أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عزالدين أبو ميزر - أتحبّني-قصيدة














المزيد.....

أتحبّني-قصيدة


عزالدين أبو ميزر

الحوار المتمدن-العدد: 7108 - 2021 / 12 / 16 - 11:41
المحور: الادب والفن
    


د.عزالدّين أبوميزر
أتحبّني....
المَرَّةُ الخمسونَ تسْأَلُني
وتعودُ تسألُني
أتحبّني ؟
وكما تقولُ تكادُ تعبدُني
وبأنَّني دنيا منَ الأحلامِ في عيْنيْكَ ترسُمُني
وبُيوتُ أشواقِِ تُعَمِّرُني
وشِراعُ طيبِِ فوْقَ صاري الحبَّ تنشُرُني
وكما تقولُ :
تَودُّ لوْ بِيديْكَ توقِفُ دَوْرَةَ الزَّمَنِ
يا ليتَ تقدرُ ....آهِ....توقفُ دورةَ الزَّمنِ
وتظلُّ تروي لي وتُسْمِعُني
أحلَى حكايا الحبِّ تُسمعني
كلماتُكَ الخضراءُ
تزهرُ في شراييني....... تُفتِّحُني
كلماتُكَ الخضراءُ
فوقَ بِساطها السِّحريِّ تحملني
فأرى عوالِمَ كيفَ لولاها سأعرِفُها وتعرفُني
كلماتكَ الخضراءُ....تُحييني....وتقتُلني
تلهو بأعصابي .....تدغدغُني
فتثيرُني حيناً .....وأحيانََا تُخدِّرُني
يا ليتَ.....أبقى .......هكذا
عَبَقََا ....على كلماتِكَ الخضراءِ تنثرُني
أنا طفلةٌ
وأحبُّ أن أبقى على شفتيْكَ أغنيةََ تُرَجِّعُني
أنا ..اِنْ كبِرتُ أخافُ تنساني وتترُكني
أذوي ..على غُصُني
يا ليتَ تقدرُ ......آهِ ......توقفُ دورةَ الزَّمَنِ
وأظلُّ فوقَ شراعِ أحلامي ......تُعَلِّقُني
أتحبّني ؟؟؟؟....وتقولها ؟؟؟؟
أنا لستُ واهمةََ
إذنْ..أبحِرْ فلستُ أعودُ أسألُ أيْنَ تأخذُنُي
عبْرَ المدَى سُفُني
أبحرْ ...فلستُ أخافُ عاصفةََ
ما دمتُ في عينيكَ تُسكِنُني
أبحرْ ...ولا عَبَرَتْ
بي لحظةٌ من حُلْمِيَ الورديِّ توقظُني



#عزالدين_أبو_ميزر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أتُحبّني - قصيدة
- أوَ لَسْتُ اللهَ وَلِي الكُرسِيّ
- حَتّى ابليسُ تَعَوّذَ مِنهُم
- مَن دَسّ السّمّ ....
- زَهرَةُ الجُلّنار-قصيدة
- خميلةُ القرنفلِ-قصيدة
- مفلح العدوان وسماء الفينيق
- قراءة في كتاب وقت آخر للفرح
- عفوا سيدتي-قصيدة
- لِزَامُ الحُرّ وَفَاءُ الوَعدْ
- قراءة في رواية اليافعين -أنا من الديار المقدسة-
- سيموت بحسرته هُبَل
- هَلْ مِن قَدَرِ اللهِ مَفَرّ
- زهرة عمري-قصيدة
- وحدي البحّار
- قراءة في قصة الأطفال (قراءة من وراء الزجاج )
- رواية اليتيمة وحقوق المرأة
- الشّعبُ اليَومَ لَهُ الكِلمَة-قصيدة
- يا شعبا حمل أمانته
- الوعد الحق دنا


المزيد.....




- دراسة: -ثقافة الرجولة- هي السبب وراء قصر عمر الرجال
- مهندس المجاز والهوية.. خليل الشيخ يفكك -سردية محمود درويش ال ...
- أمسية ثقافية في اتحاد الأدباء والكتاب بميسان بعنوان -نبوءات ...
- كاميرا الجزيرة تفضح الرواية الإسرائيلية.. فرون أرض لبنانية ح ...
- بصورة ورسالة مؤثرة.. فنانة مصرية تكشف تفاصيل صادمة عن حالتها ...
- تيم حسن يعود إلى دمشق بـ-هلال رمضان-.. رهان درامي مبكر لموسم ...
- قرابة 1300 حالة وفاة بسبب الحر.. لماذا ترفض أوروبا ثقافة أجه ...
- الفنانة نورا رحّال تفقد ابنها البكر عن عمر يناهز 24 عامًا
- هل وجد -ذات- وريثه السينمائي؟.. كيف يروي -القصص- تاريخ مصر م ...
- 250 عام على استقلال أمريكا.. الانقسامات حاضرة وترمب يحتكر ال ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عزالدين أبو ميزر - أتحبّني-قصيدة