أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سامي الكيلاني - صلاتان وكمد














المزيد.....

صلاتان وكمد


سامي الكيلاني
(Sami Al-lkilani)


الحوار المتمدن-العدد: 7143 - 2022 / 1 / 22 - 01:17
المحور: الادب والفن
    


(1) كمد
غارقاً في لُجّة صمتٍ طويل
تغزوك غيمة من سوادٍ وكمد
ناديت بهجة النور
رجوت ضارعاً شموس الأمل
أشعلت شمعة للأولياء الصالحين
تلوت سورة الخلاص
عملت حرزاً لنهضة الروح
ثم اتكأت على خير الخوابي
نهلت المياه حفنةً حفنةً
من بئر الرجاء في ساحة البيت الكبير
انتظرت راجياً
أن تشرق في القلب شمسٌ
تدفّئ مهجة الحروف
تطلق الحرف من سجنه
أضأت سراج الزيت من بقايا الجرار
تعلقت بخيط رفيع
ناطراً بريق الحرف
تعدو منادياً معانقاً خياله
طال الغياب يا حبيب
تنفست عميقاً من هواءٍ عليلٍ عتيق
انتظرت الحرف تحت سقف القصب
لا الشمس أشرقت
ولا الحرف، واحسرتاه، انعتق
ولم تنقشع من سماك غيوم الكمد

(2) صلاة الصمت
قل أعوذ بحبل الصمت
إن الصمت كان ملاذاً
لمن يخشون الصوت موتاً
يخشون الحديد وأصحاب الحديد
يرومون نوماً فوق الحرير
وتحت الحرير
الذين إن قلّ الهواء قالوا اختنقنا
رفعوا الأيادي وراية بيضاء
إن غاب من طاولة العشاء
صنفاً واحداً
أعلنوا الجوع، قالوا
اهرعوا لصلح ذليل طائعين.

(3) صلاة القول
قل أعوذ بصوت الكَلِم،
إن الكلم كان مناراً
للذين استهانوا بالحديد وأصحاب الحديد
باعوا الحرير بصوت لا يستكين
دون خوف من القيد المنتظر
الذين قالوا:
بحرّ الكلام تؤتَ سؤل قلبك
تلذّذ به،
ترى مُنية القلب وحلم العيون
الذين افترشوا الباطون حريراً ناعماً
في عتم القيود
التحفوا السماء غطاء دافئاً
الذين إن زاد الضغط قالوا
هذا أوان الانفجار
وإن سُدَّ باب هتفوا واثقين
لنا ألف باب وباب
ولو بعد حين
الذين إن حلت بهم نازلة،
من مخبر صغير أو كبير،
هتفوا
هذا أوان الشد فاشتدي زيم.



#سامي_الكيلاني (هاشتاغ)       Sami_Al-lkilani#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التباس
- تذكار
- حلم ينام دون حلمه
- فزاعة
- اطلع يا قمرنا وهِلّ
- ظلال-قصيدة
- من مزّق الشراع؟قصيدة
- سيد الحزن-قصة قصيرة
- انتظار-قصيدة
- أمره عجيب-قصة قصيرة
- زعيم وقصص أخرى
- ترجمة الحاجة رشيدة-قصة قصيرة
- التوجيهي: مبالغة مجتمعية وتآكل في الوظيفة التقويمية
- قصص قصيرة جدا
- مبروك-قصة قصيرة
- ثلاث قصص قصيرة جدا
- أستاذ أنيس إلى إشعار آخر-قصة قصيرة
- واحة-قصة قصيرة
- إعادة الإعادة في نشر دون إفادة
- حزن الصّور-قصة قصيرة


المزيد.....




- أبل تكشف ملامح iOS 27.2 بتعديلات جوهرية في الرسائل والمنزل و ...
- باراماونت تبدأ إنتاج فيلم «ريد رايزينغ» بإخراج فرانسيس لورنس ...
- فاز بكأس العالم 1998.. صدفة تقود أسطورة أرسنال إلى عالم السي ...
- تضارب الروايات بشأن توقيف متهم بمجازر في سوريا.. هل -اختُطف- ...
- فيلم -قتل آنا-.. كواليس تحقيق صحفي وراء إسقاط سفاح مجزرة الت ...
- تضميد جراح الحرب والذكريات.. أب وابنته يرممان سجادا عمره قرو ...
- فرقة -آي يولا- البشكيرية تدخل الجولة الأولى من التصويت لجوائ ...
- الذكاء الاصطناعي يعيد بانديراس شابا في فيلم عن غزو المكسيك
- بمشاركات قياسية.. -كتارا- تتوج الفائزين بجائزتها للرواية الع ...
- رواية -صفر فاصل خمسة-.. كيف يهرب الإنسان من واقعه إلى سجون ا ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سامي الكيلاني - صلاتان وكمد