أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - رسالة على جنح عصفور














المزيد.....

رسالة على جنح عصفور


شعوب محمود علي

الحوار المتمدن-العدد: 7120 - 2021 / 12 / 28 - 05:02
المحور: الادب والفن
    


القصيدة العنقوديّة
15

(رسالة على جنح عصفور)

أكتب بالطبشور
كلمات العشق على سبّورة عمري
كنت (مشيت لشهر ولم
اطفر نهر)
ما كنت لأدري
الدنيا تدور على صفرِ
وجوادي المغرم بالأضواء
يدور خلال المسرح فوق الماء

(لن الجأ)

منذ المولد كتن على استجلاء
في الصحو وفي الأحلام
خطوات العمر على سبّورة غيب الغيب
لن الجأ تحت سقوف الريب
أبقي بوصلتي الادبيّة
في ساعة رفع او اخفض
قد اطوي الارض
في الزمن المكتوم ام المكشوف
اظل اردّ ديا معروف
ما قدّر كان
في كلّ زمان
سبحانك سبحان

(في المسرح)

كنت احلم يوم احلّق
لما خلف تلك الغيوم
والبروق كالسنة النار
وهذا الشرار يحيط
جبّنتي والزغب
وموج العصافير حين تغرّد
وحين تمجّد
إلاهاً رؤوفاً على الخلق في العالمين

(النهر)

كنت أعمى بصير
في (طريق الحرير..)
ولا من سرير
الّق كالساحرات ب(بابل)
سحر شعري
ونهر التلاحين نهري

(ابكك بغداد)

لو كانت الدموع
تغسل قيعانك والشوارع
لو كانت الشموع
تضيء بستانك والمزارع
لكنتت غنّيتك طول الليل
لكنت كلّي حنجرة
تصدح طول العمر
في مجلس الملوك والاباطرة

(في الغربة)
ا
دور في الأسواق
كأخرس وأطرش
أجهل حين تصدح الابواق
وترتقي الحناجر
نسيت كلّ عالمي
إلّاك يا عراق
وهذه الأوراق
تلعب فيها الريح
في الزمن القبيح
أصيح يا شريح
سقطت في الالفة واللغات
ونمت في سجني وفي اختياري
بين ظلام الليل والنهاري
بين درب الموت والحياة
ما أكثر الأسواق والواحات
وأجمل البنات
بين جنان الأرض والغابات
لكنّما الغياب
عن وطن الآباء والأجداد
يسقط ما يثمر من أمجاد
ينسيك حتى شجر الميلاد
ينسيك حتى ليلة الاحزان والاعياد
وتكبر المحنة يا زياد
في هذه البلاد
..,..,..,..



#شعوب_محمود_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اطوف فبي هذا الفضاء الرحب
- منذ طلوع البدر للحضارة
- ما يدور في محيط الجمجمة
- شذرات من الماضي
- تغنّي النجوم
- العيون على شاشة الفلم مفتوحة
- لنصطفّ بين الأمم
- صبرك يا أيّوب
- وعند طلوع القمر
- قططاً وكلاب
- الى الالم المستحيل
- كلّنا يجهل العوم
- على شاشة الازمنة
- في حدائقب عالمنا المستدير
- بين جرف ورف
- ورفقاً بنفسك بل بالقلم
- قمقم الشعر
- فبي ملمح الغيب
- وما زال موجك بغداد يصعد
- كان صوتي دويّالقرون


المزيد.....




- من القاهرة التي لا تنام للجزائر المقاومة: كيف صنعت السينما و ...
- افتتاح مهرجان برلين السينمائي وصرخة عربية في البانوراما
- رحيل سعيد السريحي ناقد الحداثة في المشهد الأدبي السعودي
- ذكاؤنا الخائن: نهاية العالم كما دبرها العقل البشري
- تايلور سويفت تعود للتسعينيات في فيديو كليب أغنيتها -Opalite- ...
- الثقافة الأمازيغية في تونس.. إرث قديم يعود إلى الواجهة عبر ا ...
- في السينما: الموظف الصغير شر مستطير
- السينما الليبية.. مخرج شاب يتحدى غياب الدعم ويصوّر فيلمه في ...
- جليل إبراهيم المندلاوي: ما وراء الباب
- -أرشيف الرماد-.. توثيق قصصي للذاكرة التونسية المفقودة بين ني ...


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - رسالة على جنح عصفور