أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عزالدين أبو ميزر - أتُحبّني - قصيدة














المزيد.....

أتُحبّني - قصيدة


عزالدين أبو ميزر

الحوار المتمدن-العدد: 7105 - 2021 / 12 / 13 - 19:18
المحور: الادب والفن
    


د.عزالدّين أبوميزر
أتحبّني....
المَرَّةُ الخمسونَ تسْأَلُني
وتعودُ تسألُني
أتحبّني ؟
وكما تقولُ تكادُ تعبدُني
وبأنَّني دنيا منَ الأحلامِ في عيْنيْكَ ترسُمُني
وبُيوتُ أشواقِِ تُعَمِّرُني
وشِراعُ طيبِِ فوْقَ صاري الحبَّ تنشُرُني
وكما تقولُ :
تَودُّ لوْ بِيديْكَ توقِفُ دَوْرَةَ الزَّمَنِ
يا ليتَ تقدرُ ....آهِ....توقفُ دورةَ الزَّمنِ
وتظلُّ تروي لي وتُسْمِعُني
أحلَى حكايا الحبِّ تُسمعني
كلماتُكَ الخضراءُ
تزهرُ في شراييني....... تُفتِّحُني
كلماتُكَ الخضراءُ
فوقَ بِساطها السِّحريِّ تحملني
فأرى عوالِمَ كيفَ لولاها سأعرِفُها وتعرفُني
كلماتكَ الخضراءُ....تُحييني....وتقتُلني
تلهو بأعصابي .....تدغدغُني
فتثيرُني حيناً .....وأحيانََا تُخدِّرُني
يا ليتَ.....أبقى .......هكذا
عَبَقََا ....على كلماتِكَ الخضراءِ تنثرُني
أنا طفلةٌ
وأحبُّ أن أبقى على شفتيْكَ أغنيةََ تُرَجِّعُني
أنا ..اِنْ كبِرتُ أخافُ تنساني وتترُكني
أذوي ..على غُصُني
يا ليتَ تقدرُ ......آهِ ......توقفُ دورةَ الزَّمَنِ
وأظلُّ فوقَ شراعِ أحلامي ......تُعَلِّقُني
أتحبّني ؟؟؟؟....وتقولها ؟؟؟؟
أنا لستُ واهمةََ
إذنْ..أبحِرْ فلستُ أعودُ أسألُ أيْنَ تأخذُنُي
عبْرَ المدَى سُفُني
أبحرْ ...فلستُ أخافُ عاصفةََ
ما دمتُ في عينيكَ تُسكِنُني
أبحرْ ...ولا عَبَرَتْ
بي لحظةٌ من حُلْمِيَ الورديِّ توقظُني



#عزالدين_أبو_ميزر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أوَ لَسْتُ اللهَ وَلِي الكُرسِيّ
- حَتّى ابليسُ تَعَوّذَ مِنهُم
- مَن دَسّ السّمّ ....
- زَهرَةُ الجُلّنار-قصيدة
- خميلةُ القرنفلِ-قصيدة
- مفلح العدوان وسماء الفينيق
- قراءة في كتاب وقت آخر للفرح
- عفوا سيدتي-قصيدة
- لِزَامُ الحُرّ وَفَاءُ الوَعدْ
- قراءة في رواية اليافعين -أنا من الديار المقدسة-
- سيموت بحسرته هُبَل
- هَلْ مِن قَدَرِ اللهِ مَفَرّ
- زهرة عمري-قصيدة
- وحدي البحّار
- قراءة في قصة الأطفال (قراءة من وراء الزجاج )
- رواية اليتيمة وحقوق المرأة
- الشّعبُ اليَومَ لَهُ الكِلمَة-قصيدة
- يا شعبا حمل أمانته
- الوعد الحق دنا
- شربة ماء


المزيد.....




- ارتفاع حصيلة النشر في مجالات الأدب والعلوم الإنسانية والاجتم ...
- رحيل صادق الصائغ : الشاعر الحداثي والفنان المتمرد
- أثار جدلا واسعا حول معناه.. ظهور تمثال جديد للفنان -بانكسي- ...
- مفتتح فن الرواية.. هل تحمل -دون كيخوت- بصمة الأدب العربي؟
- ناد في البريميرليغ يستعين بخبير في الفنون القتالية.. ما القص ...
- هندسة الخطاب الصراعي: من السيولة اللغوية إلى التثبيت الميدان ...
- وثيقة غامضة تربك الرواية.. أين اختفت رسالة انتحار إبستين؟
- صورة لطائر في وجه رياح عاتية تفوز بجائزة اختيار الجمهور بمسا ...
- ليالي اوفير تجمع العالم علي المسرح
- بينهم كانسيلو وألونسو.. كيف أضعفت -حمى الهجوم- فنون الدفاع ا ...


المزيد.....

- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عزالدين أبو ميزر - أتُحبّني - قصيدة