلام من الكلام
- ترقية


المزيد.....




- أبل تكشف ملامح iOS 27.2 بتعديلات جوهرية في الرسائل والمنزل و ...
- باراماونت تبدأ إنتاج فيلم «ريد رايزينغ» بإخراج فرانسيس لورنس ...
- فاز بكأس العالم 1998.. صدفة تقود أسطورة أرسنال إلى عالم السي ...
- تضارب الروايات بشأن توقيف متهم بمجازر في سوريا.. هل -اختُطف- ...
- فيلم -قتل آنا-.. كواليس تحقيق صحفي وراء إسقاط سفاح مجزرة الت ...
- تضميد جراح الحرب والذكريات.. أب وابنته يرممان سجادا عمره قرو ...
- فرقة -آي يولا- البشكيرية تدخل الجولة الأولى من التصويت لجوائ ...
- الذكاء الاصطناعي يعيد بانديراس شابا في فيلم عن غزو المكسيك
- بمشاركات قياسية.. -كتارا- تتوج الفائزين بجائزتها للرواية الع ...
- رواية -صفر فاصل خمسة-.. كيف يهرب الإنسان من واقعه إلى سجون ا ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نادية بيروك - قلق