أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسن مدبولى - الدفاع عن الفقراءمن فوق -حجر - المليارديرات














المزيد.....

الدفاع عن الفقراءمن فوق -حجر - المليارديرات


حسن مدبولى

الحوار المتمدن-العدد: 7053 - 2021 / 10 / 21 - 17:05
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الهجوم المبالغ فيه ضد فيلم ريش عكس جهلا فاضحا بمحتواه الفعلى ،وأعطى له زخما كبيرا وكأنه كان أمرا مقصودا ، مما أغرى بعض السذج وفاقدى الرؤية والبصيرة للدخول فى فاصل متناغم دفاعا عن الفيلم وعن البطلة وعن الفقراء وواقعهم المرير ،بإعتبار ان من ينتقدون الفيلم حتى على المستوى الفنى ، أناس يعادون الفقراء وينكرون معاناتهم ويرفضون البطلة التى لم تدرس الفنون وزج بها زجا لغرض غامض رغم وفرة الخريجين المتخصصين ؟

لكن ما يمكن قوله هنا، والتأكيد عليه ،هو أن ذلك العمل لا يمثل الغالبية العظمى لفقراء المصريين ،ولا يعكس عاداتهم وتقاليدهم ، خاصة فقراء الصعيد ، ( العبد لله عاش فى الصعيد بوجه عام، وفى محافظة المنيا بوجه خاص، ويعلم أن الأسر الصعيدية الفقيرة لا تماثل تلك الأسرة التى حاول الفيلم تصويرها إلا فيما ندر )
كما أن غالبية الفقراء فى مصر حتى فى مناطقها العشوائية، لايعيشون فى فوضى أو قذارة مطلقة ، وهم لهم قيمهم وثوابتهم ومقدساتهم ،فهم يحتفلون دينيا بشهر رمضان ويصومونه ويحترمون تقاليده(مثلا مثلا ) ، كما يبتهجون بالاعياد والإحتفالات الإسلامية ،وغير الإسلامية ،فهم ليسوا مجرد كائنات مشوهة لاعلاقة لها بقيم أو مبادئ أو عقائد،كما حاول مخرج البورنو المصرى الشهير الإيحاء به فى أحد أفلامه( حين ميسرة ) وهى ذات الصورة التى أراد صانعوا فيلم ريش السير على منوالها، ولكن بمنحى طائفى مختلف يتماهى مع رغبات وأوامر مصادر التمويل والتوزيع والاستضافة ؟

على العموم وإثباتا لعبثية ذلك الفيلم، وعدم مصداقية مخرجه وأبطاله، ينبغى الأخذ بالإعتبار أن أى فنان صادق لا يمكنه أن يتعامل بأريحية مع أى فاعلية من فعاليات ذلك المهرجان الذى تم عرض الفيلم من خلاله ،سواء من باب التكريم او الإستضافة ، أو قبول الجوائز ، لسبب بسيط هو أن رعاة المهرجان وملاكه ومموليه تعاون البعض منهم مع الغزو الأميركى فور إحتلاله للعراق وسقوط بغداد وتدمير شعب العراق وسحق فقرائه عام 2003 ، وكان ذلك التعامل والتعاون جهارا نهارا وبلا خجل، كما استضاف ذلك المهرحان نفسه ممثلا إسرائيليا العام الماضى متجاهلا دماء شهداء شعبنا الفلسطينى المنكوب ، والأهم من كل ذلك أن بعض هؤلاء الرعاة لعبوا دورا خبيثا متآمرا ساهم فى اسقاط ثورة الخامس والعشرين من يناير التى كانت تنادى بالعيش والحرية والكرامة الإنسانية لفقراء ومسحوقى مصر الذى يزعم فيلم " ريش " وابطاله الحديث بإسمهم وسط مناخ غارق فى العرى والبزخ ؟






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
طارق حجي مفكر علماني تنويري في حوار حول الحداثة والاسلام السياسي والتنمية وحقوق المرأة في بلداننا
رشيد اسماعيل الناشط العمالي والشيوعي في حوار حول تجربة الحزب الشيوعي العراقي - القيادة المركزية


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مذبحة الثالث من إكتوبر 1993-موسكو
- مذبحة السابع عشر من إكتوبر ،،
- بهاراتيا جاناتا ، وطالبان ، وجهان لعملة واحدة !
- شبق الوصول إلى كأس العالم !
- مع أمريكا ذلك أفضل جدا ،،
- مع أمريكا ومارك، أفضل جدا ،،
- من أبطال نصر إكتوبر، الشهيد إبراهيم عبد التواب
- حرب عولمية ؟
- ومن الذى يعتذر للدكتور جمال حمدان؟
- عبد الناصر مدين لوالداى بإعتذار !
- رجال المرحلة !!
- الذكرى الحادية والخمسون ،
- المناضلة الفلسطينية خالدة جرار
- الإنشاءات العملاقة، والحرية
- المشير طنطاوى
- ماجور سد النهضة ؟
- الأمور المنطقية فى مسألة التمييز؟
- كوارث الثورة الإيرانية ؟
- الجماهيريةالعربية التونسية الشعبية الإشتراكيةالعظمى
- وفاة الدولة ؟


المزيد.....




- إحداها بدبي.. قائمة ببعض أكثر المباني إثارة للإعجاب لعام 202 ...
- دولتان أفريقية وأوروبية تنضمان لفئة السفر -عالية الخطورة-
- زعيم كمبوديا هون سين يدعم نجله الأكبر ليخلفه في زعامة البلاد ...
- بالفيديو.. بعد يومين من وفاة مصممها .. مرسيدس تكشف عن سيارة ...
- طائرات إجلاء روسية تعود من أفغانستان
- سد النهضة: ما تأثير الصراع في إثيوبيا على قضيته؟ - صحف عربية ...
- زوجان يتبرعان بمبلغ 125 مليون دولار لمتحف متروبوليتان في نيو ...
- الاتحاد الاوروبي يطلب من موظفيه غير الأساسيين مغادرة إثيوبي ...
- لافروف يحذر من سيناريو -مرعب- في أوكرانيا وبلينكن يهدد بـ-عو ...
- إيران تشترط رفع العقوبات وإسرائيل تطالب بوقف المفاوضات النوو ...


المزيد.....

- الملك محمد السادس ابن الحسن العلوي . هشام بن عبدالله العلوي ... / سعيد الوجاني
- الخطاب في الاجتماع السياسي في العراق : حوار الحكماء. / مظهر محمد صالح
- ضحايا ديكتاتورية صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- حزب العمال الشيوعى المصرى ومسألة الحب الحر * / سعيد العليمى
- ملخص تنفيذي لدراسة -واقع الحماية الاجتماعية للعمال أثر الانه ... / سعيد عيسى
- إعادة إنتاج الهياكل والنُّظُم الاجتماعية في لبنان، من الماضي ... / حنين نزال
- خيار واحد لا غير: زوال النظام الرأسمالي أو زوال البشرية / صالح محمود
- جريدة طريق الثورة، العدد 49، نوفمبر-ديسمبر2018 / حزب الكادحين
- أخف الضررين / يوسف حاجي
- العدالة الانتقالية والتنمية المستدامة وسيلة لتحقيق الأمن الم ... / سيف ضياء


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسن مدبولى - الدفاع عن الفقراءمن فوق -حجر - المليارديرات