أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد عبد الكريم يوسف - ألبوم صور ، مارثا إيريس بلو














المزيد.....

ألبوم صور ، مارثا إيريس بلو


محمد عبد الكريم يوسف
مدرب ومترجم وباحث

(Mohammad Abdul-karem Yousef)


الحوار المتمدن-العدد: 7104 - 2021 / 12 / 12 - 18:16
المحور: الادب والفن
    


ألبوم صور
بقلم مارثا إيريس بلو (12 سنة)

انتصب مثل البلوط ، الأكبر سنا ، الاكثر سكونا ، وبقاءا ، أنتظر همس ريح يوقظني من الصمت ،

أمتد مثل البساتين ، الشاسعة ، المتحللة ، المتداعية داخل جدران حجرية إسمنتية ممزقة - تمنع سرقة الفاكهة ،
والغيوم المليئة بالغبار تخيم ، فقط هم يعرفون أنه هناك ...

أركع في بركة من أصوات العصافير المتساقطة ؛ أشعر بأشعة الشمس الضبابية المتوهجة من خلال الظلال المنهمرة من قطرات المطر الرمادية ، أركع كما يحدث في الصلاة ، هناك ، يومًا بعد يوم بعد يوم ...

أعيش الآن في مملكة من الغربان الناعقة ، نعيق مع أزيز مع ضجيج محطات الراديو التي يتردد صداها في كل مكان في الخلفية ،

عرفت الهدوء ذات مرة ، وعرفت البرد ، وعرفت الشلالات التي تسقط في أحلام اليقظة في الصيف ، وعرفت مرض الحزاز ، وعرفت التفكير العميق ، وعرفت العناق الدائم المنغمس بالدموع ...

الذكريات مثل المحيطات تلامس الأرض ، وتلمس العقول ، وتبتعد ، وترسم ، وكأنها قريبة ولكنها بعيدة مرارًا وتكرارًا ...مرة تلو المرة.

غروب الشمس غامض مبهم ، والحقول المبللة الآن كأنها قطعة قماش ناعمة منقوعة بالماء ، تقع وسط تكافح نار محرقة ومليئة بالعقعق والغربان التي عرفت هذا المكان جيدا عن كثب.

عرفت الأحجار غير الشفافة ، تدفئها شموس المساء ، تلقي صورة ظلية أمام البحار الفائقة الإتساع للنجوم الكئيبة ، تسرق السماء لنفسها ، وتتغلب على لمعان القمر و تغرق ببطء في الصباح: كما نغرق نحن.

النص الأصلي
Re-imagined Photo Album
by Martha Iris Blue (aged 12)



#محمد_عبد_الكريم_يوسف (هاشتاغ)       Mohammad_Abdul-karem_Yousef#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- محبوب و ضائع , سيرين روبرتس
- هذا الجسر ...هنا..من أجلك, سيرين روبرتس
- قصيدة لفتاة لم أقابلها قط، أدريان هنري
- المفاهيم ذات العلاقة بمكافحة الفساد
- محبوب و ضائع ، سيرين روبرتس
- وداعا أيتها المعرفة ! وداعا!
- سيرتي الذاتية، إيريكا جونج
- الحياة من دونك ، نيكي ويلفونج
- وصية أدريان هنري الأخيرة، أدريان هنري
- مسافات، فيليب جاكوتيت
- أغنية حب، كونفوشيوس
- الشعور بالوحدة ، سيرين روبرتس
- شوق ، سيرين روبرتس
- كتبت اسمها ذات يوم ، إدموند سبنسر
- في الغابة، ساروجيني نايدو
- من القلب الى القلب ، ريتا دوف
- غذاء للروح، اوفي زوفي
- لست لك ، سارة تيسدال
- من السهل التحدث ، وكتابة الكلمات، فيليب جاكوتيت
- عندما تستيقظ في الغد ، بريان باتين


المزيد.....




- حفل توزيع جوائز الأوسكار يغادر هوليوود لهذا السبب
- شهوة الخلاص: لماذا يبحث الإنسان العربي عن نافذة نجاة؟
- بواقعية سينمائية.. إنفيديا تبدأ عصر -الذكاء التوليدي- في بطا ...
- إرث حضاري متجدد.. الجامعة العربية تحتفي بيوم الموسيقى العربي ...
- مساعد وزير الثقافة الإيراني: ترامب ونتنياهو يرتكبان الجرائم ...
- لإنقاذ تراث سينمائي متناثر: عمل جبّار ينتظر مؤسسة جان لوك غو ...
- الجازلايتينغ في الحرب على إيران: بين صناعة الرواية وتزييف ال ...
- فيلم -آلة الحرب-.. يوم -غيرت- هوليود نظرتها لحروب أمريكا
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور صوت المقهورين
- شعانين بلا كشافة ولا موسيقى.. كنائس دمشق تحتج بصمت على هجوم ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد عبد الكريم يوسف - ألبوم صور ، مارثا إيريس بلو