أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صالح محمود - في الشعور














المزيد.....

في الشعور


صالح محمود

الحوار المتمدن-العدد: 7038 - 2021 / 10 / 5 - 21:56
المحور: الادب والفن
    


وقف الشاعر على الخشبة ، وحيدا ، غريبا ، أجنبي ،
ينشد أغنية الشعور ، بصوت إلاهي مجلل بالغموض و الإلتباس ،
كتراجيديا ، أو كهاوية سحيقة ...
وهو يقول : دعوني اخبركم يا أصدقائي ،
إن ظهر الشعور في اللاشعور كلمة ،
إن ظهر جاذبية و شعاع ، كوكبا ...
إن ظهر كريستال في النهاية ،
أعني البداية ، أي اللقاء ...
أعني الصفر ...
ستخبو الصورة و تأفل ،
ينحل الموضوع و يتحلل ،
كتفاسير في الفقه و الأصول ،
صورة بلا صوت ،
ذكرى في الشريعة و تابوت العهد ،
لا مجال لطرح السؤال في حيرة : و أين اللاشعور ؟!!!
إن عنينا الهرم ، السجناء و الصليب ،
فلا مجال لتصورهم حتى كرسم مجرد ، سلب !!!
أعني ماوراء الصفر ، أقصى حدود الإدراك و ذروته ...
سيُطرح الحضور ، الشعور ، الكلمة ، إذا ،
عند ذكر السجناء ينتظرون المسيح ،
يتمسكون باستماتة بإكليل الشوك و الصليب ،
حتى إحالتهم على الكشف ،
على الأسطورة و السحر ،
على الشريعة و تابوت العهد ،
على كتاب الموتى و أناشيد إيزيس ،
فلا يفقهون ، بفعل الإستلاب ، الخلاص ،
و الصفر الذي يبحثون عنه في الكشف مفترض في العدد ،
أعني الإحالة على الصفر ، أي العدد ،
سيظهر الشعور صفر ، أي بدء ...
سيكون خال من الوهن و الهشاشة ، بريء من العجز ،
في الحقيقة سيكون خلاصا ، حلول ،
إن كان إدراك الصفر استحالة ، أعني الكلمة ،
عندها الذات لن تكون موضوعا ، بل إشارة إليه ، في الحضور ،
أسطورة و سحر عبر الحلول ،
لن يكون الصفر عددا ، بلا ريب ،
لذلك ظل السجناء لا يشعرون ،
سجناء التزوير ، سجناء التجديف و الإفتراء ، سجناء ،
في الطقوس و الشعائر ، الحلم و الذكرى ، النبوءة و البشرى ،
فإن كان الأمر كذلك ،
سيحوم الشك حول قصة المسيح ،
حقيقتها ، فما لزوم إكليل الشوك و الصليب ،
و إن كان إصرا ، فعلى من ؟!!!
أجيبوني بصدق :
ألم يكن تأكيدا للصفر ،
أعني إشارة قوية للحلول ...
إشارة إلى الحضور ، إلى الكل ...
إشارة إلى الجاذبية و الشعاع ، إلى الكوكب ...
إشارة إلى الرجم بالغيب ،
أعني شعورا في اللاشعور ، الحضور كل ...
هكذا يبدو اكليل الشوك و الصليب ،
أي المركز ، الطريق ، الكشف ، الصفر ...
لتطرح قضية الحلول ،
السجناء ، من هم ؟!!!
أي الشعور في اللاشعور ،
الكشف فيما وراء الهرم ،
فيما وراء الأسطورة و السحر ،



#صالح_محمود (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صورة
- أغنية Nella Fantazia
- الجزء الناقص ...
- ضياع...
- الجحيم ...
- رقصة ...
- كريستال
- الصفر ليس العدد
- تغييب
- آتون
- هيهات
- إقصاء
- تفسير ...
- في الحضور
- نسق ...
- الصوت ...
- إلقاء
- حاشية ...
- السجناء في الصفر
- إشارة ...


المزيد.....




- الروائي محمد تركي الدعفيس: المنفى يخلّف ندوبا والحنين محرض د ...
- بمساعدة الذكاء الاصطناعي.. الموسيقي صامويل سميث يهزم -باركنس ...
- لسان آدم وأصل الحضارة: هل اللغة العربية هي المنطلق الأول للأ ...
- زخاروفا: الاستهداف المتعمّد للمواقع الثقافية أو تدميرها بشكل ...
- الرسوم الدراسية العالقة تحاصر أحلام الخريجين في غزة
- كريم عبدالعزيز يبدأ تصوير فيلم -الفيل الأزرق 3-
- إحصائيات تشير لتصدر فيلم -7DOGS-.. ومحمد رمضان يواصل الحديث ...
- فرنسا: فيلم -معركة ديغول- يحيي الجدل حول إرث الجنرال الذي لا ...
- وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي صاحبة -برسيبول ...
- مغامرات، رعب وعودة أيقونات الطفولة.. أفلام ضخمة تُشعل شباك ا ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صالح محمود - في الشعور