أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعد جاسم - أَحلام مُتداخلة














المزيد.....

أَحلام مُتداخلة


سعد جاسم

الحوار المتمدن-العدد: 7147 - 2022 / 1 / 27 - 21:38
المحور: الادب والفن
    


حلمتُ انكِ حمامةٌ تبكي ،
تبكي على طائرِها الوحيدِ الذي تحاول أن تنهشَهُ افعى
تجيدُ التسلّقَ الى اعالي الشجر
وتعرفُ كيفَ تتسللُ الى الاعشاش
وتنفثُ سمومَها في القلوب
وقبلَ أَن يستحيلَ الحلمُ الى كابوس
أَيقظتُكِ ومسحتُ دمعَكِ الحار كرغيف
وهمستُ لكِ : لاتخافي ارجوكِ
أَنا كنتُ أَحلمُ : أَنكِ حمامة نائمة
بأحضانِ طائرٍ لكأنَّهُ أَنا
او لكأَنَّهُ وطنٌ حنون
وما أَن رأيتِني انحني عليكِ حانياً
حتى ضحكتِ أَنتِ بصوتٍ يُشبهُ الفرح
وقلتِ لي : انا الاخرى كنتُ احلمُ
انكَ كنتَ طائراً تستوطنُ عشّاً على شجرة
وكانتْ ثمَّةُ افعى جاءتْ تسعى كي تنهشَ
قلبَكَ الذي كانتْ لهُ هيئةُ صقر
وكانَ قلبُك الصقر قد استنهضَ كلَّ بسالتهِ
وقامَ من عشِّ الخوفِ
وألقى بالافعى أَرضاً بصيحةٍ مكتومة :
-الى الجحيمِ يا مسمومة
*
ها أَنتِ تتكئينَ على كتفي
الذي تعتبرينَهُ ملاذَك
أَو وطنَكِ الطيّبَ
وتعيشينَ حُلماً مُحْتَشداً بالملائكةِ
والفراشاتِ والنوارسِ وأَقواسِ الفرح
*
ها نحنُ نحلمُ فرِحينِ تحتَ مطرِ الخلاص
ونمشي بعيداً بعيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــداً
ونُحلّقُ عالياً عااااااااااااااااااااااااااااااااالياً
حتى اعالي الحقولِ والينابيعِ
والكواكبِ والفراديسِ
وبعدَها بكثيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــٍر



#سعد_جاسم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هايكوات الراعي النائم في الفيسبوك
- طفلة البحر أَنتِ وموجتهُ الضاحكة
- أَتيل عدنان : شاعرة وفنانة نادرة ولها قوّة الحقيقة
- تعالي لأَرسمكِ بالقهوةِ والقُبلات
- أَحلام وكوابيس عن أُمي وصبيحة
- امرأَة الشهقة الأَخيرة
- اضاءات حول حداثة السياب
- هايكو برائحة الشاي العراقي
- هايكو عراقي : مشروعي الشعري المسروق بلا اي خجل او ضمير ثقا - ...
- سيلفي مع قمر وشجرة وغزالة
- حال الناصرية
- غزالة الأَبدية
- خضراء أَنتِ خضراء
- تفاحة زرقاء مسمومة اسمها : أَرض الله
- حصّتُنا من النفط
- البكاءُ على إلهٍ مقتول
- الله والشاعر والنساء
- إِزدهارات سلمان داود محمد
- سعدائيــل البابلي أو رأَيْتُ كُلَّ شيء
- عراق الله والامهات


المزيد.....




- من نحيب -تموز- إلى كاظم الساهر.. لماذا يبكي الغناء العراقي؟ ...
- المجمع المعماري لمركز معارض عموم روسيا في موسكو يستعد لتقييم ...
- ألكسندر بلوك.. رحيل أنهى حقبة العصر الفضي للأدب الروسي
- لا تتجاوز 15 دقيقة.. أفلام مصرية قصيرة بحكايات لا تُنسى
- آثار العراق مهددة بالزوال.. كيف -يُقنَّن- التاريخ باسم الاست ...
- -خيار خاطئ-.. إعلام إسرائيلي يهاجم فنانة مصرية تخلت عن يهودي ...
- صدور رواية لا تنتظرني للكاتب علاء غسان نصار
- الاشتراكات الشهرية في -إنستغرام- تصبح مصدر دخل جديد.. تعرف ع ...
- -أمك ثم أمك ثم أمك-.. لماذا اختارت هوليود حديثا نبويا عنوانا ...
- عودة شيرين عبد الوهاب تشعل المسرح.. استقبال حافل وانتقادات ت ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعد جاسم - أَحلام مُتداخلة